تكلفته تجاوزت 3 مليارات ريال.. 80 % تأجير المحلات

العمادي لـ«لوسيل»: «الحزم» لن يباع إلا لقطريين.. والافتتاح خلال أيام

العمادي يتحدث إلى " لوسيل"
حوار: محمد حجي محمد السقا - تصوير: عمرو دياب 25 يناير 2017 - 3:30

  • المكاسب من «الحزم» لن تتحقق قبل 20عاماً
  • «الحزم» يراعي تقاليدنا وخصوصية عوائل أهل قطر
  • نريد من خلال الحزم تأكيد ثقتنا باقتصاد قطر
  • فكرة إنشاء «الحزم» بدأت في 2005 ووقتها لم يصدقني أحد
  • الحزم كان حلما بالنسبة لي وما تحقق تعدى مستوى الحلم
  • «الحزم» سيكون بمثابة وجهة سياحية لأهل قطر وأهل الخليج

 

كشف محمد عبد الكريم العمادي الرئيس التنفيذي لشركة العمادي للمشاريع والحزم، عن افتتاح مشروع «الحزم» خلال الأيام القليلة المقبلة، وقال في حوار خاص لـ «لوسيل»: إن «الحزم» أصبح على بُعد أيام قليلة من الافتتاح، وسيكون بمثابة وجهة سياحية لأهل قطر والخليج، واعتبر العمادي أن «الحزم» الذي تخطت تكلفته الثلاثة مليارات ريال، بمثابة تأكيد الثقة باقتصاد هذا البلد، وقال: «من خلال «الحزم» نثبت أن لدينا إيمانا حقيقيا باقتصاد قطر ونظرة مستقبلية إيجابية له لأكثر من 30 سنة كلها تفاؤل وثقة في استمرار نموه، والثقة لا تأتي بالكلام والشعارات والأشعار، ولكن من خلال فعل حقيقي لا يحقق دخلا ومكسبا إلا بعد نحو 20 إلى 30 سنة».
العمادي كشف عن تفاصيل مهمة خلال حواره مع «لوسيل»، حيث أشار إلى أن نسبة التأجير في «الحزم» تتراوح حاليا بين 70 - 80% من إجمالي 120 محلا، وأن المحال التجارية لن تكون بينها مطاعم الوجبات السريعة أو الهايبر ماركت أو أي مطاعم تقدم الشيشة، وسيعتمد على تواجد العلامات التجارية الفاخرة من المطاعم والمحلات التجارية المتنوعة والتي تتماشى مع الاتجاه الكلاسيكي الذي يتميز به "الحزم"، وستشهد المرحلة الأولى افتتاح الساحة الخارجية ثم الثانية ستشهد افتتاح مبنى «الجالري»، الذي يعد المعلم الرئيسي في «الحزم».
وعن الشركات التي تولت أعمال إنشاء «الحزم»، أكد العمادي أن جميعها شركات وطنية قطرية، وعن المنافسة الشرسة التي سيواجهها «الحزم»، في ظل افتتاح العديد من المولات الجديدة، قال العمادي: «بالفعل هناك 10 مولات جديدة ستفتح في قطر، والمنافسة تجعل الأشياء متميزة، وعادة ما تكون المنافسة في صالح المستهلك، وترفع سقف التوقعات للمشروعات المستقبلية التي ستسعى لمواكبة المستوى المتميز الذي لمسوه في «الحزم»، ولدينا 1200 موقف للسيارات، وبالتالي يمكن أن يصل عدد المتواجدين في الوقت الواحد أكثر من 3 آلاف زائر». وحول إمكانية بيع «الحزم» مستقبلا، قال العمادي: «لم يعرض عليَّ أحد أن يشتري «الحزم» وهو مشروع لجميع أهل قطر، وحتى إذا فكرت بأن أبيع، فلن أبيعه إلا إلى مواطن قطري من أهلنا، لكن شركة خارجية تعرض فهذا غير وارد».
فإلى مضابط الحوار: 

 

حدثنا أولا عن قصة إنشاء «الحزم»؟
البداية كانت منذ أن كنت في إيطاليا عام 2005 ووقتها جذبتني العمارة الكلاسيكية والطراز الخاص بها وجلست في منطقة جاليريا في ميلان وأعجبت بالمكان وطبيعة المطاعم والتصميم الخاص به والجو العام، ووقتها قلت يا ريت يكون في بلادي شيء مثل هذا المكان، وكان وقتها حلما وبعيدا عن الواقع، وثاني عام عدت وجلست في نفس المكان ووقتها تحدثت مع أحد الأشخاص أنني أرغب في تنفيذ مشروع مماثل في قطر، ووقتها استغرب البعض تفكيري وأن مثل هذا المشروع يعود لأكثر من 200 عام ومن الصعب إعادة إنتاجه أو تنفيذه مرة أخرى، وبعد شهور عدت مرة ثالثة ووقتها كان الإصرار على تنفيذ الفكرة بشكل جدي.
 
ما أبرز التحديات أو الصعوبات التي واجهتكم فى بداية تنفيذ «الحزم»؟
كان أول التحديات اختيار المكان والتفكير في التصميم وبدأت الأمور تأخذ مجرى الجدية، بالتأكيد كان هناك تخوف من مثل هذا المشروع وتكلفته، ولكن النجاح عادة ما يكون من نصيب أي عمل عندما يكول متقنا وإلى حد ما مدروس.
 
لماذا تقول إلى حد ما؟
لأن التكلفة هي الجزء الوحيد غير مدروسة من وجهة نظر تجارية بحتة، لأنه بحسبة بسيطة ستجد أن مثل هذا المشروع ومع تخطي تكلفته 3 مليارات ريال، فبالتالي قدرته على إعادة ما انفق عليه لن تستغرق أقل من 20 عاماً.
 
البعض يرى في مشروعات مثل «الحزم» صعوبات تتعلق بالقدرة على تحقيق عوائد إلا بعد مرور فترات طويلة، كيف ترى ذلك مع قرب افتتاح «الحزم»؟ 
المطور العقاري في الأساس دائما ينظر للمبلغ ومتى يرجع فلوسه ولكن «الحزم» ومن اليوم الأول الذي نفذته فيه كنت أعلم انني لن أتمكن من تحقيق مكسب منه الا بعد مرور فترة طويلة ولكن كان هدفى أن أنفذ مشروعا يقول للناس ان قطر فيها مشاريع قوية، وأننا لسنا دولة البترول والغاز فقط ولكن لدينا مشروعات بهذا المستوى الرفيع، وأنه عند زيارتك للدوحة لديك معالم يمكنك زيارتها، وهذا المعلم لا يتحقق الا اذا دخلت في التفاصيل الكثيرة التي يحتويها.
وبالفعل «الحزم» لن يتمكن من إعادة ما صرف عليه الا بعد اكثر من 20 سنة وتكلفته تخطت 3 مليارات ريال ومتوسط الإيجار 400-500 ريال للمتر، وهو سعر متداول ومتعارف في السوق على الرغم من مستوى الفخامة المرتفع، ولكنك محكوم أيضا بأسعار السوق.
 
بعد جولتنا داخل «الحزم» بالفعل لاحظنا الاهتمام الكبير سواء على صعيد الخامات أو التصاميم وجميع التفاصيل الدقيقة المتعلقة بذلك.. فهل كان هذا التوجه لديكم منذ بدء التفكير فيه؟
الاهتمام بالتفاصيل الذي وجدتموه داخل «الحزم» نحن لم نستورده من الخارج أو من الأوروبيين بل نجده حاضرا في ثقافتنا منذ أكثر من 1400 عام، ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم حثنا عليه، واذا ما اتقنت العمل فانا أؤدى الجانب الديني في حياتي، ولا يوجد أى تعارض بين الفخامة واتقان العمل والدين.
و«الحزم» يعتمد دائما على التصميم والمواد المستخدمة، واذا ما اهتممت بهذين العاملين فالنجاح سيكون من نصيبك، ولذلك اخترنا التصميم الكلاسيكي الذي عادة ما تزداد قيمته مع الزمن، وترى في المتاحف دائما الأشياء القديمة عادة ما تكون قيمتها مهمة ومع الزمن تاريخيا تزداد قيمة.
الأمر الآخر هو مواد البناء والتي تضمن له عمرا مديدا حيث تتكون من الرخام والأحجار فقط التي تزداد قوة وقيمة مع الزمن وعمرها يمتد لمئات السنين.
ونحن نريد من خلال «الحزم» تأكيد ثقتنا باقتصاد هذا البلد، والثقة لا تأتي بالكلام والشعارات والأشعار ولكن من خلال فعل حقيقي لا يحقق دخلا ومكسبا إلا بعد نحو 20 إلى 30 سنة، وبالتالي من خلال «الحزم» فأنت تثبت ان لديك ايمانا حقيقيا باقتصاد قطر ونظرة مستقبلية إيجابية له لأكثر من 30 سنة كلها تفاؤل وثقة في استمرار نموه.
 
ما المعايير التي تم اعتمادها لاختيار المحلات التي ستفتح أبوابها بين جدران «الحزم»؟
الجودة أولا وأخيرا سواء على صعيد الخدمة أو الخامات، ولدينا بالفعل قائمة انتظار كبيرة ولكننا لا نقبل أي شخص يتقدم للإيجار في «الحزم»، ولذلك لا يوجد استعجال لانهاء عملية الايجار والافتتاح، خاصة وان المتوقع من قبل الناس كبير ولذلك لابد وان يكون الافتتاح على قدر تطلعات الناس، لان «الحزم» الان قيد التنفيذ 7 سنوات وبالتالي لابد وان تأتي النتائج على قدر هذا الانتظار.
وحاليا وصلت نسبة التأجير الى 70-80 % من اجمالي 120 محلا، وللعلم فالحزم لن يحتوي على مطاعم الأكلات السريعة أو الهايبر ماركت أو أي مطاعم تقدم الشيشة، وسيعتمد على تواجد العلامات التجارية الفاخرة من المطاعم والمحلات التجارية المتنوعة والتي تتماشى مع الاتجاه الكلاسيكي الذي يتميز به مشروع الحزم.
وستشهد المرحلة الأولى افتتاح الساحة الخارجية ثم الثانية ستشهد افتتاح مبنى «الجالري»، الذي يعد المعلم الرئيسي في «الحزم».
 
متى موعد الافتتاح المتوقع؟
حسب كل المؤشرات والأمور الإدارية قريبا سيكون هناك افتتاح جزئي للمشروع وستتواجد عدة محلات تجارية ومطاعم لأول مرة ضمن الافتتاح المبدئي.

كيف حصلتم على التمويل اللازم لإنشائه؟
تم إنشاء «الحزم» من قبل شركة العمادي للمشاريع، والتمويل من قبل البنوك الإسلامية المحلية.
 
ما هي تكلفة المتر المربع الواحد في «الحزم»؟
الرقم الحقيقي يظهر خلال الأيام المقبلة لأنه ساعتها سيتم حساب جميع التكاليف الإضافية، ويمكن الرقم أن يتخطى 30 ألف ريال للمتر المربع.
 
ما هي الشركات التي تولت أعمال انشاء «الحزم»؟
جميعها شركات وطنية قطرية، والشركة التي تولت عمليات الرخام والأحجار والزخارف هي شركة العمادى للأحجار التي تم تأسيسها خصيصا لتنفيذ «الحزم».
وقمنا بتأسيس الشركة وتم استقطاب الفنيين والمتخصصين من مختلف دول العام، وكان التحدي بإنشاء الشركة لأن الشركات التي عرضنا عليها المشروع خلال الإعداد له جميعها رفض تولي مسئولية جميع أعمال الرخام والاحجار وطلبوا أن يوكل لهم جزء من «الحزم» لصعوبة تنفيذ ذلك.
وبالنسبة للزخارف والرسوم الموجودة على الجدران والارضيات جميعها تصميم خاص بالحزم لأن جميع الرسوم ذات الطابع الإيطالى أو الغربي الكلاسيكي لا تتماشى مع ثقافتنا الإسلامية وبالتالي قمنا بإعادة تصميمات مخصصة «للحزم» ذات طابع ملائم لثقافتنا وعاداتنا الإسلامية والعربية، ولا تكون مخالفة للدين والشرع.

 
هل تعتقد أن القوة الشرائية لدى الجمهور المستهدف قادرة على تحقيق الربحية والإقبال المطلوب لمثل تلك النوعية من المشروعات عالية التكلفة؟
«الحزم» سيكون بمثابة وجهة سياحية لأهل قطر وأهل الخليج وكل زوار قطر، وبالتأكيد أهل قطر والزوار لديهم القدرة الشرائية القادرة على تشغيل مثل تلك المشروعات خاصة إذا ما توفرت بجودة عالية وفى مكان يهتم بالذوق العالى مثل «الحزم».

 
هل يمكن أن نعتبر إقبالك على هذا الإنشاء الضخم بكلفته الكبيرة مؤشرا على وجود ثقة عميقة لديكم في قدرة الاقتصاد القطرى على مواصلة النمو، والرؤية السديدة للقيادة الرشيدة للدولة؟
كان لدينا مؤخرا وفد من المملكة العربية السعودية ووقتها تحدثت معهم أن اقبالنا على انشاء مثل تلك المشروعات الضخمة هو ابلغ دليل على ثقتنا في الاقتصاد القطرى وقدرته على النمو رغم تحديات الاقتصاد العالمي، ورؤية سمو الأمير المفدى، ولو نظرنا الى حالنا حاليا سنجد خططا موضوعة من قبل سمو الأمير المفدى تمتد لعشرات السنين القادمة، فمن المنطقى أن تجد مشروعات مثل الحزم تنتظر أن تحقق عوائد بعد 20 عاما فقط.
 
من خلال حديثكم عن «الحزم» سيحتاج لسنوات طويلة كى يسترد تكلفته ويتحول للربحية.. البعض بالتبعية قد يعتبره فاشلا؟
يمكن ان تعتبره فاشلا لو نظرت فقط للمدة الطويلة التي يحتاجها لتعويض ما صرف عليه، ولكن لو نظرت له من وجهة نظري كمحمد العمادي المواطن، فإنني افتخر به، أما كمحمد العمادي رجل الاعمال وعلى الرغم من التكلفة الكبيرة والمدة الزمنية الطويلة المطلوبة لاسترداد ما صرف عليه، الا انه بحسبة بسيطة تجد البعض يذهب للاستثمار في أوروبا مثلا والعائد السنوي لديه يكون نحو 5 % أي أنه يحتاج اكثر من 20 سنة لاسترداد استثماراته، فلماذا نعتبره فاشلا؟ هل من المنطقى أن أصبر 20 سنة على استثماراتي في أوروبا ولا أصبر عليها في بلدى قطر؟.
 
البعض يمكن يرد عليك ويقول ان اقتصادك مرتبط بالنفط والغاز والتقلبات الاقتصادية العالمية.. وما ينعكس على التمويل والسيولة.. وما فسره البعض للتأخير بسبب الازمة المالية في بداية إنشائه؟ 
«الحزم» لم يتأثر في أي مرحلة من مراحله بالازمات المالية وأي مشروع بهذا الحجم وهذا المستوى من المتوقع أن يمر خلال مراحل انشائه بالتقلبات الاقتصادية الداخلية والخارجية، والحقيقة أن الاحوال الاقتصادية كانت فى وضع غير صحيح وما يجرى حاليا له فوائد عديدة على الاقتصاد ونتعلم من مثل تلك الظروف ثقافة الإنفاق الصحيح والمحافظة على الثروة، ومثل تلك الأوضاع التي تشهد تعثرات مالية اذا ما تم استثمارها بشكل مثالى فهى تعمل على تقويتنا وليس اضعافنا كما يعتقد البعض.

ولا يوجد أي اقتصاد فى العالم في صعود دائم، بل الأمر متعلق بالدورة المنطقية لأى اقتصاد ما بين الصعود والهبوط والعودة للصعود مرة أخرى.

اهتمامنا بالتفاصيل نابع من ثقافتنا الإسلامية

إذن لماذا تأخر تنفيذ «الحزم» وامتد لأكثر من 7 سنوات؟
الحزم تأخر بسبب إصراري على وجود عدد من التفاصيل الإضافية كي يتم تنفيذه بالمستوى الذي أتطلع اليه ويرضي توقعات وطموحات الناس بخصوصه، فأخذ وقته الطبيعي والمبلغ المرصود له، بدون أي شيء إضافى.ولكن بالفعل جرى الإعلان مسبقا عن افتتاح الحزم في عيد الفطر الماضي ثم

عيد الأضحى وجرى التأجيل أكثر من مرة.. فما هو سبب التأخير؟

التأخير جاء بسبب الديكورات من قبل المستأجرين، وأنا لا يمكنني التحكم في المستأجر وتحكمي هو في «الحزم» نفسه ولابد من وجود عدد كاف من المطاعم والمحال التجارية عند افتتاحه، وأيضا كان هناك بعض الأمور المتعلقة بالدفاع المدني وغيرها والحمد لله تقريبا تم الانتهاء منها جميعا وإنجازها.

لو عاد بك الزمن للوراء قبل عام 2008، هل ستعيد التجربة وتنفذ الحزم؟
الحمد لله أنا سعيد جدا بالحزم بكل تأكيد، وانا لا انظر للمبلغ الذي جرى انفاقه ولكن الى كونه إنجازا وطنيا، وأنا أحب أن نفتخر كمواطنين قطريين أن عندنا أشياء ممكن أي ضيف يزورنا نفتخر بها أمامه لما تتميز به من الفخامة والتفرد.
 
ألا تخشى من المنافسة في السوق، وبالقرب منك العديد من المراكز التجارية؟
بالفعل هناك 10 مولات جديدة ستفتح في قطر، ولكن بالعكس المنافسة تجعل الأشياء متميزة، وعادة ما تكون المنافسة في صالح المستهلك، وترفع سقف التوقعات للمشروعات المستقبلية التي ستسعى لمواكبة المستوى المتميز الذي لمسوه في الحزم.
 
كم زائرا متوقعا أن يستوعبه الحزم؟
لدينا 1200 موقف للسيارات، وبالتالى ممكن أن يصل عدد المتواجدين في الوقت الواحد أكثر من 3 آلاف زائر.
 

البعض يتساءل حول قدرة «الحزم» على مواكبة جو الدوحة خاصة مع شهور الصيف الذي ترتفع فيه درجات الحرارة خاصة خلال شهري يوليو وأغسطس؟.
المنطقة الداخلية بين المطاعم ستكون كلها مكيفة ودرجة الحرارة بها أقل من 12 درجة عن الجو الخارجي وستمثل فرصة مثالية للعائلات للاستمتاع بتناول وجبة في الخارج على الرغم من ارتفاع درجات الحرارة مع استخدام مكيفات مخصصة لهذا الغرض.
بالإضافة إلى أن الرخام المستخدم في الممرات جميعها داخل الحزم هو نفس الرخام المستخدم في الحرم المكي وجرى استيراده من اليونان لما يتميز به بأن درجة حرارة هذا النوع من الرخام تكون أقل من المحيط الخارجي بكثير، وخلال شهري يوليو واغسطس يمكنك أن تمشى بدون حذاء على هذا الرخام في منتصف الظهيرة، وقمنا بتجربة ذلك بالفعل كثيرا وأثبت نجاحه.
والهدف من وراء كل هذا هو ان يتمكن الجميع من تناول وجبة داخل الحزم أو التمتع بتجربة تسوق مريحة خلال أي وقت من شهور العام.
 
هل تعتقد أن إنشاء الحزم يتماشى مع استضافة قطر لكأس العالم 2022؟
واحد من الأهداف هو إيجاد مناطق مناسبة يمكن لزوار قطر أثناء اقامة كأس العالم التنزه والتواجد بها، وعادة وقت المباراة يصل إلى ساعتين ولدينا 22 ساعة أخرى خلال اليوم يمكن لزوار قطر أن يزوروا فيها «الحزم» ويحصلوا على تجربة تسوق فريدة داخله.
 
هل هناك حلم آخر بعد الحزم يراود محمد العمادي ويطمح لتنفيذه؟
أرغب في الحصول على استراحة كما يسمونها «استراحة محارب»، فبعد «الحزم» الذي لو نظرت له بشكل مجرد ستكتشف أنه من الصعوبة أن يتمكن ولو 100 شخص مثلي أن ينفذوه، ولكن بتوفيق الله عز وجل تحقق الحلم وتم تنفيذ الحزم بأفضل مما كنت أتوقع أو أتمنى.
 
ما هو أكثر شيء تراه مميزاً في الحزم من وجهة نظر العمادي؟
صراحة يتميز بالعديد من الأمور التي تنفذ لأول مرة في قطر والمنطقة كلها، ولكن أكثر شيء يمكن غير ظاهر للناس هو أن هناك تفاصيل كنا نعتقد انها مستحيلة التفاصيل، وحتى لو قلنا ان الحزم كان حلما بالنسبة لي وما تحقق تعدى مستوى الحلم.

 
هل عُرِضَ عليك أن يقوم أحد بشراء الحزم؟
لا لم يعرض علي أحد أن يشتري الحزم وهو مشروع لجميع أهل قطر.
 
هل يمكن أن تبيعه لو أتى إليك العرض المناسب من الناحية الاستثمارية؟
 لم يطرح علي أحد أن يشتريه، وحتى إذا فكرت أن أبيع، فلن أبيعه إلا إلى مواطن قطري من أهلنا، لكن شركة خارجية تعرض فهذا غير وارد.
 
ماذا تقول لأهل قطر بعد انتظار ثماني سنوات لافتتاح «الحزم»؟
هذه هدية لأهل قطر، وأتمنى أن يفتخروا بأننا في قطر لدينا هذا المستوى من المشروعات، والعالم كله يعرف أن لدينا مشروعا متميزا ويحافظ على القيم والتقاليد الإسلامية ولا يوجد به إلا كل ما هو مناسب لثقافتنا وللعائلات التي تعيش في قطر من المواطنين والمقيمين.
وأتذكر عندما قام الرئيس الإيطالى بزيارة «الحزم» بحضور عدد كبير من الوزراء بحكومته أشادوا به ودقته، وقال إنه لم يتوقع أن يصل «الحزم» لهذا المستوى من الدقة، ووقتها أكد أنه لا يملك إلا أن يصفق له.

فيديو

فيسبوك

تويتر

عن لوسيل

تسعى جريدة "لوسيل" إلى تقديم خدمة صحفية ترتقي إلى المستويات العالمية المتعارف عليها في مؤسسات النشر، وتحقق للقارئ الحصول على المعلومة الدقيقة والصحيحة....

تابعنا

اشترك في نشرة الموقع اليومية
© جميع الحقوق محفوظة لدار الشرق