نظرا للتحول في سياسة التعليم المهتمة بالتكنولوجيا

آيتشيا نيكي: سنغافورة.. الأكثر جذبا لمواهب الأعمال في العالم

توافر مدارس الأطفال الجيدة ساعد سنغافورة على جذب الشركات الأجنبية
ترجمة – محمد أحمد 21 أبريل 2017 - 2:00

احتلت سنغافورة المركز الثاني بعد سويسرا فيما يتعلق بجذب والحفاظ على أفضل مواهب الأعمال في العالم، وفقا لتقرير مؤشر المواهب التنافسية العالمية 2017 الصادر عن جامعة "إنسياد" الفرنسية المتخصصة في إدارة الأعمال.

وفي التقرير السنوي الذي يقيس قدرة البلدان على التنافس على المواهب، عملت "إنسياد" مع شركة "أديكو جروب" في زيوريخ ومختلف الوكالات الحكومية السنغافورية لإجراء تقييمات شملت 118 اقتصادا.

ووزعت "إنسياد" درجات على كل اقتصاد على أساس إجراءات صانعي السياسات وقادة الأعمال، ثم استخدمتها لتقييم قدرة الاقتصادات على اجتذاب المواهب وتنميتها والاحتفاظ بها، كما استخدمت الدرجات أيضا لتقييم المهارات التقنية والمعرفة الخاصة بمجموعات المواهب في تلك الاقتصادات.

وكانت سنغافورة الدولة الآسيوية الوحيدة التي احتلت مرتبة العشر الأوائل والتي هيمنت عليها البلدان الأوروبية، وقال بول إيفانز Paul Evans، الأستاذ الفخري في "إنسياد"، في مقابلة هاتفية مع موقع "آيتشيا نيكي" الياباني "تعد سنغافورة دائما اقتصادا مفتوحا يستغل التنوع".

وذكر إيفانز أن نوعية الحياة العالية وتوافر المدارس الجيدة للأطفال ساعدا سنغافورة على جذب قادة الأعمال للشركات متعددة الجنسيات فضلا عن اتخاذها مقرا لها، كما أن التحول في سياسة التعليم في البلاد للتركيز أكثر على التكنولوجيا أسهم في تنمية المواهب.

وكانت سنغافورة من بين العديد من البلدان الصغيرة ذات الدخل المرتفع التي احتلت المرتبة العالية في الترتيب الذي شمل سويسرا في المركز الأول ولكسمبرج التي جاءت في المركز السابع، وأشار التقرير إلى أن التحديات المحددة للاقتصادات الصغيرة مثل ندرة المواد الخام قد دفعتها إلى تطوير سياسات اجتماعية اقتصادية تضع في الاعتبار نمو المواهب وإدارتها كأولوية رئيسية.

من جانبه، قال برونو لانفين Bruno Lanvin، المدير التنفيذى لـ"انسياد" في بيان صحفي له: إن الصين والهند بحاجة إلى زيادة تعزيز البيئة التنظيمية والسوقية، مؤكدًا أن التقييم على مستوى المدن سيرسم صورة مختلفة، مشيرًا إلى القدرة التنافسية لشانجهاي ومومباى.

ومن بين الدول الأخرى في منطقة آسيا الباسفيكي، صعدت أستراليا في الترتيب من المركز الـ13 في العام الماضي إلى السادس، مدعومة بانفتاحها على اجتذاب المواهب العالمية، وهبطت اليابان إلى الـ22، ويرجع ذلك أساسا إلى انغلاق اقتصادها والبطء في استقطاب العمال الأجانب ذوي المهارات العالية.

وقفزت كوريا الجنوبية من الـ37 إلى الـ29، وذلك بفضل تزايد السكان الناطقين باللغة الإنجليزية وتصدرت ماليزيا التي جاءت في المرتبة الـ28، مجموعة البلدان ذات الدخل المتوسط الأعلى، وذلك بفضل المستوى العالي من المهارات المهنية والتقنية بين عامليها.

فيديو

فيسبوك

تويتر

عن لوسيل

تسعى جريدة "لوسيل" إلى تقديم خدمة صحفية ترتقي إلى المستويات العالمية المتعارف عليها في مؤسسات النشر، وتحقق للقارئ الحصول على المعلومة الدقيقة والصحيحة....

تابعنا

اشترك في نشرة الموقع اليومية
© جميع الحقوق محفوظة لدار الشرق