900 ألف دولار من اليابان لإزالة مخلفات الحرب بالقطاع

وقفة في غزة تنديدًا باستمرار الحصار الإسرائيلي

جانب من الوقفة
الأناضول 20 أبريل 2017 - 2:40

شارك العشرات من الفلسطينيين في قطاع غزة أمس، في وقفة، تنديداً باستمرار الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع. ورفع المشاركون في الوقفة، التي دعا إليها تجمّع النقابات المهنيّة الفلسطينية، أمام مقر المندوب السامي التابع للأمم المتحدة غربي مدينة غزة، لافتات كُتب على بعضها: "لا للحصار الظالم على غزة"، و"الحصار على غزة جريمة ضد الإنسانية". 

وقالت منى سكيك، عضو تجمّع النقابات المهنية: "تصاعد الحصار يفاقم من سوء الأوضاع المعيشية في غزة، خاصة وأن القطاع يشهد أعلى كثافة سكانية في العالم، وأعلى نسبة بطالة في العالم وصلت إلى 47%، كما أن 65% من سكانه يعيشون تحت خط الفقر".


منى سيك أضافت، خلال مؤتمر عُقد على هامش الوقفة: "أن مواصلة إغلاق المعابر يفاقم من معاناة المرضى الذين بحاجة للسفر لاستكمال علاجهم، بينما يوجد مئات الآلاف من المواطنين الذين يضطرون للسفر لأسباب أخرى".


واستنكرت سكيك "تفاقم أزمة الكهرباء جرّاء فرض الضرائب على الوقود اللازم لتشغيل المحطة الوحيدة بغزة"، مشيرةً إلى أن الأزمة "ستتسبب بشلل في كل القطاعات الحيوية والأساسية في القطاع". وطالبت سكيك الحكومة الفلسطينية بتحمّل مسؤولياتها كافة تجاه سكان قطاع غزة. كما ناشدت جامعة الدول العربية بـ"تفعيل قرار كسر الحصار عن غزة"، داعيةً مصر إلى "فتح معبر رفح البري، جنوبي القطاع، في أسرع وقت، للتخفيف من معاناة سكانه".


ويعاني قطاع غزة منذ 10 سنوات، من أزمة كهرباء حادة، فيما تتفاقم الأزمة بشكل مستمر جرّاء فرض ضريبة على سعر الوقود اللازم لتشغيل محطة الكهرباء الوحيدة بالقطاع، بحسب سلطة الطاقة والموارد الطبيعية بغزة.

ومنذ أن فازت حماس بالانتخابات التشريعية في 2006، تفرض إسرائيل حصارًا بريًا وبحريًا على غزة، واستمر هذا الحصار رغم تشكيل حكومة توافق وطني فلسطينية أدت اليمين الدستورية في الثاني من يونيو 2014. ووفقا لتقارير أعدتها مؤسسات دولية، فإن 80٪ من سكان قطاع غزة باتوا يعتمدون، بسبب الفقر والبطالة، على المساعدات الدولية من أجل العيش.


على صعيد متصل تبرعت اليابان بنحو 900 ألف دولار، لصالح مؤسسة "الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام" UNMAS بهدف مواصلة أعمالها في قطاع غزة الساعية للتخلص من مخلفات الحرب الأخيرة. وقالت المؤسسة في بيان: "تبرعت اليابان بمبلغ (905,650) دولار لصالح المؤسسة". 

وذكرت أن اليابان قدمت في عامي 2015-2016 نحو 3.5 مليون دولار لصالح المؤسسة، وهو ما ساعدها على إزالة وإتلاف 29 طنا من مخلفات الحرب في غزة. وأضافت: "ساهم ذلك في حماية المجتمع الغزي والتخلص من آلاف المخلفات الحربية غير المنفجرة من ضمنها 149 قنبلة ملقاة من الجو". 


واعتبرت UNMAS أن هذا الدعم ساهم أيضًا في "حماية المجتمع الإسرائيلي من مخاطر إمكانية إعادة استخدام هذه المخلفات في صناعة صواريخ محلية الصنع في غزة". وأشارت إلى أن وجود هذه المخلفات غير المنفجرة ضمن ركام المباني المدمرة، قد جعل أنشطة إزالة الركام خطرة للغاية، وأعاق التنمية الاجتماعية والاقتصادية. 


وبحسب بيان سابق لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين" أونروا"، أصدرته في مارس 2016 فقد تم إزالة ما يقارب نحو 3 آلاف مادة متفجرة من أصل 7 آلاف بعد انتهاء الحرب الإسرائيلية صيف عام 2014. ولفتت الوكالة إلى أن 16 شخصاً لقوا مصرعهم وأصيب 97 آخرون، بينهم 48 طفلا، في حوادث انفجار مخلفات الحرب القابلة للانفجار منذ عام 2014. 

ويبلغ عدد المنازل المأهولة بالسكان ويشتبه بوجود قنابل وصواريخ إسرائيلية غير منفجرة أسفلها، 40 منزلاً موزعةً على أنحاء القطاع وفق دائرة "هندسة المتفجرات"، التابعة لوزارة الداخلية بغزة.

فيديو

فيسبوك

تويتر

استطلاع الرأي

هل بذلت "البلدية" و"أشغال" جهودا كافية لمواجهة آثار الأمطار؟

عن لوسيل

تسعى جريدة "لوسيل" إلى تقديم خدمة صحفية ترتقي إلى المستويات العالمية المتعارف عليها في مؤسسات النشر، وتحقق للقارئ الحصول على المعلومة الدقيقة والصحيحة....

تابعنا

اشترك في نشرة الموقع اليومية
© جميع الحقوق محفوظة لدار الشرق