معايير لكتابة سيرة ذاتية مثالية

يملك كثيرون بعض المفاهيم الخاطئة عن السيرة الذاتية
لوسيل 30 ديسمبر 2016 - 2:05

سوق العمل كغيره يحتاج إلى تسويق جيد لتحقيق مردود عادل، وتعد «السيرة الذاتية» -أو ما يعرف اختصارا بـــ C.V.- العنوان الأول لتسويق مهارات الأفراد المهنية، وتقديمهم لأرباب العمل كي يستفيد من تلك المهارات وتحويلها إلى طاقة إنتاجية في المجال المناسب. ويملك كثيرون بعض المفاهيم الخاطئة عن السيرة الذاتية، فالبعض يعتبرها شرحًا مفصلًا بأدق التفاصيل لجميع أمور حياته المهنية والشخصية، وآخر يظن السيرة الذاتية الطويلة ذات الصفحات الكثيرة أفضل، وكلاهما على خطأ، فالسيرة الذاتية المثالية تتضمن عرضًا موجزًا لحياتك التعليمية والمهنية، فهي تركز على دراستك وأهم الشهادات التي حصلت عليها، وتركز أيضا على حياتك المهنية والوظيفية، ففيها يكون تحديد لأهم الأماكن المواقع التي عملت بها، وأهم اللغات التي تستطيع التحدث بها، ومهارات الكمبيوتر التي تتقنها، بالإضافة إلى أهم الدورات التدريبية التي حصلت عليها.
وهناك بعض البيانات التي لا غنى لأي سيرة ذاتية عنها، التي تبدأ بكتابة البيانات الشخصية، كالاسم وعنوان السكن ورقم الهاتف ورقم الهاتف الجوال، وكتابة البريد الإلكتروني الشخصي حيث غن أغلب إعلانات الوظائف تعتمد في المراسلة بالدرجة الأولى على البريد الإلكتروني، وهنا يجب الأخذ بعين الاعتبار أن يكون عنوان البريد الإلكتروني مناسبًا للتواصل الرسمي ويدل على الشخص. يأتي بعد ذلك كتابة أهم الشهادات العلمية التي حصل عليها المتقدم، موضحًا الجامعة التي حصل منها على الشهادة والمعدل الجامعي والتخصص الدراسي، ويتم البدء بأحدث شهادة جامعية. ومن ثم يقوم المتقدم بسرد المهام الوظيفية التي عمل بها في السابق، فيبدأ بالأحدث فالأقدم، ويركز على أهم المحطات المهنية.
ويُسمح في السيرة الذاتية بأن يقوم المتقدم بكتابة الدورات التدريبية التي حصل عليها، كدورات التنمية البشرية، والدورات المتخصصة المتعلقة بموضوع الوظيفة.
 

فيديو

فيسبوك

تويتر

استطلاع الرأي

هل بذلت "البلدية" و"أشغال" جهودا كافية لمواجهة آثار الأمطار؟

عن لوسيل

تسعى جريدة "لوسيل" إلى تقديم خدمة صحفية ترتقي إلى المستويات العالمية المتعارف عليها في مؤسسات النشر، وتحقق للقارئ الحصول على المعلومة الدقيقة والصحيحة....

تابعنا

اشترك في نشرة الموقع اليومية
© جميع الحقوق محفوظة لدار الشرق