"البلدية" تطلق حملة للحفاظ على السلاحف صقرية المنقار

تعتبر الشواطئ القطرية من أكبر مناطق تجمّع السلاحف صقرية المنقار المهدّدة بالانقراض
صلاح بديوي 21 أبريل 2017 - 1:15

نظمت إدارة الحماية البيئية والحياة الفطرية بوزارة البلدية والبيئة صباح أمس حملة "الحفاظ على السلاحف صقرية المنقار" بشاطئ فويرط، لحماية السلاحف البحرية وتعريف الجمهور بمشروعها وأهميته على صعيد الاستدامة وحماية الأنواع المهددة، وخلال الحملة تم تنظيف الشاطئ.

وتعتبر الشواطئ القطرية من أكبر مناطق تجمّع السلاحف صقرية المنقار المهدّدة بالانقراض، والتي تعيش حول الشعب المرجانية بمياه الخليج، ولكون هذا النوع من السلاحف ظل لفترةٍ طويلة المصدر الرئيسي لأصداف السلاحف التي تصطاد ويُتَاجر بها للتزيين، فإن المدافعين عن البيئة انتبهوا لذلك ووفروا حماية له بموجب اتفاقية التجارة العالمية بالأنواع المهددة بالانقراض (سايتس)، التي تحظر صيد السلحفاة أو المتاجرة بها أو بمنتجاتها.

وبناء علي ذلك أطلقت الوزارة مشروع حماية السلاحف البحرية للحد من اصطياد هذا النوع من السلاحف، فضلا عن مواجهة ما تتعرض له الصغار من أخطار بسبب افتراسها من قبل الثعالب والكلاب والطيور، وبخاصة عند عودتها إلى البحر. 

وتم إطلاق 1717 من صغار السلاحف في البحر، واغلاق شاطئ فويرط من بداية شهر أبريل حتى أغسطس من كل عام، لتوفير بيئة مناسبة للتعشيش وتهيئة الأعشاش وتوفير متطلبات سلامتها، وبحسب الخبير البيولوجي ورئيس قسم الحياه الفطرية بوزارة البلدية والبيئة محمد مبارك المري، بلغ عدد الأعشاش مؤخرا 31 عشاً في منطقة فويرط فقط، كما تمّ وضع 5 أجهزة تتبع للسلاحف، وتم تزويدها بأرقام لإمكانية حصرها وتصنيفها، فضلا عن جمع عينات منها وتحليل الحمض النووي لها. وبلغت نسبة فقس بيض الاعشاش أكثر من 70 %.

وأضاف المري أن الهدف من الحملة يكمن في الحفاظ على السلاحف ومساعدتها على عدم الهجرة من مواطنها الأصلية والطبيعية التي تتكاثر فيها بناء على القرار رقم 37 الصادر سنة 2010 باعتبار منطقة فويرط محمية طبيعية خلال 4 شهور بهدف أن تكون هذه الفترة فترة لتعشيش السلاحف صقرية المنقار، مؤكداً أن أبرز المهددات التي يتم السعي للقضاء عليها هي مهددات بشرية مثل بعض الممارسات والسلوك الخاطئ من رواد الشاطئ ومهددات بيولوجية، بالإضافة إلى سرطانات البحر التي تتغذى على صغار السلاحف وكذلك الطيور البحرية وبعض الأسماك التي تتغذى على السلاحف الصقرية بحكم عدم مقدرتها على الغوص تحت الماء.
 

فيديو

فيسبوك

تويتر

عن لوسيل

تسعى جريدة "لوسيل" إلى تقديم خدمة صحفية ترتقي إلى المستويات العالمية المتعارف عليها في مؤسسات النشر، وتحقق للقارئ الحصول على المعلومة الدقيقة والصحيحة....

تابعنا

اشترك في نشرة الموقع اليومية
© جميع الحقوق محفوظة لدار الشرق