قوة موالية للإمارات تقتحم مقرا لحزب الإصلاح بشبوة

حزب العمال سيحشد لمواجهة بن سلمان في لندن

مواقع - لوسيل 12 فبراير 2018 - 0:55

بدأ حزب العمال البريطاني في وضع الترتيبات، إلى جانب العديد من القوى المناهضة لحرب اليمن والدور الذي تلعبه بريطانيا فيها، لتمكين الشعب البريطاني من التعبير عن رأيه والاعتراض على ما تقوم به حكومته أثناء الزيارة المتوقع لولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
وقال عضو مجلس العموم البريطاني عن حزب العمال المعارض لويد راسل، إن زيارة بن سلمان إلى لندن الشهر المقبل ستكون فرصة للشعب البريطاني للتعبير عن رأيه في الحرب على اليمن والصفقات المريبة بين بريطانيا وابن سلمان.
وأضاف راسل أن حزبه سيعمل على تطبيق معايير تصدير الأسلحة التي لا تطبقها حكومة المحافظين برئاسة تيريزا ماي كما ينبغي.
وكانت وزيرة الخارجية في حكومة الظل إيميلي ثورنبيري طالبت ماي باستخدام نفوذ بريطانيا الدبلوماسي للدعوة إلى وقف القصف السعودي على اليمن.
وأدانت ثورنبيري ما سمتها معاملة "السجادة الحمراء" التي يتوقع أن تقدم لولي العهد السعودي عندما يلتقي الشهر القادم في لندن رئيسة الوزراء وكبار أفراد الأسرة الملكية.
كما طالبت الوزيرة الحكومة البريطانية بتفسير سبب ترحيبها به رغم الاتهامات الخطيرة الموجهة للقوات السعودية بخرق القانون الإنساني الدولي في اليمن.
وكان موقع "ميدل إيست" البريطاني كشف أن ما وصفها بالزيارة المثيرة للجدل أجلت إلى 7 مارس المقبل بعد أن كان يفترض أن تجرى الشهر الجاري بسبب مخاوف من أن تقابل بمظاهرات منددة يقوم بها ناشطون حقوقيون وتغطية إعلامية غير مرحبة.
يشار إلى أن 17 نائبا من مجلس العموم البريطاني من مختلف الأحزاب وقعوا في وقت سابق عريضة تطالب رئيسة الوزراء بإلغاء زيارة ابن سلمان "نظرا للجرائم الخطيرة التي يرتكبها في بلاده وخارجها".
من جهة أخرى قالت مصادر محلية في اليمن إن قوة عسكرية تابعة لما تسمى "قوات النخبة الشبوانية" الموالية للإمارات اقتحمت صباح أمس، مقر حزب التجمع اليمني للإصلاح في مديرية ميفعة بمحافظة شبوة شرقي البلاد، وحولته إلى مقر لما يسمى "المجلس الانتقالي الجنوبي".
وأضافت تلك المصادر أن 3 عربات تحمل مسلحين -وبحضور عدد من قيادات "المجلس الانتقالي" المدعوم إماراتيا بالمديرية- اقتحموا فرع مقر الإصلاح ورفعوا شعاراتهم عليه، كما أمهلوا حزب الإصلاح حتى مغرب اليوم لتفريغ المكتب من محتوياته لتحويله إلى فرع للمجلس.
وتتألف قوات "النخبة الشبوانية" من عناصر من محافظة شبوة الغنية بالنفط والغاز والثروات المعدنية، وهي موالية للتحالف العربي بقيادة السعودية، وتتولى تدريبها الإمارات.
ويأتي هذا التطور بعد أيام قليلة من تأكيد اجتماع لقادة السلطة المحلية وشخصيات سياسية وقبلية بمحافظة شبوة دعمه للحكومة بقيادة الرئيس عبد ربه منصور هادي، ورفض أي دعوات للخروج عن الشرعية.
والتأم ذلك الاجتماع بعد أن نشرت "قوات النخبة الشبوانية" عناصر لها بمداخل مدينة عتق العاصمة الإدارية لمحافظة شبوة، وسط مخاوف من وقوع احتكاك بين تلك "القوات" وقوات الجيش أو الأمن التابعة للحكومة على غرار ما حصل في مدينة عدن (جنوب) قبل نحو أسبوعين.
ويقول محلل سياسي يمني إن الإمارات تتوغل في شبوة بدعوى مكافحة الإرهاب، بينما تسعى لتقويض آخر الإمكانيات التي كان يمكن للحكومة الاعتماد عليها لإقامة سلطتها الشرعية في البلاد.
ويضيف ياسين التميمي بإحدى حلقات برنامج "ما وراء الخبر" أن الإمارات جاءت لتعيد إنتاج النظام القديم وفق مخطط واضح لتفكيك اليمن، لكن "هذا الطموح الإماراتي الأحمق لن يتحقق حيث لا يمكن للإمارات أن تصبح قوة عظمى في المنطقة على حساب اليمن".
 

فيديو

فيسبوك

تويتر

عن لوسيل

تسعى جريدة "لوسيل" إلى تقديم خدمة صحفية ترتقي إلى المستويات العالمية المتعارف عليها في مؤسسات النشر، وتحقق للقارئ الحصول على المعلومة الدقيقة والصحيحة....

تابعنا

اشترك في نشرة الموقع اليومية
© جميع الحقوق محفوظة لدار الشرق