تغنى به الشعراء وزين آثار الملوك

اللازورد.. حجر الجمال والتاريخ

خاتم ذهبي مرصع باللازورد
القاهرة - لوسيل 21 مارس 2017 - 3:20

لعل من الملفت أن يلتفت شاعر مثل محمود درويش إلى حجر كريم في إحدى قصائده، لكن هذا يفسره بكل تأكيد جمال حجر اللازورد، ما دفع الشاعر الفلسطيني المبدع إلى تسطير كلماته الرنانة فيه قائلًا:"بكوب الشراب المرصع باللازورد.. أنتظرها".

 

يعتبر اللازورد أحد أفخم الأحجار النفيسة، فهو الحجر المزين لأعلى علامات المجوهرات حول العالم، ويطلق عليه أيضًا اسم "العَوْهَق".

 

الحجر الأصلي للازورد يتسم باللون الأزرق السماوي، وأجود أنواعه يميل اللون الأزرق فيه إلى الحمرة أو الخضرة.

 

وتعتبر أماكن مثل بدخشان في أفغانستان، والقوقاز، وموريتانيا، الأماكن الأولى لاستخراج اللازورد عبر التاريخ.

 

ومنذ العصور القديمة، وفي مختلف الحضارات، استخدم اللازورد في ترصيع المجوهرات، ولعل أبرز المعالم الأثرية التي شهدت ترصيعًا به، هو قبر الملك الفرعوني الشهير توت عنخ آمون، الذي حكم مصر خلال القرن الرابع عشر قبل الميلاد، واكتشفت مقبرته في عشرينيات القرن الماضي.

 

وفي التاريخ الإسلامي، استخدم اللازورد في صناعة المسابح التي تتكون من الأحجار الكريمة.

 

ومؤخرًا، أصبح من الممكن إنتاج "اللازورد" صناعيًا، وذلك من خلال عملية تسمى "جيلسون" يستخدم فيها فوسفات الزنك المائي.

فيديو

فيسبوك

تويتر

عن لوسيل

تسعى جريدة "لوسيل" إلى تقديم خدمة صحفية ترتقي إلى المستويات العالمية المتعارف عليها في مؤسسات النشر، وتحقق للقارئ الحصول على المعلومة الدقيقة والصحيحة....

تابعنا

اشترك في نشرة الموقع اليومية
© جميع الحقوق محفوظة لدار الشرق