السؤال: ما هي الفائدة من إدراج شركات جديدة في البورصة والمزايا التي يمكن أن تتحقق سواء للشركات أو المساهمين؟

الإدراجات تحفز السيولة وتجذب الباحثين عن الفرص الاستثمارية

العربي الصامتي 22 فبراير 2016 - 23:16


قال مدير عام شركة نماء للاستشارات الاقتصادية، طه عبد الغني: إن الإدراجات تعتبر عنصرا أساسيا لتطور البورصة، نظرا لما تحمله من فرص استثمارية للمساهمين للمساهمة في رفع نسق التعاملات واستقطاب رؤوس الأموال الأجنبية الباحثة عن الفرص.
وأشار إلى أن جميع المعطيات الإيجابية متوفرة في عدد من الشركات التي لديها القدرة على الطرح الأولي، معتبرا أن البورصة بحاجة إلى اتساع قاعدتها من الشركات لتوفر خيارات استثمارية لفائدة المساهمين.
وأضاف أن تنشيط التداولات في البورصة يتطلب عدة آليات، من بينها طرح شركات للاكتتاب، كما أن البورصة بحاجة إلى دخول شركات جديدة من أجل توفير مزيد من الخيارات الاستثمارية لفائدة المساهمين.
واعتبر عبد الغني أن سوق الأسهم القطري من أهم أسواق المال في المنطقة، وقد شهد نموا متواصلا منذ عدة سنوات كانت من ثمارها ترقية البورصة إلى فئة الأسواق الناشئة من طرف عدة مؤشرات عالمية.
وأشار إلى أن بورصة قطر تعتبر منصة للشركات للحصول على التمويل الذي تحتاجه، سواء من مستثمرين محليين أو دوليين، عن طريق عملية الطرح، وذلك يساعدها على التوسع في أعمالها.
وتتمثل أهمية إدراج الأوراق المالية في البورصة، والتي تشمل الأسهم والسندات والصكوك، في توفير مكان موحد يسهّل على المستثمرين والجهات المصدرة تنفيذ وإتمام صفقاتهم.
وتتمتع الشركات المدرجة بعدة مزايا على غرار المركز المرموق وانتشار ملكية أسهم الشركة اللذين يعززان مستوى الوعي لدى الجمهور بالعلامة التجارية الخاصة بمنتجات الشركة والمقارنة مع مجموعة الشركات المرموقة المماثلة في قطر والتي تنتمي لمختلف القطاعات.
وتكون الشركة المساهمة العامة ذات شهرة أكبر من الشركة الخاصة، وكنتيجة للسيولة والشفافية اللتين تتمتع بهما، فإنها عادة ما تحصل على تقييمات أعلى.
وينظر العملاء والدائنون والمزودون والممولون للشركة المساهمة العامة على أنها أكثر استقراراً وموثوقية، وذلك بالنظر لالتزامها بمبادئ ومتطلبات الشفافية والإفصاح، كما يتمتع المساهمون بامتيازات من خلال توسع قاعدة السوق، مما يوفر فرصا استثمارية أكثر وينوع من المحفظة الاستثمارية للمساهم.
ويعتبر الإدراج وقود السوق، فهو يرفع من أحجام التعاملات ويساهم في دفع نسق النمو الاقتصادي بشكل عام، ومن أجل تنويع قاعدة منتجاتها، فإن بورصة قطر قامت بإدراج السندات بهدف توسيع خيارات التمويل المتاحة للقطاعات الحكومية وغير الحكومية على حد سواء.
ويمثل إدراج أدوات الدين (السندات والصكوك) جزءاً أساسياً من إستراتيجية بورصة قطر المستقبلية التي تهدف إلى لعب دور رئيسي في تطوير الأسواق المالية في دولة قطر، حيث ستساعد الشفافية وسيولة السوق الثانوية التي توفرها منتجات الدين المدرجة في تشكيل منحنى مرجعي للعوائد وبالتالي يساعد على نمو سوق إصدارات خاص بالشركات.

عبد الرحمن الهيدوس: اختيار الوقت لطرح الشركات 

أكد المستثمر عبد الرحمن الهيدوس أن إدراج شركات جديدة في البورصة شيء إيجابي يعطي مزيدا من العمق للسوق، وأضاف أنه يجب اختيار الوقت المناسب لطرح الشركات للاكتتاب العام.
وقال إن من أهم التحديات هو إقناع الشركات بجدوى الإدراج، نظرا لما في ذلك من انعكاسات إيجابية ليس فقط على المساهمين من خلال تنويع أدوات الاستثمار، ولكن أيضا الشركات المدرجة تصبح لها قدرة على توسيع أنشطتها والاتجاه أكثر لتطوير أعمالها.
وأضاف أن البورصة القطرية حققت نجاحات كثيرة بفضل ما تتمتع به من مقدرات، خاصة أن الشركات المدرجة تتمتع بمركز مالي جيد، وهي تحقق نموا سنويا في الأرباح.
مضيفا أن هذا النجاح يحث مزيدا من الشركات على الإدراج للاستفادة من المزايا التي تجلبها عملية الطرح.
وأضاف الهيدوس أن البورصة تمكنت من تحقيق العديد من المكاسب بفضل المحفزات الاقتصادية المتوفرة وثقة المساهمين في أداء سوق الأسهم نتيجة الأرباح الجيدة التي تسجلها شركات البورصة. وهو ما ساهم في رفع مستوى السيولة في السوق وشجع على دخول شريحة جديدة من المستثمرين.

أحمد الشيب: مزيا كثيرة للإدراج 

المستثمر أحمد الشيب قال إن بورصة قطر بحاجة إلى مزيد من طرح شركات لاكتتاب، وذلك نظرا لقوة البورصة القطرية، حيث تعتبر ثاني أكبر أسواق المال في المنطقة.
وأضاف أن الاكتتابات التي تمت في السنوات القليلة الماضية تبين مدى تعطش السوق لدخول شركات جديدة. وأن البنوك والشركات المدرجة في البورصة حققت نموا في أرباحها من عام لآخر، وذلك دليل على المناخ الاستثماري المشجع. معتبرا أن الشركات المدرجة قادرة على كسب رهانات المنافسة والتوسع في أنشطتها، مما يضمن لها الديمومة.
ونوه الشيب بالمكاسب الهامة التي حققتها البورصة، حيث تمكنت من تسجيل العديد من الإنجازات على عدة مستويات، وأن جميع المؤشرات الاقتصادية متوفرة، مما يساهم في تعزيز مناخ الاستثمار ويستقطب مزيدا من التدفقات الرأسمالية للبورصة.

راشد السعيدي: عوائد مالية مجزية 

قال المستثمر راشد السعيدي إن الإدراجات في البورصة القطرية شهدت نجاحا بفضل قوة ومتانة الشركات المدرجة، إضافة إلى الشروط التي وضعت من طرف المُشرع لضمان حسن سير عملية الطرح وضمان حقوق المساهمين، مشيرا إلى أن البورصة القطرية ملاذ آمن للاستثمار، حيث تتميز بالعوائد المالية المجزية بفضل الملاءة المالية للشركات.
وأضاف أن جميع الشروط متوفرة في البورصة من أجل إنجاح أي عملية إدراج بفضل عملية التطوير التي تشهدها السوق منذ سنوات.
وأن الاقتصاد القطري يعزز من ثقة المساهمين في أداء البورصة ويدفعهم أكثر نحو الشراء، ما يجعل من البورصة القطرية ملاذا آمنا للمساهيمن، وأيضا مكانا واعدا مليئا بالفرص الاستثمارية.
وأضاف أن المحفزات الاقتصادية متوفرة، ومن أهمها قوة الاقتصاد الوطني الذي يحقق نسبة نمو جيدة دعمت معنويات المساهمين ودفعتهم أكثر نحو الشراء.

يوسف أبو حليقة: البورصة مهيأة فنيا 

بدوره اعتبر المستثمر يوسف أبو حليقة أن البورصة القطرية مهيأة فنيا لإدراج شركات جديدة من خلال ما تتمتع به من مستوى عال من الأداء، كما أن البورصة تمكنت من ترسيخ موقعها ضمن قائمة أفضل أسواق المال في المنطقة على عدة مستويات.
وأوضح أن توسيع قاعدة السوق عنصر هام يدفع إلى دخول سيولة جديدة لمقصورة التداولات ويدفع إلى دخول مستثمرين جدد، مشيرا إلى أن عملية الإدراج تتطلب الاستعداد المسبق لها، وتوفير جميع الشروط الضرورية لنجاحه.
وأشار إلى أن اختيار موعد الإدراج يعتبر هاما أيضا للمحافظة على توازن السوق بشكل عام.
منوها بالمكاسب الكبيرة للبورصة وأن محفزات الاستثمار في الأسهم متوفرة بقوة، لذلك يتوقع تحسن معدلات التداول خلال الفترة القادمة.

فيديو

فيسبوك

تويتر

استطلاع الرأي

هل بذلت "البلدية" و"أشغال" جهودا كافية لمواجهة آثار الأمطار؟

عن لوسيل

تسعى جريدة "لوسيل" إلى تقديم خدمة صحفية ترتقي إلى المستويات العالمية المتعارف عليها في مؤسسات النشر، وتحقق للقارئ الحصول على المعلومة الدقيقة والصحيحة....

تابعنا

اشترك في نشرة الموقع اليومية
© جميع الحقوق محفوظة لدار الشرق