تقرير إخباري: دعاة استقلال اسكتلندا يعتزمون اغتنام فرصة الانتخابات

نيكولا ستورجون
لوسيل 21 أبريل 2017 - 0:10

ينوي الاسكتلنديون اغتنام فرصة الانتخابات السابقة لأوانها التي دعت إليها رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، لدفع مطلبهم تنظيم استفتاء لاستقلال بلادهم. واتهمت رئيسة حكومة اسكتلندا نيكولا ستورجون وهي أيضا رئيسة الحزب الوطني الاسكتلندي المؤيد للاستقلال، ماي بأنها "منافقة" لنفيها لعدة أشهر رغبتها في تقديم موعد الانتخابات التي كانت مقررة في الأصل في 2020. 
لكنها حذرت من أنها إذا انتصرت في هذه الانتخابات فإن العقبة التي تضعها ماي أمام استفتاء استقلال اسكتلندا ستزول.

وهو رهان سهل إذ أن الحزب الوطني الاسكتلندي يسيطر على 56 من المقاعد ال 59 المخصصة لاسكتلندا في البرلمان البريطاني، وكان نال 50 % من أصوات الاسكتلنديين في 2015.
وصوت الناخبون الاسكتلنديون في 2014 ضد الاستقلال لكن بريكست غير المعطيات إذ أن الناخبين الاسكتلنديين أيدوا بكثافة (62 %) بقاء المملكة المتحدة في الاتحاد الأوروبي.
لذلك طلبت ستورجون من لندن تنظيم استفتاء جديد حول استقلال اسكتلندا عن المملكة، رافضة خروج بلادها من الاتحاد الأوروبي رغم انفها.
وردت ماي المناهضة لتفكك المملكة نه مع اقتراب مفاوضات الخروج من الاتحاد الأوروبي، فان "الوقت ليس مناسبا" لاستفتاء استقلال اسكتلندا.

وقال كريج ماكانجوس المختص في السياسة في جامعة إبيردين "سيفوز الحزب الوطني الاسكتلندي بهذه الانتخابات، هذا أمر لا شك فيه" مضيفا "يمكنكم أن تراهنوا على انه سيحصد أكثر من 40 % وربما 50 % من الأصوات، وهذا سيعزز موقف نيكولا ستورجون".

لكن في المقابل ليس هناك إجماع في اسكتلندا على تنظيم استفتاء ثان على الاستقلال.
ويرى ماكانجوس أن تيريزا "ماي تراهن على ضجر الاسكتلنديين من الخوض في الاستقلال وأن الوقت ليس مناسبا"، لكنها "لا يمكن أن ترفض إلى ما لا نهاية تنظيم استفتاء جديد ولدى نيكولا ستورجون بعض الأوراق الأخرى في يدها".

ويرى جون كورتيس الخبير في الاستطلاعات وأستاذ السياسة في جامعة ستراتكليد أن الحزب الوطني الاسكتلندي سيحتفظ بمعظم مقاعده في البرلمان البريطاني وسيستمر في الدعوة للاستقلال.
وأضاف "إنهم يدافعون عن 56 مقعدا من 59 وبالتالي الأرجح أن يتراجعوا (..) لكن إذا فازوا ب 45 إلى 50 بالمائة من الأصوات فهذا لا يعني أنهم هزموا".

ومن المحتمل أن يحصل المحافظون الاسكتلنديون على بعض المقاعد إذ أن نائبهم المحلي الوحيد في البرلمان البريطاني ديفيد مونديل "يملك قاعدة متينة" كما أن زعيمتهم روت ديفدسون التي تعلن أنها مثلية، انتخبت في البرلمان المحلي عن وسط ادنبره في 2016.
 

فيديو

فيسبوك

تويتر

استطلاع الرأي

هاكرز الامارات كانو هنا

عن لوسيل

تسعى جريدة "لوسيل" إلى تقديم خدمة صحفية ترتقي إلى المستويات العالمية المتعارف عليها في مؤسسات النشر، وتحقق للقارئ الحصول على المعلومة الدقيقة والصحيحة....

تابعنا

اشترك في نشرة الموقع اليومية
© جميع الحقوق محفوظة لدار الشرق