صراع تكتيكي بين لاودروب وفيريرا على ملعب جاسم بن حمد

النسخة الرابعة لكأس قطر تنطلق بكلاسيكو من العيار الثقيل بين السد والريان

مواجهة السد والريان اليوم بمثابة مباراة نارية قوية
الدوحة - لوسيل 20 أبريل 2017 - 2:45

تنطلق اليوم الخميس، بطولة كأس قطر لكرة القدم في نسختها الرابعة ومعها يرتفع سقف الطموحات والأماني عند الفرق الأربعة المشاركة في البطولة وهى لخويا بطل دوري النجوم والسد الوصيف والريان الثالث والجيش الرابع، حيث أن الفرق الأربعة تتطلع للفوز بلقب هذه النسخة الذي يعتبر من أصعب الألقاب رغم أنه يحقق من مباراتين فقط ولكن لكونه بين الأربعة الكبار في البطولة.

وسوف تكون ضربة البداية اليوم مع لقاء السد والريان ويقام الساعة السابعة مساءً على ملعب جاسم بن حمد بنادي السد ثم اللقاء الثاني غدا الجمعة بين لخويا والجيش في نفس التوقيت وعلى نفس الملعب.

ومن المقرر أن يتأهل الفائزان للمباراة النهائية، ويقضي نظام البطولة اللجوء إلى ركلات الترجيح مباشرة في حالة انتهاء المباراة بالتعادل في وقتها الأصلي دون الحاجة للعب وقت إضافي.

ويتوقع أن يكون الصراع قوياً ومثيراً بين الفرق الأربعة من أجل التتويج بلقب البطولة لاسيما في ظل المعطيات الجديدة من حيث دمج لخويا والجيش معاً باسم الدحيل وبالتالي البطل منهما يكون حصل لآخر مرة على البطولة تحت المسمى الحالي لهما.

وتغازل كأس قطر أعين الفرق الأربعة حيث الطموح الكبير لها بالتواجد على منصة التتويج مع المباراة النهائية للبطولة لاسيما وأن أيا من الفرق الأربعة قادر على تحقيق الفوز باللقب في ظل أن الوقت القصير الذي تقام فيه البطولة وكذلك الرغبة القوية عند الجميع بالفوز باللقب لنسخة هذا العام.

وعلى مدار ثلاث نسخ سابقة فاز الجيش مرتين الأولى عام 2014 مع النسخة الأولى ثم فاز لخويا بنسخة 2015 وعاد الجيش وتوج بنسخة الموسم الماضي، وبالتالي كان التتويج من نصيب الجيش ولخويا فقط.

وقبل انطلاقة البطولة بالمواجهتين المرتقبتين تزيد التكهنات بقدرة أي من هذه الفرق على الفوز وكذلك الترشيحات التي تصب في خانة لخويا في مواجهته مع الجيش في حين تقف عاجزة عن ترشيح أي من السد أو الريان لبلوغ المباراة النهائية رغم أن السد تفوق هذا العام على الريان مرتين في بطولة الدوري.

وتعتبر مواجهة السد والريان اليوم بمثابة مواجهة نارية قوية جداً بين الفريقين ويصعب التكهن بمن يفوز فيها وصحيح أن السد فاز على الريان مرتين هذا الموسم في القسم الأول نجح في الفوز بخماسية نظيفة وفي القسم الثاني كرر السد الانتصار ولكن بنتيجة 4-1 وفي كل مباراة من المباراتين كانت الظروف مختلفة حيث أنه في القسم الأول كانت السيطرة والاستحواذ خاصة في الشوط الثاني من السد الذي سجل فيه رباعية.

أما في القسم الثاني فقد تعرض لاعب وسط الريان دانيال جومو للطرد في المباراة وأثر ذلك على الريان وخسر بالرباعية ولكن مباريات الكؤوس تختلف عن الدوري ويتوقع أن تكون المواجهة قوية بين الفريقين ونارية في نفس الوقت لرغبة كل منهما في إنقاذ موسمه بصورة سريعة من خلال تحقيق الفوز في هذه المواجهة المرتقبة.

والفريقان سبق لهما الفوز بكل الألقاب المحلية من قبل مثل بطولة الدوري وكأس سمو الأمير وكأس سمو ولي العهد وكأس الشيخ جاسم ولكنهما لم ينجحا في الفوز بلقب كأس قطر ولا مرة من قبل وبالتالي يكون طموحهما كبيراً في ضم هذه البطولة إلى خزائن الناديين وهو الأمر الذي ينبىء أن المواجهة ستكون صعبة جداً في طريق الوصول إلى النهائي المرتقب ليكون أحدهما طرفاً في النهائي منتظراً من يصعد من المواجهة الثانية بين الجيش ولخويا.

ويضم الفريقان كتيبة من النجوم ينتظر الجميع ظهورها بصورة مختلفة في هذه المباراة وتقديم المتعة للجماهير التي يتوقع أن تملأ مدرجات ملعب البطولات بين الفريقين لاسيما وأن لديهما جماهير كبيرة يمكن أن تحقق المطلوب في هذه البطولة وتساند فريقيهما للوصول للنهائي.

وستكون هناك أوراق مهمة في كل من الفريقين لصناعة الفارق في تلك المواجهة وأبرز تلك الأوراق تكمن في الهدافين في الفريقين حيث أن الريان لديه ثلاثة من اللاعبين الهدافين وهم تباتا وسبستيان وجارسيا ونفس الأمر بالنسبة لفريق السد الذي يعتمد على بغداد بونجاح وحسن الهيدوس وحمزة الصنهاجي في المقدمة لصناعة الفارق وكذلك لديه علي أسد كورقة مهمة في الناحية الهجومية مع الثنائي بالجبهة اليسرى عبد الكريم حسن وحمرون يوغرطة.

ويمتلك كل فريق مايسترو في خط الوسط ستكون له كلمة مهمة في اللقاء وهما تشافي هيرنانديز وكاسيراس وعليهما دور مهم في حسم هذه المواجهة مع وجود دفاع قوي في الفريقين وثبات في التشكيلة التي يعتمد عليها المدربان.

وسيكون الصراع خارج الملعب أوروبياً خالصاً بين الثنائي مايكل لاودروب مدرب فريق الريان وفيريرا مدرب فريق السد، وكل منهما يمتلك رؤية فنية متميزة ويسعى لأن تكون له بصمة في الأداء والبرتغالي تفوق على لاودروب مرتين هذا الموسم ويسعى لتأكيد هذا التفوق في المرة الثالثة وهذه المرة سيكون الفارق كبيراً لأن الفوز يعني الوصول للنهائي وبالتالي الاقتراب من الفوز بلقب البطولة.

وهذا الصراع سوف يستمر في المباراة التي حددت اللجنة انتهاءها بالوقت الأصلي دون الحاجة لوقت إضافي إذا انتهت بالتعادل ولعبت ركلات الترجيح بصورة مباشرة.

فيديو

فيسبوك

تويتر

استطلاع الرأي

هل بذلت "البلدية" و"أشغال" جهودا كافية لمواجهة آثار الأمطار؟

عن لوسيل

تسعى جريدة "لوسيل" إلى تقديم خدمة صحفية ترتقي إلى المستويات العالمية المتعارف عليها في مؤسسات النشر، وتحقق للقارئ الحصول على المعلومة الدقيقة والصحيحة....

تابعنا

اشترك في نشرة الموقع اليومية
© جميع الحقوق محفوظة لدار الشرق