اكتمال 2.6 كيلو متر و3 مسارات وتقاطعين.. بمشاركــــة وزيري المواصلات والبلدية

افتتاح المرحلة الأولى من مشروع «الريان السريع»

انفوجرافيك المرحلة الأولى من مشروع تطوير طريق الريان
محمد عبدالعال 19 مارس 2017 - 5:00

افتتحت هيئة الأشغال العامة «أشغال»، أمس، المرحلة الأولى من مشروع تطوير طريق الريان السريع، بحضور سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات، وسعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي وزير البلدية والبيئة، والدكتور المهندس سعد بن أحمد المهندي، رئيس الهيئة، وعدد من كبار مسؤولي الوزارتين، والإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية، وبلدية الريان. 

 

واطلع السادة الوزراء والحضور من خلال عرض تقديمي على مراحل تنفيذ المشروع التي تمتد لنحو 2.9 كيلو متر من غرب دوار خالد بن عبدالله العطية (دوار الريان الجديد) إلى شرق دوار بني هاجر، وأجروا جولة ميدانية بالمشروع تضمنت أنفاق تقاطعي القلعة وآل شافي التي تم افتتاحها أمام الحركة المرورية. 

 

يمثل افتتاح هذه المرحلة من تطوير طريق الريان أحد الإنجازات الكبيرة التي يحققها مشروع تطوير طريق الريان بمرحلتيه الأولى والثانية، وتمهيداً لاكتمال المزيد من أجزاء «محور الريان - دخان».

 

وتمتد المرحلة الأولى من مشروع تطوير طريق الريان لنحو 2.9 كيلو متر من غرب دوار خالد بن عبدالله العطية (دوار الريان الجديد) إلى شرق دوار بني هاجر، وتشمل إنشاء 4 مسارات في كل اتجاه تفصل بينها جزيرة وسطية، وإنشاء طرق جانبية بطول يبلغ 2 كيلو متر، وطرق خدمية بطول يبلغ حوالي 5.8 كيلو متر.

 

ويشمل المشروع إنشاء 3 تقاطعات هي تقاطع الوجبة بين طريق الريان وشارع الوجبة وتقاطع آل شافي بين طريق الريان وشارع آل شافي (تقاطع ذو مستويين) وتقاطع القلعة بين طريق الريان وشارع القلعة (تقاطع ذو مستويين). ​​

 

يتضمن المشروع إنشاء ممرات خاصة بالمشاة وبالدراجات الهوائية لتشجيع الجمهور على المشي واستخدام الدراجات الهوائية، التي تعتبر وسائل نقل صديقة بالبيئة كونها لا تنتج أي انبعاثات تؤثر سلباً على البيئة.

 

 

3 مسارات
أعلنت «أشغال» أمس عن إنجاز نحو 2.6 كيلو متر تضم 3 مسارات وتقاطعين من مستويين هما القلعة وآل شافي، في كل اتجاه بالجزء الذي تم الانتهاء من تطويره بطريق الريان رغم انتهاء الأعمال بجميع المسارات الأربعة في كل اتجاه، إلى حين اكتمال أعمال المراحل الأخرى من المشروع المرتبطة به والتي تتضمن تحويلات مرورية حالياً تجنباً للإزدحام المروري.
وتضمن المشروع حجماً كبيراً من أعمال البنية التحتية حيث تم تنفيذ أعمال تنفيذ الأنفاق الخاصة بالخدمات وتنفيذ شبكات تصريف مياه الأمطار على امتداد حوالي 5 كيلو مترات وشبكات المياه والمياه المعالجة وتركيب أعمدة الإنارة. 
وبحسب "الهيئة"، تم استخدام أكثر من 187.4 ألف متر مكعب من الخرسانة، بالإضافة إلى 21 ألف طن من حديد التسليح، و100 ألف طن من الأسفلت، و1700 عامل، في المشروع الذي نفذه ائتلاف شركتي بوم للإنشاءات وسيكس كونستراكت.

 

 

5 مشاريع

يمثل الطريق الجديد الذي تم افتتاحه في إطار مشروع المرحلة الأولى من تطوير طريق الريان أحد الأجزاء الهامة التي يتكون منها محور الريان - دخان، وهو محور مروري رئيسي يبلغ طوله أكثر من 45 كيلومتر يمتد من غرب الدوار الأولمبي وحتى طريق دخان ويتصل بطريق الشيحانية - لعطورية – لجملية.
يتم تنفيذ محور "الريان - دخان" من خلال 5 مشاريع للطرق السريعة يجري تنفيذها بشكل متزامن، ويتضمن 17 تقاطعاً رئيسياً وعدد مساراته تتراوح ما بين 3 إلى 4 مسارات في كل اتجاه.
وستفتتح أجزاء أخرى من هذا المحور أمام الحركة المرورية خلال العام الجاري 2017، ومن المقرر أن يكتمل كلياً في 2018. 
والمشاريع الأخرى التي يضمها محور الريان - دخان هي: طريق دخان المرحلة الوسطى بطول حوالي 18 كيلومتراً من تقاطع الوجبة وحتى شرق منطقة الشيحانية، وطريق دخان الشرقي الذي يبلغ طوله حوالي 12.6 كلم ويمتد من غرب تقاطع قطر الوجبة حتى شرق التقاطع المائل وعلى امتداد طريق الغرافة من جنوب طريق الريان إلى شمال شارع ثاني بن جاسم، والمرحلة الثانية من تطوير طريق الريان بطول يبلغ حوالي 9.5 كيلو متر، بالإضافة إلى طريق الشيحانية لعطورية لجملية الذي يبلغ طوله 31 كيلو متراً بدايةً من طريق دخان السريع مروراً بمضمار سباق الهجن بمدينة الشيحانية وحتى منطقة لعطورية، على أن يكتمل المشروع خلال العام الجاري. 

 

«السليطي»: ملتزمون بإنجاز المشروعات في الموعد
أكد سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي، وزير المواصلات والاتصالات، التزام الدولة بتنفيذ كافة مشاريع الطرق والبنية التحتية في مواعيدها المحددة.
وقال في تصريحات صحفية على هامش افتتاح المرحلة الأولى من طريق الريان، إن المشروع الذي تم افتتاحه يعد متكاملاً من ناحية البنية التحتية، فضلاً عن كونه شارعاً ذكياً بكل المقاييس، حسب تعبيره.
وأضاف «السليطي»: «المشروع متكامل حتى في البنية التحتية لتوفيره أنفاقا خاصة بها بحيث لا يحتاج إلى قطع الطرق لتنفيذ أعمال الصيانة».
وأوضح أن الأعمال ستتواصل بوتيرة أسرع لإنهاء بقية مراحل المشروع، خاصة أنه تم إنجاز المرحلة الأولى قبل الموعد المحدد بنحو 60 يوماً.
وأشاد سعادته، بجهود كافة القائمين على تخطيط وتنفيذ مشروعات الطرق والبنية التحتية لإنجازها في المواعيد المحددة.
ولفت إلى أن الطريق الجديد الذي تم افتتاحه سيحقق انسابية مرورية بالمنطقة وستزيد عند الانتهاء من المراحل المتبقية.
 

 

«الرميحي»: طرح 26 كيلو متراً من الشوارع التجارية بنهاية 2017
كشف سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي، وزير البلدية والبيئة، عن نية الوزارة الإعلان عن العديد من الشوارع التجارية الجديدة خلال العام الحالي.
وقال سعادته، رداً على سؤال لـ «لوسيل»، خلال تصريحات صحفية على هامش افتتاح المرحلة الأولى من طريق الريان، أمس: «سيتم طرح 26 كيلو متراً من الشوارع التجارية، والإعلان عنها بنهاية 2017 لتغطي جميع مناطق الدولة».
واستبعد «الرميحي»، إمكانية لجوء الوزارة إلى تقسيم البلديات بسبب المشروعات التي تشهدها الدولة، قائلاً: «لا يوجد ضرورة أو حاجة لتقسيم البلديات بسبب مشروعات الطرق الجاري تنفيذها أو التي يتم افتتاحها».
وأكد أن الوزارة تمارس ضغوطاً مستمرة على أشغال والشركات المتعاقدة معها من أجل الالتزام بالجداول الزمنية المقررة لتنفيذ المشروعات.
وقال «الرميحي»: «لا توجد أعذار ولن تتم أي إضافات على المشروعات لها علاقة بالمشروع القائم، لأن أي إضافة ستعتبر مشروعاً جديداً، لضمان سير المشروعات بسلاسة وفقاً للبرامج المعلنة من أشغال والشركات المتعاقدة معها». 
وأضاف أن افتتاح المرحلة الأولى من طريق الريان سيخدم المواطنين المقيمين في المنطقة والشركات الاقتصادية العاملة في الدولة، لدوره في تسهيل الحركة المرورية.
وتابع: «الكل سيستفيد من هذا المشروع الضخم خاصة الشارع الذي سيفتتح من اليوم وإلى نهاية العام الجاري، من الدوحة إلى دخان مروراً بالريان والوجبة، فضلا عن خدمته للشيحانية والمناطق الغربية بالكامل».
 

 

د. المهندي: 1.2 مليار ريال كلفة المرحلة الأولى من «الريان السريع»
قدر الدكتور المهندس سعد بن أحمد المهندي، رئيس هيئة الأشغال العامة «أشغال»، تكلفة المرحلة الأولى من مشروع طريق الريان السريع بنحو 1.2 مليار ريال.
وأضاف «المهندي»، رداً على «لوسيل» خلال تصريحات صحفية على هامش افتتاح المرحلة الأولى أمس، أن المرحلة الأولى تربط بين مشروعين هامين هما شارع الريان المرحلة الثانية، وخليفة أفنيو والذين يتوقع تدشينهم في الربع الثاني من 2018.
وتابع: «تكلفة المرحلة الثانية من المشروع بين الريان وخليفة أفنيو تقارب الـ 5 مليارات، وهناك عملية إعادة جدولة جارية لتقليل تكلفة المشروعات».
وأوضح أن «الهيئة» تنفذ حالياً 200 مشروع للطرق السريعة والمحلية، قائلاً: «نحاول برمجتها حالياً لتدشينها في الوقت المحدد، وهناك مشروعات جديدة سيتم تنفيذها لخدمة البنية التحتية للدولة».
وكشف د. المهندي، عن وجود توجيهات واضحة لـ«الهيئة» من معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بضرورة إعادة جدولة المشاريع وإنجازها في أو قبل الموعد المحدد. 
وأشار إلى حرص معاليه على المتابعة الميدانية الدقيقة لتطور تنفيذ هذه المشاريع عن قرب، ما يعكس حرص الدولة والتزامها بدعم تنفيذ هذه المشاريع التنموية الهامة. 
وقال: «جلسنا مع مقاول مشروع المرحلة الأولى من طريق الريان وتمت زيادة الموارد من معدات وعمال لإنجازه قبل شهرين من موعده، وخلال الشهرين المقبلين سيتم تدشين 100 % من المشروع عقب اكتمال أعمال الدراجات الهوائية والمشاة والتشجير».
وتسهم المرحلة الأولى من المشروع بشكل إيجابي على انسيابية حركة المرور في المنطقة وتقلل مدة التنقل بحوالي 20 % إلى 30 %، على أن يظهر الأثر الإيجابي الكامل بعد الانتهاء من تنفيذ محور الريان - دخان الرئيسي في 2018 والذي ستقل معه مدة التنقل لأكثر من النصف، بحسب «المهندي». 
وأشار إلى أن «الهيئة» واجهت 3 تحديات في تنفيذ هذا المشروع، أبرزها شبكة تصريف المياه والصرف الصحي، وتوصيل الكهرباء، وتوفير الموارد البشرية والمعدات، وهي التحديات التي تم حلها بوضع خطط بالتعاون مع وزارة الداخلية وكهرماء ومقاول المشروع.
 

 

«العمادي»: 16 مشروعاً للطرق السريعة «قيد التنفيذ»
كشف المهندس يوسف العمادي، مدير إدارة مشروعات الطرق السريعة في «أشغال»، عن وجود نحو 16 مشروعاً للطرق السريعة «قيد التنفيذ» من جانب «الهيئة».
وقال «العمادي»، رداً على «لوسيل»، خلال تصريحات صحفية على هامش الافتتاح: «غالبية مشاريع الطرق السريعة سيتم افتتاحها أو تدشين أجزاء كبيرة منها خلال العام الجاري ومطلع العام المقبل».
وأضاف: «سيتم افتتاح مشروع بن لادن (دخان الشرقي) الذي تبلغ تكلفته 6 مليارات ريال في الربع الأول من 2018، فضلا عن اكتمال مشروع لوسيل السريع بتكلفة 3 مليارات ريال بنهاية 2017، وافتتاح أجزاء عدة من الطريق المداري، والوكرة الموازي وغيرها خلال العام الحالي».
وأشار إلى أنه سيتم افتتاح الطريق الرابط بين دخان المرحلة الوسطى وطريق دخان الشرقي خلال الربع الثاني من 2017. 
وأكد «العمادي»، أن التزام «الهيئة» بتسلم المشروعات في أو قبل موعدها المحدد تحكمه العديد من الاعتبارات أبرزها عدم المساس بجودة المشروع وسلامة العمال أو تجاوز المواصفات المحددة.
وأوضح أن سياسة الضغط المستمر التي تنتهجها "الهيئة" على المقاولين، فضلا عن المتابعة المستمرة الدقيقة، تعد سببا رئيسيا لتسريع وتيرة العمل وإنجاز المشروعات وفقاً لبرامجها المحددة.

فيديو

فيسبوك

تويتر

استطلاع الرأي

هاكرز الامارات كانو هنا

عن لوسيل

تسعى جريدة "لوسيل" إلى تقديم خدمة صحفية ترتقي إلى المستويات العالمية المتعارف عليها في مؤسسات النشر، وتحقق للقارئ الحصول على المعلومة الدقيقة والصحيحة....

تابعنا

اشترك في نشرة الموقع اليومية
© جميع الحقوق محفوظة لدار الشرق