تشكل عبئا على الأسر ويستنزف ميزانيتها

كيف ترى قرار زيادة الرسوم المدرسية في التعليم الخاص للعام الدراسي المقبل 2016 – 2017؟

عمر القضاه 25 مايو 2016 - 3:30

 

  • جني الأرباح الهدف الرئيسي لأصحاب المدارس الخاصة


رأي المسؤول حسن المحمدي مدير إدارة الإعلام والاتصال بوزارة التعليم والتعليم العالي
هناك آلية علمية محكمة تطبق في حال الطلب بزيادة الرسوم الدراسية بالمدارس الخاصة تتم وفقاً لمعيارين أساسيين، هما: معيار الأداء المالي ومعيار الأداء الأكاديمي، معيار الأداء المالي يتضمن: الرسوم الدراسية والرسوم الإضافية، وعدد مرات الزيادة في الرسوم الدراسية والرسوم الإضافية، كل على حدة، والنسب المالية التي تعتمد على هامش الربح والمصاريف التشغيلية وإجمالي الدخل وإجمالي الأصول (الممتلكات) وجودة الطلب الذي يعتمد على عدد البيانات المالية المقدمة من المدرسة أو الروضة.
أما معيار الأداء الأكاديمي فيتضمن نتائج بطاقات الأداء المدرسي، بما في ذلك نسبة الطلبة الذين يحبون مدرستهم ومتمتعون بالتعلم فيها، ونسبة الطلبة الذين يشعرون بالأمان داخل المدرسة، ونسبة الطلبة الراضين عموما عن المدرسة ونسبة أولياء الأمور الراضين عن المدرسة ونسبة المعلمين الذين يحضرون برامج التطوير المهني بالمدرسة ونسبة المعلمين الراضين عن برامج التطوير المهني المقدم لهم ونسبة المعلمين الذين يحملون مؤهلات تربوية ونسبة المعلمين الذين يعتبرون أن المدرسة مكان جيد للعمل.
كما يشمل المعيار الأكاديمي حالة اعتماد وجودة المدرسة من حيث حصولها على اعتماد دولي أو وطني من عدمه أو حصولها على ترشح للاعتماد الوطني، أو رفض الترشح للاعتماد الوطني، وتقدم المدرسة بالدراسة الذاتية، أو عدم تقدمها بطلب الترشح للاعتماد وغيرها من المؤشرات.

علي غريب الأحبابي: قرار سلبي ويحمل الأسر تكاليف جديدة 
رفع الرسوم المدرسية في المدارس الخاصة للعام الدراسي المقبل قرار سلبي ويحمل الأسر تكاليف جديدة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، والتساؤل المطروح دائما كيف تمنح الوزارة تلك المدارس الموافقة على رفع الرسوم المدرسية وما هي الأسس التي يتم الاعتماد عليها.
أرى أن التعليم في المدارس المستقلة يتمتع بجودة عالية ومستواها الأكاديمي عالٍ خاصة مع التنظيم الأخير لتلك المدارس، وأرى أنه تجب إعادة النظر في الرسوم المدرسية في التعليم الخاص، إذ إن تكلفة الطالب في المدارس المستقلة أقل بكثير من الأقساط التي تتقاضاها المدارس الخاصة.

علي شاكر: إهمال اللغة الأم والاهتمام بالإنجليزية 
رفع أقساط المدارس الخاصة للعام المقبل سيشكل ضغطا واضحا على الأسر المقيمة، إذ تعتبر أقساط المدارس من أعلى الأقساط في المنطقة، بالإضافة إلى أنها تعتبر إجراءات من قبل إدارة المدارس لمواجهة انخفاض أسعار النفط في الأسواق العالمية وانعكاسه على الأسواق المحلية.
التعليم الخاص المحلي يغفل جانبين مهمين في المسيرة التعليمية للطلبة، إذ يهمل جانب اللغة العربية وعلوم الشريعة الإسلامية ويهتم بجانب اللغة الإنجليزية مما يفرض على أسرة الطالب مزيدا من الجهود في البيت لتعليمه أصول اللغة العربية والشريعة الإسلامية.
جودة التعليم في المدارس الخاصة في مستوى متدنٍ، إذ تعتمد المدارس الخاصة على جمع الأموال وجني الأرباح دون الانتباه إلى جودة التعليم الأكاديمي ونطالب وزارة التعليم والتعليم العالي بفرض رقابة شديدة على المدارس الخاصة لرفع مستوى التعليم الأكاديمي، كما يتم رفع جودة المباني والإمكانات التي تعتبر ذات مستوى عالٍ.

قيس الحياري: رفع الرسوم يسبب إرباكا ماليا للأسر
قال قيس الحياري: رفع الرسوم المدرسية كل عام أصبح يشكل عبئا على الأسر ويستنزف ميزانيتها، مشيرا إلى أن وزارة التعليم والتعليم العالي يجب أن تراعي التكاليف الإضافية التي توضع على الأسرة قبل الموافقة على رفع الرسوم المدرسية.
الرسوم الإضافية غير مبررة وغير واقعية ولا تتطابق مع الخدمات التي تقدمها المدارس الخاصة للطلبة مقارنة بالتكلفة التي يدفعها الأهل سنويا، الوزارة مطالبة بدراسة حقيقية لواقع التعليم في المدارس الخاصة قبل الموافقة على زيادة الرسوم المدرسية فيها.
إن بعض أولياء الأمور لا يستطيعون تحمل التكاليف المرتفعة والزيادات المتتالية التي أقرتها المدارس الخاصة خلال السنوات الماضية مما سبب إرباكا ماليا للأسر.

محمد الرفاعي: جني الأرباح على حساب جودة التعليم 
تكلفة التعليم المدرسي في المدارس الخاصة مبالغ فيها إلى درجة كبيرة وترهق ميزانية الأسر المختلفة، خاصة العاملين في القطاع الخاص، والذين يجب يدخلوا أبناءهم المدارس الخاصة مما يفرض عليهم احتكارا واضحا من قبل تلك المدارس التي أصبحت تجني الأرباح على حساب التعليم وجودة التعليم، فمن غير المقبول أن تصل رسوم الطالب الواحد في المرحلة الابتدائية إلى ما يقارب 32 ألف ريال سنويا، فيما تبلغ دراسة الجامعة أقل من ذلك.
أما بالنسبة إلى جودة التعليم في المدارس الخاصة، ليست بالمستوى المطلوب والعالي، ولا أعتقد أن من يدخل ابنه مدارس اللغات سيصبح من عبارة الزمان، التعليم الخاص حاليا عبارة عن إجرام واستغلال واضح للأسر وأولياء الأمور في ظل اضطرار الكثير إلى دخول المدارس الخاصة كونه يعمل في القطاع الخاص.
تكلفة التعليم لم تعد تقتصر على الرسوم السنوية فقط وإنما تتعداها إلى فرض رسوم على التنقل ورفعها سنويا ووصلت في إحدى المدارس الخاصة للغات إلى الضعف بالإضافة إلى زيادة رسوم الكتب والزي وغيرها من المستلزمات التي ترهق كاهل الأسرة.
 

فيديو

فيسبوك

تويتر

استطلاع الرأي

الجهات الرقابية هل تقوم بدور فعال في ضبط أسعار المواد الغذائية بالمجمعات والمحال التجارية؟

عن لوسيل

تسعى جريدة "لوسيل" إلى تقديم خدمة صحفية ترتقي إلى المستويات العالمية المتعارف عليها في مؤسسات النشر، وتحقق للقارئ الحصول على المعلومة الدقيقة والصحيحة....

تابعنا

اشترك في نشرة الموقع اليومية
© جميع الحقوق محفوظة لدار الشرق