طموحات مشروعة للسد والدحيل والريان والغرافة لحصد «الآسيوية»

ضربة البداية تنطلق اليوم وغدا

نجوم الأندية الأربعة
الدوحة - لوسيل 12 فبراير 2018 - 1:25

تدخل الأندية الأربعة الكبار السد والريان والدحيل والغرافة صراع المنافسة على لقب بطولة دوري الأبطال الآسيوي لكرة القدم، وكلها آمال وطموحات مشروعة لتحقيق اللقب رغم اختلاف الأسباب، خاصة أن البطولة قد تكون طوق نجاة أو نجاحا مضاعفا لأحد الأندية الأربعة هذا الموسم.
وينتظر أن تكون المنافسة على أشدها من أجل حصد اللقب، في ظل سعي السد لاستعادة اللقب الغائب عنه منذ ست سنوات وحصد لقبه الثالث، فيما يأمل الدحيل الفائز بلقب الدوري المحلي خمس مرات في السنوات السبع الأخيرة في ترك بصمته آسيويا، بينما يبحث فريقا الريان والغرافة عن استعادة أمجادهما في البطولات القارية وحصد اللقب الأول في المسابقة.
وستعطي مباريات الجولة الافتتاحية من دور المجموعات مؤشرا واضحا لمشوار الفرق الأربعة في بقية منافسات المسابقة في ظل وقوعهم في مجموعات قوية، الأمر الذي يؤكد أن البطولة ستشهد هذا الموسم تنافسا كبيرا قد يشتد عن المواسم السابقة، خاصة أن الفرق القطرية تخوض المنافسات بهدف واحد فقط وهو الوصول إلى المراحل المتقدمة أملا في حصد اللقب.
وإذا بدأنا بالسد فيخوض البطولة بحثا عن لقبه الآسيوي الثالث في موسم يسعى فيه لتحقيق الإنجازات وحصد جميع الألقاب الغائبة عنه، فبعدما حصد لقب كأس الأمير وكأس قطر، يمني النفس أيضا باستعادة اللقب الآسيوي في ظل المستويات المميزة التي يقدمها في الدوري المحلي وتنافسه مع الدحيل والريان على حصد اللقب هذا الموسم.
ويملك السد أسبابه القوية ودوافعه الإيجابية للمنافسة على اللقب الآسيوي هذا الموسم، ومنها استعادة هيبته على الصعيد القاري والمشاركة في كأس العالم للأندية التي تسعى الدوحة لاستضافته خلال الفترة المقبلة قبل تنظيم كأس العالم 2022، فضلا عن منح الجيل الحالي حافز الفوز بالبطولات لمساعدة الفريق في استعادة لقب الدوري العام الغائب عن الفريق في المواسم الأربعة الأخيرة.
وسبق للسد الفوز بلقب دوري أبطال آسيا في مناسبتين، الأولى عام 1989 عندما حصد لقب البطولة بمسماها القديم (بطولة الأندية الآسيوية) إثر تغلبه على الكرخ العراقي في المباراة النهائية، حيث خسر ذهابا في بغداد (2 - 3) قبل أن يفوز إيابا في الدوحة (1 - صفر) ويتوج بلقبه القاري الأول.
أما اللقب الثاني فقد كان عام 2011 بعد تغيير مسمى البطولة إلى دوري أبطال آسيا، حيث تخطى عقبة جيونبك هيونداي موتورز الكوري الجنوبي بركلات الترجيح (4- 2) بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي للمباراة بالتعادل الإيجابي (2-2).
وغاب اللقب عن السد في السنوات الست الأخيرة التي تراجع فيها محليا ولم يحرز لقب الدوري العام خلالها إلا مرة واحدة، وهو الأمر الذي جعل إدارة الفريق تبحث عن تعديل مسيرة الفريق من خلال استقدام لاعبين على أعلى مستوى، فضلا عن قيادة فنية مميزة من أجل تحقيق نتائج مميزة تلبي أحلام وطموحات جماهيره.
ويخوض السد البطولة القارية هذا الموسم تحت قيادة المدرب البرتغالي مانويل جوسفالدو فيريرا أحد أبرز المدربين البرتغاليين الذين دربوا فرقا في الدوريات الأوروبية الكبرى، وحصد ألقابا كبيرة مع أندية أوروبية وعربية، وهو الآن يمني النفس بتحقيق اللقب القاري مع الفريق بعدما قاده لحصد أكثر من لقب محلي.
ويبدأ السد الذي يخوض منافسات المجموعة الثالثة مع فرق ناساف كارشي الأوزبكي، بيرسبوليس الإيراني، والوصل الإماراتي، مشواره في البطولة القارية /الثلاثاء/ عندما يحل ضيفا على الوصل في مواجهة سيعتمد فيها السد على خبرته في البطولات القارية وسمعته الرهيبة التي نجح في تكوينها خلال الفترة الأخيرة بألقابه المميزة قاريا ومحليا.
وتستعد الأندية الأربعة لضربة البداية في دور المجموعات بدوري أبطال آسيا، وسيبدأ فريقا الدحيل والغرافة مساء اليوم الإثنين، في الوقت الذي سيلعب فيه فريقا الريان والسد مساء الثلاثاء، وتسعى فرقنا الأربعة إلى أن تكون انطلاقتها قوية بالبطولة القارية، لأن تحقيق نتيجة إيجابية سيعطي الفرق الأربعة دفعة قوية في بقية المشوار.
ومن بين المباريات الأربعة لفرقنا بالجولة الأولى لدوري الأبطال، سيخوض فريقان مباراتيهما بالدوحة، في حين سيبدأ فريقان آخران مشوارهما خارج الدوحة، ففي مساء اليوم الإثنين سيلتقي الغرافة مع الجزيرة الإماراتي في أبوظبي في الجولة الأولى للمجموعة الأولى، في حين يستضيف الدحيل فريق ذوب آهن أصفهان الإيراني بإستاد عبدالله بن خليفة ضمن الجولة الأولى للمجموعة الثانية، وفي اليوم التالي الثلاثاء، سيبدأ السد مشواره بمواجهة الوصل في دبي بالمجموعة الثالثة، أما الريان فسيكون على موعد مع مواجهة فريق استقلال طهران الإيراني ضمن المجموعة الرابعة في الدوحة.
ويتضح من خلال المباريات الأربعة لفرقنا بالجولة الأولى، أن فريقي الغرافة والسد سيبدآن مشوارهما خارج الدوحة بمواجهة فريقي الجزيرة والوصل الإماراتيين، في حين أن الدحيل والريان سيبدآن مشوارهما من الدوحة أمام فريقي ذوب آهن أصفهان والاستقلال الإيرانيين.
ويسعى الغرافة إلى الانطلاقة القوية للتأهل للأدوار التالية والمنافسة بقوة من أجل تخطي حاجز الدور ربع النهائي والذي وصل إليه الغرافة في بطولة 2010، ويلعب الغرافة بالمجموعة الأولى مع فرق: الجزيرة الإماراتي، والأهلي السعودي، وتراكتور الإيراني.. ويعود الغرافة إلى البطولة بعد غياب أربعة مواسم، حيث كان ظهوره الأخير في بطولة 2013.
وبعدما فاز على باختاكور الأوزبكي في الدور التمهيدي بهدفين مقابل هدف بالمباراة التي أقيمت بالدوحة يوم 30 يناير الماضي، التحق الغرافة بالمجموعة الأولى، ويأمل الفهود في أن يقدموا الأفضل ويتأهلوا إلى الأدوار التالية.
ويتمنى الدحيل أن ينافس بقوة على لقب دوري أبطال آسيا في نسخة عام 2018، حيث يلعب الفريق بالمجموعة الثانية بجانب فرق: ذوب آهن أصفهان الإيراني، والوحدة الإماراتي، ولوكوموتيف الأوزبكي، ويسعى الدحيل إلى الذهاب بعيداً في البطولة القارية من أجل تجاوز حاجز الدور ربع النهائي والذي وصل إليه من قبل.
ويطمح الريان إلى عبور حاجز مرحلة المجموعات في مشاركته الحالية بدوري الأبطال، حيث يلعب بالمجموعة الرابعة بجانب فرق: الاستقلال الإيراني، والهلال السعودي، والعين الإماراتي.
 

فيديو

فيسبوك

تويتر

عن لوسيل

تسعى جريدة "لوسيل" إلى تقديم خدمة صحفية ترتقي إلى المستويات العالمية المتعارف عليها في مؤسسات النشر، وتحقق للقارئ الحصول على المعلومة الدقيقة والصحيحة....

تابعنا

اشترك في نشرة الموقع اليومية
© جميع الحقوق محفوظة لدار الشرق