توقع استمرار النمو القوي للقطاع العقاري

عمر الفردان: قطر نجحت في جذب المستثمرين والحفاظ على معدلات النمو

ترجمة - مروة التركي 22 سبتمبر 2016 - 3:00

  • المشاريع الحكومية الكبرى للبنية التحتية تقود قطاع البناء 
  • قطر حريصة على الاستثمار في مشاريع البنية التحتية 

توقع عمر حسين الفردان، الرئيس التنفيذي لمجموعة الفردان، استمرار النمو القوي في القطاع العقاري، مدللا على ذلك باهتمام المستثمرين الأجانب الكبير الذي يرجع في جزء منه إلى قرار الحكومة بفتح القطاعات الاقتصادية المتنوعة أمام المشاركة الأجنبية وتخفيف قيود الأعمال.
وأكد الفردان في حواره مع مجلة «ذا بيزنس يير» للأبحاث الاقتصادية نجاح قطر في جذب المستثمرين الأجانب والحفاظ على معدلات النمو وإدخال مركزية الهيدروكربونات في الاقتصاد الوطني، مشيرا إلى أن المشاريع الحكومية الكبرى للبنية التحتية ستقود قطاع البناء.. وفيما يلي نص الحوار:

- صف لنا حالة اهتمام المستثمرين الأجانب بالقطاع العقاري في قطر؟ وكيف يعكس مناخ الاستثمار في الاقتصاد الكلي ذلك الاهتمام؟ 

نحن متفائلون بشدة بالقطاع العقاري القوي في قطر بشكل عام، اهتمام المستثمرين الأجانب الكبير يرجع في جزء منه إلى قرار الحكومة بفتح القطاعات الاقتصادية المتنوعة أمام المشاركة الأجنبية وتخفيف قيود الأعمال.
واجتذبت هذه الخطوات الحاسمة الاستثمارات الأجنبية، والتي جاءت على رأس مجموعة واسعة من الحوافز التي تقدمها الحكومة مثل دعم أسعار الغاز والكهرباء، وعدم وجود رسوم على استيراد الآلات والمعدات وقطع الغيار للمشاريع الصناعية والإعفاءات الضريبية للشركات لفترات محددة سلفا وعدم وجود رسوم للتصدير.
ومن العوامل الأخرى التي عززت هذا الاهتمام الخارجي وبالتالي نمو القطاعات السكنية وغير السكنية، والتزامات الإنفاق الحكومي الكبيرة، والنمو السكاني السريع بجانب بيئة العمل المستقرة وزيادة الطلب على السلع الاستهلاكية والتقدم في مشاريع البنية التحتية والاستهلاك الخاص القوي، ونتيجة لذلك، تعتبر قطر الآن سوق البناء والبنية التحتية الأسرع نموا بين دول مجلس التعاون الخليجي.
وعلى سبيل المثال، الدولة حريصة على الاستثمار في مختلف مشاريع البنية التحتية في المناطق التجارية الرئيسية، مثل الدوحة التي تعد مركزا ماليا رئيسيا في منطقة الخليج، وخصوصا في ظل منتصف استعداداتنا لنهائيات كأس العالم 2022 لكرة القدم.
وعلاوة على ذلك، فإن بناء مراكز التسوق في ازدياد، كما أن قطاع السياحة نابض بالحياة وكلاهما يقود الطلب على المنشآت وخاصة تجارة التجزئة للسلع الفاخرة.
ففي العام الماضي، ارتفعت أرقام التأجير والبيع مما قاد سوق العقارات نحو الارتفاع.
كما يتوقع أن يحافظ القطاع العقاري المحلي على هذا الزخم في النمو الذي حدث عام 2015 وفي السنوات المقبلة مدعومًا بالأداء الاقتصادي القوي في البلاد.

- ما العناصر التي ترتكز عليها خطط التنويع الاقتصادي في قطر؟

خطط التنويع القطرية حاسمة في تحقيق أهداف التنمية الاجتماعية والاقتصادية على المدى الطويل، ووفقا لتقرير التوقعات الاقتصادية القطرية لعام 2014-2016 الصادر عن وزارة التخطيط التنموي والإحصاء، سوف يساهم القطاع غير الهيدروكربوني، ولاسيما الخدمات والبناء في تحفيز الاقتصاد القطري بشكل كبير.
وبالإضافة إلى ذلك، ستقود قطاع البناء المشاريع الحكومية الكبرى للبنية التحتية، مثل الطرق السريعة ومحطات القطارات والصرف الصحي والمراكز الصحية والمرافق التعليمية، فضلا عن البنية التحتية الأساسية الأخرى لنهائيات كأس العالم 2022.
كما أنه من المتوقع أن تساهم برامج الاستثمار الكبيرة للبلاد وارتفاع عدد السكان والسياسة المالية السليمة في تحفيز الأنشطة داخل الصناعة غير النفطية المحلية، وبالتالي زيادة مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي لقطر.

- ما التحديات التي تواجه قطر للحفاظ على نموها؟

تحقيق الأهداف الاقتصادية جزء لا يتجزأ من رؤية قطر الوطنية 2030، بالإضافة إلى مواجهة التحديات مثل تحقيق التوازن بين التحديث مع الحفاظ على التقاليد وتلبية احتياجات اليوم دون المساس بالمتطلبات المستقبلية وإدارة النمو والحفاظ على التوازن بين القطريين والمقيمين والانخراط في رعاية البيئة الجيدة.
ومن المتوقع أن تظل الآفاق الاقتصادية لدولة قطر متفائلة في السنوات المقبلة بدعم من النمو القوي والتضخم المستقر والفوائض الكبيرة للمالية العامة والحساب الجاري.

فيديو

فيسبوك

تويتر

استطلاع الرأي

الجهات الرقابية هل تقوم بدور فعال في ضبط أسعار المواد الغذائية بالمجمعات والمحال التجارية؟

عن لوسيل

تسعى جريدة "لوسيل" إلى تقديم خدمة صحفية ترتقي إلى المستويات العالمية المتعارف عليها في مؤسسات النشر، وتحقق للقارئ الحصول على المعلومة الدقيقة والصحيحة....

تابعنا

اشترك في نشرة الموقع اليومية
© جميع الحقوق محفوظة لدار الشرق