من بينهم 6 آلاف سائح قطري

86 ألف سائح خليجي زاروا تركيا خلال شهرين

وفد الصحف الخليجية خلال زيادة لمدينة طرابزون مؤخرا
طرابزون - عمر القضاه 21 أبريل 2017 - 1:40

بلغ عدد السياح القطريين الذين زاروا تركيا خلال الشهرين الأولين من العام الجاري نحو 6000 زائر، من إجمالي سياح خليجيين بلغ نحو 86 ألف شخص، وبلغ عدد السعوديين نحو 40 ألف سعودي، ونحو 27 ألف كويتي و9 آلاف بحريني، و2000 إماراتي، وذلك حسب بيانات وزارة الثقافة والسياحة التركية.

وقال حسين آس مدير قسم الشرق الأوسط في وزارة الثقافة والسياحة التركية، إن تركيا حققت خطوات كبيرة في مجال السياحة في السنوات الأخيرة، خصوصًا أن هناك توجها كبيرا إلى تركيا من أوروبا والشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن تركيا تحتل مركز الصدارة في جميع المجلات السياحية، نظرًا لامتلاكها الطبيعة الساحرة، والمصادر الطبيعية المتنوعة، والبنية التحتية الممتازة، والثقافة العريقة، ولكونها نقطة التقاء العديد من الحضارات التي عاشت في أراضيها.

وحسب إحصاءات منظمة السياحة العالمية فإن تركيا تحتل المرتبة السادسة من بين الدول الأكثر استقبالًا للسياح، ومن أسرع الدول نموًا في هذا المجال. وأشار آس إلى أن الإحصاءات تشير إلى أن السياح الخليجيين الذين يفضلون تركيا أكثر كوجهة سياحية في بداية الشتاء، لافتا إلى أن الوزارة تتوقع أن يصل عدد السياح الخليجيين حتى نهاية فصل الشتاء في تركيا إلى 250-300 ألف سائح.

السياحة العلاجية
وقال حسين آس إن السياحة الخليجية القادمة إلى تركيا تفضل أيضا فصل الربيع والصيف، كونها من الوجهات السياحية التي يكثر فيها المناظر الطبيعية والمياه، خاصة في مدن إسطنبول، وطرابزون، وبورصة، وأنطاليا، ويالوفا، وموغلا، التي تحتل أبرز الوجهات المفضلة لدى السياح الخليجيين. وأوضح أن تركيا من المناطق المفضلة من قبل السياح العرب في مجال السياحة العلاجية، حيث إن أعدادا كبيرة من السياح العرب الوافدين إلى تركيا يأتون لأجل عمليات التجميل والترمال (منتجعات المياه الحرارية الشافية) والعلاج الطبيعي، لافتا إلى أن المصادر الطبيعية تلعب دورا في المجال الصحي، وأن التكنولوجيا والتقدم الطبي ومناسبة الأسعار والثقافة الإسلامية وقربها الجغرافي مقارنة بالدول الأخرى، تلعب أيضا دورًا فعالًا في جعل تركيا الوجهة السياحية المفضلة.

وأشار إلى أنه بالرغم من الاهتمام البالغ والمتزايد تجاه تركيا، "فإننا لم نصل من حيث الكم إلى الهدف الذي ننشده، إذ إن تركيا تمتلك كل المقومات السياحية والبنية التحتية لاستيعاب أعداد أكبر من السياح العرب، وتمتلك إمكانات لتلبية جميع أنواع متطلبات واحتياجات السائح العربي".

جولة صحفية
ونظمت وزارة الثقافة والسياحة التركية مؤخرا، زيادة لوفد من الصحفيين من منطقة الخليج بهدف إطلاعهم على أهم المناطق السياحية في تركيا، خاصة مدينة بورصة ومدينة طرابزون. وحول أهداف تنظيم الجولات الإعلامية، قال الحسين إن الوزارة تعمل على التعريف بالمناطق السياحية في تركيا، والتواصل مع وسائل الإعلام المؤثرة في مراكز صنع القرار، والحيلولة دون انتشار المعلومات المغلوطة والمغرضة وإزالة مخاوف السياح، وتوجيه السياح العرب القريبين للمجتمع التركي وثقافته وعقيدته، وتقوية العلاقات البينية بين الشعبين من خلال توظيف دور السياحة في التعارف والتقارب بين الشعبين.

مشاهد بديعة
رغم كل ما تسمعه عن جمال مدينة طرابزون وسحر جمالها بالطبيعة الخلابة، فإنك عندما تقترب منها بالطائرة تبدأ تشعر أن كل ما قيل عنها لم يعطها إلا جزاء بسيطا من حقها، فتلك المدينة التي حباها الله طبيعة فريدة، تتميز أيضا عن باقي المدن التركية بأن استطاع قاطنوها عبر العصور الخالية إضافة عمق تاريخي لها لتنال إعجاب كل من يحط الرحال بها ولو ساعات فقط.
منظر الطبيعة الخضراء التي تحيط بك حيثما نظرت إلى الجبال، ما هو إلا اختلاط جمال وروعة الأشجار الخضراء مع الثلوج البيضاء على أعالي جبال البنطس، لتجد محفورا فيها دير سوميلا، أو دير مريم العذراء، وهو دير أرثوذكسي تأسس في القرن الرابع الميلادي.
ولن تستطيع الكلمات ولا الصور أن تصف لك روعة المشهد وأنت تنظر من أعالي الجبال لتشاهد بحيرة أوزنغول في المدينة وهي محاطة بالأشجار المزينة بالثلوج. وأما المسجد الأبيض القابع هناك على أطراف البحيرة، فيشكل لوحة فنية جميلة عندما تصبح البحيرة مرآة تعكس لك جمال المسجد مع الجبال الخضراء المزينة ببياض الثلج.

حضارة المنطقة 
في زحمة وسط المدينة بين تجد القلعة الأثرية شاهدة على حضارة المنطقة والتي تعود إلى الإمبراطورية البيزنطية، وتتألف من ثلاثة أجزاء، وهي: القلعة العليا (يوكاري حصار)، والقلعة الوسطى (أورتا حصار)، والقلعة السفلى (أشكي حصار)، القلعة العليا، مسؤوليتها كانت حماية معقل (مدينة) وشغل منصب أكروبول.
والمصداقية التي تجدها من الأتراك في حال تجولك في أسواق المدينة، يدفع بك إلى شعور غريب من الراحة والطمأنينة في التسوق وعدم التخوف من أن تكون فريسة سهلة لأطماع البعض، علاوة على الاحتكاك بأفراد الشعب المنصهر في بحثه عن حياة جميلة يسودها الأمن والأمان. 
جمال الطبيعة في المدينة لن يمنعك من انجذابك إلى الأسواق التي تمتلئ بالكثير من السلع ذات الجودة العالية والأسعار المناسبة، ويقبل سياح المدينة على الملابس والجلديات والحلويات التي تشتهر بها تركيا، فضلًا عن القهوة التركية التي لا يمكنك مغادرة السوق من دون شرائها وتناولها.
 

فيديو

فيسبوك

تويتر

استطلاع الرأي

الجهات الرقابية هل تقوم بدور فعال في ضبط أسعار المواد الغذائية بالمجمعات والمحال التجارية؟

عن لوسيل

تسعى جريدة "لوسيل" إلى تقديم خدمة صحفية ترتقي إلى المستويات العالمية المتعارف عليها في مؤسسات النشر، وتحقق للقارئ الحصول على المعلومة الدقيقة والصحيحة....

تابعنا

اشترك في نشرة الموقع اليومية
© جميع الحقوق محفوظة لدار الشرق