الإسم: حسن الساعي
عدد المشاهدات: 1867
عدد المقالات: 6
أخر مشاركة: 26 مارس 2017 - 0:25

مسؤولية كبيرة

19 مارس 2017 - 1:15

مع دخولي عامي السابع في هذا العالم الافتراضي ومع اقترابي من المليون متابع على شبكات التواصل الاجتماعي (تويتر، إنستجرام، فيسبوك، سناب شات، تليجرام، يوتيوب، بيرسكوب، واتساب) لا أنكر أن مع هذه الثورة الأخيرة في عالم التواصل أصبحنا اليوم نقضي وقتاً طويلاً في استخدامها لمتابعة الجديد والتواصل مع الآخرين أو لقراءة الأخبار أو للتعليق وأحياناً المتابعة الصامتة، وهذا أصبح جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية ولا يمكن الاستغناء عنه مهما حاولنا..! 

 

لذلك أشعر كل يوم بأهمية الكلمة المنطوقة أو المكتوبة أو المسموعة ودورها البَنَّاء في خدمة المجتمع وبناء الوطن وأحاول أن أكون مؤثراً إيجابياً من خلال نشر المعلومة الصحيحة قدر الإمكان والاستطاعة.

 

فزيادة عدد متابعيَّ اليومي يحمِّلني مسؤولية أكبر، خاصة أنهم من فئات عمرية مختلفة ومن عدة دول، لذا أتعمد التنوع في الطرح بين اجتماعي واقتصادي وثقافي ووطني وديني وأسري وطبي، وذلك بما يتناسب ويتوافق مع جميع الفئات العمرية، ولا أكتفي باتجاه واحد فقط، فالتنوع وحُسن الاختيار مطلوبان اليوم، ولهذا ومن خلال حساباتي المختلفة وعملي الإعلامي، وهو الأساسي، أحاول أن أكون صاحب رسالة نافعة هادفة للمجتمع قدر المستطاع، وهذا الأهم، أنقل الواقع كما هو وأشجع على مبادرات الخير وأنصح ولا أفضح، ومحفز اجتماعي، وأتخذ أسلوب النقد البَنَّاء فيما أطرح وأتناول كعامل بِناء.
وعموماً وبكل صراحة أرى أنه كلما زاد عدد المتابعين، كما ذكرت لكم، فإن المسؤولية الملقاة على عاتقي تزداد، وأزداد معها تدقيقاً وانتقاءً لما أكتب وأشارك به وأحياناً كثيرة لا أكتب وأتوقف، ولكنني لا أتراجع عما أكتبه.

 

اليوم، المؤثرون أصبح لهم دور كبير في قنوات التواصل المختلفة، خصوصاً أصحاب الفكر والرأي الذين لهم القدرة على صناعة التغيير واستقطاب المتابعين، أذكرهم دائماً نحن بشر نؤثِّر ونتأثر، وقنوات التواصل الاجتماعي هي عالم واسع يضم خليطاً من كل الفئات والأصناف، وهي عالم مفتوح وفي متناول الجميع وسهل الوصول إليه، فكونوا أكثر حرصاً فيما تطرحونه.
نعترف بأنه عالم افتراضي خطير ويجب الحذر منه وتوعية المستخدمين من جميع الأعمار قبل الخوض فيه بدون أي تسلح بالمعرفة الكاملة لما قد يحمله من مخاطر أو توجهات مسّيرة، فيجد نفسه في دائرة الخطر دون أن يدري.

 

ونعلم جميعاً تلك المشاكل التي حصلت للبعض في عدة دول وكان سببها الجهل بالاستخدام السليم والأمثل لوسائل التواصل وعدم توجيهها في الطريق السوي، في ظل وجود قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية في بعض الدول، لذلك علينا كمؤثرين في المجتمع أن نكون أكثر وعياً وأكثر مسؤولية فيما نطرحه عبر وسائل التواصل الاجتماعي بالفكر الإيجابي البَنَّاء، لا بالفكر الهدام، كما يحصل اليوم للأسف من البعض، خاصة الحسابات المجهولة.

آخر وقفة:
كم هو جميل أن نتشارك جميعاً لتغيير فكر البعض السلبي الناقم وتحويله إلى منتج مشارك وإيجابي.

فيديو

فيسبوك

تويتر

استطلاع الرأي

الجهات الرقابية هل تقوم بدور فعال في ضبط أسعار المواد الغذائية بالمجمعات والمحال التجارية؟

عن لوسيل

تسعى جريدة "لوسيل" إلى تقديم خدمة صحفية ترتقي إلى المستويات العالمية المتعارف عليها في مؤسسات النشر، وتحقق للقارئ الحصول على المعلومة الدقيقة والصحيحة....

تابعنا

اشترك في نشرة الموقع اليومية
© جميع الحقوق محفوظة لدار الشرق