تجعل اقتصاداتها أكثر عرضة للصدمات السلبية

هافينجتون بوست: مستويات الديون المرتفعة تهدد كندا والصين

ديون الأسر الكندية شهدت ارتفاعات خلال السنوات الأخيرة
ترجمة - محمد أحمد 19 مارس 2017 - 2:45

حذر تقرير جديد من أحد أعلى المصارف في العالم من أن كندا والصين من ضمن الدول التي تواجه خطر وقوع في أزمة مالية، ويعود ذلك إلى ارتفاع مستويات الديون.

 

وذكر التقرير الصادر عن بنك التسويات الدولية Bank of International Settlement أن مؤشرات إنذار مبكرة لوقوع أزمات مالية تشير باستمرار إلى نقاط ضعف في مجالات عديدة.
ويُطلق على بنك التسويات الدولية الذي يتخذ سويسرا مقرا له «بنك البنوك» أو «البنك المركزي للبنوك المركزية» ومارك كارني، محافظ بنك إنجلترا الحالي، هو أحد أعضاء مجلس إدارة البنك، حسبما ذكر موقع «هافينجتون بوست» الكندي.

 

وكشف التقرير عن أن مستوى جميع ديون القطاع الخاص الكندي خارج القطاع المالي وصل إلى 17.4%، وهي نسبة أعلى من المعتاد، (أي رقم فوق 10% يشير إلى أن هناك الكثير من الديون في اقتصاد دولة ما)، وأما الصين، فقد بلغت نسبة ديونها الأعلى إلى الناتج المحلي الإجمالي 26.3%.

 

وأشار التقرير إلى أن هذه الأرقام الصادرة عن «بنك البنوك» لا تعني أن كندا أو غيرها من البلدان الضعيفة قد تسفر عن اندلاع أزمة مالية، ولكن الأمر يتوقف على ظروف محددة مثل أسعار الفائدة وسلوك المقترض، فيما نوه بأن الصين مهددة أكثر بخطر حدوث أزمة مالية من أي بلد. وقال التقرير إن ارتفاع مستويات الديون تجعل مختلف الاقتصادات أكثر عرضة لصدمات سلبية، مشيراً إلى أنه إذا قفزت أسعار الفائدة إلى 2.5 نقطة مئوية في جميع أنحاء العالم، فإن المقترضين الكنديين سيجدون أنفسهم يحتلون المرتبة الثانية من حيث أعلى مدفوعات الديون في العالم بعد الصين.

 

كما حذر التقرير من أن الاقتصاد العالمي يعتمد بشكل متزايد على الإنفاق الاستهلاكي من أجل نموه، وقد يشهد تباطؤا مستمرا إذ تم استخدام الديون في تمويل هذا الإنفاق.

 

وأشار العديد من المراقبين إلى أن الاستهلاك أسهم بشكل كبير في انتعاش الاقتصاد الكندي بعد وقوع الأزمة المالية العالمية الأخيرة عام 2008، كما أن ديون الأسر ارتفعت في السنوات الأخيرة إلى مستويات أعلى مقارنة ببقية مستويات مجموعة الدول الصناعية السبع G7 التي تضم الولايات المتحدة واليابان وألمانيا وروسيا وإيطاليا وفرنسا.

فيديو

فيسبوك

تويتر

استطلاع الرأي

هل بذلت "البلدية" و"أشغال" جهودا كافية لمواجهة آثار الأمطار؟

عن لوسيل

تسعى جريدة "لوسيل" إلى تقديم خدمة صحفية ترتقي إلى المستويات العالمية المتعارف عليها في مؤسسات النشر، وتحقق للقارئ الحصول على المعلومة الدقيقة والصحيحة....

تابعنا

اشترك في نشرة الموقع اليومية
© جميع الحقوق محفوظة لدار الشرق