يعود بنا للزمن الجميل وتحفه الثرية

«مزاد واقف» منتدى لهواة التراث العربي والخليجي

مصطفى شاهين تصوير عمرو دياب 28 أبريل 2016 - 3:30

يتواصل الاحتفاء بتراث الأجداد بدول الخليج والتراث العالمي والأنتيكات بتخصيص عصر الجمعة من كل أسبوع لمزاد علني للتحف والعملات بحضور العديد من الهواة والتجار في قطر ودول الخليج وعدد من الدول العربية، فيما يعد المزاد منصة لإبراز التراث العربي والخليجي لزوار «واقف» من الأجانب.
ومن بين أبرز التحف في مزاد الأسبوع الماضي كاميرا ضخمة قديمة، تستخدم في أستوديوهات التصوير مصنوعة من الخشب والمعدن والجلد، وأحد جوانبها مغطى بالقماش الأسود، حيث تشكل غرفة مغلقة يدخل فيها الضوء ليعكس الصورة ومن ثم يسقط على عدسة آلة التصوير ويمر من خلالها ليُكون صورة على الفيلم التقليدي المركب في ظهر آلة التصوير.
وتعليقاً على ذلك قال منسق مزاد التحف والعملات بسوق واقف علي النعيمي إن الكاميرا إنجليزية الصنع ترجع لأربعينيات القرن الماضي وبيعت بمبلغ 4000 ريال، مضيفاً أن الراديوهات والسيوف والعملات هي أبرز معروضات المزاد خلال جلسة الأسبوع الماضي.
110 أعوام عمر عملات عثمانية ضمن مقتنيات أبو زهرة 
كشف أنطوان أبو زهرة عن طاقمين لعملات عثمانية معدنية إنتاج عام 1327هـ ومن النوادر.
وتعليقاً على ذلك قال أبو زهرة إن العملات فئات 5 و10 و20 و40 بارة كما هو مدون عليها، عمرها 110 سنوات، نحن الآن في عام 1437هـ، مضيفاً: «اشتريتها من لبنان، وهي عبارة عن طاقمين، لكنني لم أنجح في بيعها بسعر 500 ريال، فالسوق يوم لك ويوم عليك، لا يمكن بيعها بأقل من ذلك لأنها قطع نادرة».
350 ريالا لأسطوانة القار الخليجية زمن الخمسينيات 
الموظف الحكومي بمملكة البحرين محمد الشيباني، يستمتع بحضور مزاد الدوحة للتحف والعملات في سوق واقف كلما سنحت له الفرصة، ويحرص على شراء التحف والمقتنيات القديمة ومن ثم يبيع السلع المكررة.
ويقف الشيباني على إحدى طاولات العرض ويقلب في أسطوانات «قار» ويعطي بعضها لدلال المزاد لعرضها على الحضور.
وتعليقاً على ذلك يقول الشيباني: الأسطوانات عربية وخليجية «قار» مميزة ليست بلاستيكية، تعود لنهاية الخمسينيات وبداية الستينيات لمطربين رحلوا، وتعمل على أنواع من الجرام فون الخاص بها.
وحول أسعار الأسطوانات، أضاف الشيباني: الأسطوانات العربية تباع بـ170 ريالا والخليجية تباع بـ350 ريالا للأسطوانة الواحدة، لكن السوق اليوم ومع خروج العديد من الهواة والتجار إلى رحلات البر بالتزامن مع الجو الجيد، أضعف القوة الشرائية للسوق.
4500 ريال لجرام فون استخدم في القصور قديماً 
اشترى هاوي الأنتيك قيس الحياري جرام فون ضخما يزن 120 كيلو جراما، بـ4500 ريال، كما اشترى جرام فون «حقيبة» صغيرا ماركة هز ماسترفويس بسعر 750 ريالا.
وتعليقاً على ذلك قال الحياري إن الجرام فون كندي الصنع يعود لعام 1927م، وعليه ختم المصنع ومعه شهادة المنتج، ويستخدم في القصور القديمة، مشيراً إلى أن حجمه الكبير لكبر الماكينة التي يطلق عليها ماكينة «القطعة الواحدة»، وزنة 120 كيلو.
وأضاف الحياري: الجرام فون كان فرصة، اشتريته بـ4500، لكن سعره الأصلي يتراوح ما بين 7 إلى 9 آلاف ريال، حسب السوق والعرض والطلب.
ورسا عطاء جرام فون صغير على شكل حقيبة على قيس الحياري أيضاً.
وحول الجرام فون الصغير يقول الحياري: عبارة عن جرام فون حقيبة من أشهر الماركات العالمية «هز ماستر فويس» ويطلق عليه «البشتخته»، كان يصنع بكندا وأمريكا فقط، وبعد ذلك أصبح يصنع في أوروبا وآسيا، مشيراً: يأتي كصندوق يشبه الحقيبة الدبلوماسية، ويعمل بأسطوانات قار وهي أقدم وأغلى وأندر من البلاستيك.
وأضاف الحياري: سعر الجرام فون يتراوح ما بين 900 إلى 1200 ريال.
مخطوطات إسلامية وكتب وخنجر ذهبي أبرز مقتنيات الصلات 
منذ ستينيات القرن الماضي وهو يدرس في القاهرة، بدأ هاوي الأنتيك القطري محمود علي حسين الصلات رحلة جمع المقتنيات من التحف والكتب والأنتيكات، حتى أصبح لا يستطيع حصر أعداد هذه المقتنيات.
ومن أبرز مقتنيات الصلات، الذي يحرص على متابعة مزادات التحف، خنجر ذهبي عماني الصنع ومخطوطة للقرآن الكريم كاملاً مكتوبة من الذهب طولها 10 أمتار، ومخطوطة أخرى للأنساب عثمانية طولها 10 أمتار.
وتعليقاً على ذلك قال الصلات: حرصي على جمع كل هذه المقتنيات ينبع من حبي للأشياء القديمة وحبي للقراءة ولم أكن أتصور يوماً أن تزداد قيمتها مع مرور الزمن، مضيفاً: «كل شخص لديه مقتنيات تكون غالية بالنسبة له، حتى لو رآها الآخرون بلا قيمة».
وأضاف الصلات: لديَّ أكثر من 100 راديو أمريكية ومصرية الصنع، بالإضافة إلى عدد من الجرام فونات وخنجر عماني من الذهب، ومكتبة كاملة تحتوي على كتب قديمة وحديثة، من بينها مجلدات العربي فترة ما بين عامي 1958م إلى 1990م ومجلدات "صباح الخير" المصرية والمجلدات الكاملة لمجلة الفكاهة المصرية التي ترجع لعام 1927م.
 

الوسوم :

فيديو

فيسبوك

تويتر

استطلاع الرأي

الجهات الرقابية هل تقوم بدور فعال في ضبط أسعار المواد الغذائية بالمجمعات والمحال التجارية؟

عن لوسيل

تسعى جريدة "لوسيل" إلى تقديم خدمة صحفية ترتقي إلى المستويات العالمية المتعارف عليها في مؤسسات النشر، وتحقق للقارئ الحصول على المعلومة الدقيقة والصحيحة....

تابعنا

اشترك في نشرة الموقع اليومية
© جميع الحقوق محفوظة لدار الشرق