إجلاء 3 آلاف من سكان البلدات المحاصرة في سوريا

إجلاء السكان
أ ف ب 20 أبريل 2017 - 2:50

استؤنفت أمس عملية إخلاء بلدات سورية محاصرة في ظل إجراءات أمنية مشددة، بعدما كانت توقفت السبت إثر تفجير دموي تسبب بمقتل أكثر من 100 شخص، وفق ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس في الموقع.


وشاهد مراسل الوكالة عشرات الحافلات التي خرجت من بلدتي الفوعة وكفريا المواليتين والمحاصرتين من الفصائل المقاتلة في إدلب، لدى توقفها عند مدخل منطقة الراشدين، التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة غرب حلب، والتي استخدمت كمكان عبور خلال عملية الإجلاء الأولى.


وأكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لفرانس برس، "أن العملية استؤنفت مع إجلاء 3 آلاف شخص من الفوعة وكفريا وحوالي 300 من الزبداني ومنطقتين إضافيتين تحت سيطرة الفصائل المعارضة في ريف دمشق".


وجرت عملية الإخلاء أمس وسط مراقبة مشددة مع وجود العشرات من مقاتلي الفصائل الذين تولوا حراسة الحافلات المتوقفة عند مدخل الراشدين وعملوا على تفتيش سيارات الصحفيين المتواجدين في المكان بدقة، وفق مراسل فرانس برس.


وشهدت منطقة الراشدين السبت مجزرة عندما انفجرت سيارة مفخخة مستهدفة الباصات الخارجة من الفوعة وكفريا المواليتين لقوات النظام. ولم تتبين أي جهة عملية التفجير التي أودت بحياة 126 شخصا معظمهم من المدنيين وبينهم 68 طفلا.


وبدأت عملية إخلاء المناطق الأربع، الجمعة، في إطار اتفاق بين الحكومة السورية والفصائل المعارضة، برعاية إيران أبرز حلفاء دمشق وقطر الداعمة للمعارضة. وغادر بموجب الاتفاق نحو 5000 شخص بينهم 1300 مقاتل موال للنظام من بلدتي الفوعة وكفريا الشيعيتين و2200 ضمنهم نحو 400 مقاتل معارض من مدينتي مضايا والزبداني قرب دمشق، المحاصرتين من قوات النظام وحلفائها منذ ثلاث سنوات. ومع إتمام عملية إجلاء السكان الأربعاء، تنتهي المرحلة الأولى من الاتفاق على أن تبدأ المرحلة الثانية بعد شهرين بحسب بنود الاتفاق.

فيديو

فيسبوك

تويتر

عن لوسيل

تسعى جريدة "لوسيل" إلى تقديم خدمة صحفية ترتقي إلى المستويات العالمية المتعارف عليها في مؤسسات النشر، وتحقق للقارئ الحصول على المعلومة الدقيقة والصحيحة....

تابعنا

اشترك في نشرة الموقع اليومية
© جميع الحقوق محفوظة لدار الشرق