«ستيرجن» تطالب باستفتاء جديد على استقلال أسكتلندا

نيكولا ستيرجن
رويترز 19 مارس 2017 - 1:45

تقول رئيسة وزراء أسكتلندا نيكولا ستيرجن للحزب القومي الأسكتلندي الذي تنتمي إليه أمس إن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي التي أوشكت على الإيذان ببدء عملية انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي يجب أن تعيد النظر في رفضها مناقشة إجراء استفتاء جديد على استقلال أسكتلندا.
وأثارت ماي الغضب بين القوميين الأسكتلنديين برفضها مطالب إجراء استفتاء جديد قبل انتهاء محادثات خروج بريطانيا من التكتل.
وجاء في نص الكلمة التي من المقرر أن تلقيها الزعيمة الأسكتلندية «أمام (ماي) الوقت للتفكير مجددا وأتمنى أن تفعل. وإذا كان مبعث قلقها هو التوقيت فإنني، وفي حدود المعقول، يسعدني أن أجري هذه المناقشة».
ويكاد يكون من المؤكد أن يسمح تصويت بالبرلمان الأسكتلندي الذي تسيطر عليه أحزاب مؤيدة للاستقلال لستيرجن هذا الأسبوع بالسعي لإجراء تصويت ملزم قانونا على استفتاء جديد. لكن يجب أن يقر البرلمان البريطاني هذا التصويت بموجب الترتيبات الدستورية البريطانية.
وماي بصدد عامين من المحادثات المعقدة كثيرا مع الاتحاد الأوروبي الذي سيصبح قريبا شريكا سابقا لبريطانيا وقالت «الوقت ليس مناسبا» لمناقشة مسألة أسكتلندا.
وغير تصويت البريطانيين في يونيو لصالح الخروج من التكتل المشهد السياسي وأثر على الروابط بين الأقاليم الأربعة التي تتكون منها المملكة المتحدة. وصوتت إنجلترا، أكبر إقليم بالمملكة من حيث عدد السكان، وويلز لصالح الخروج فيما اختار الأسكتلنديون وسكان أيرلندا الشمالية البقاء في الاتحاد.
لكن القوميين الأسكتلنديين يقولون إن سكان أسكتلندا يجب أن يقرروا من جديد حتى لا يخرجوا من الاتحاد دون اعتبار لقرارهم في استفتاء يونيو.
ويقول أكبر حزب أيرلندي قومي بأيرلندا الشمالية أيضا إنه يرغب في تصويت على الانفصال عن بريطانيا بعدما صوت الإقليم لصالح البقاء في الاتحاد الأوروبي.
وتواجه ماي اتهامات بأنها تملي على أسكتلندا ما تفعله وتتجاهل العملية الديمقراطية فيها وهو ما قد يزيد من دعم القوميين الأسكتلنديين.
وصوت الأسكتلنديون ضد الاستقلال في 2014 بهامش عشر نقاط. لكن ستيرجن انتخبت العام الماضي بناء على برنامج يشمل إمكانية إجراء استفتاء جديد على الاستقلال إذا ما طرأ تغيير جوهري على الظروف «مثل إخراج أسكتلندا من الاتحاد الأوروبي رغما عنها».
وستقول ستيرجن أمام مؤتمر حزبها «لا يزال بإمكاننا اختيار أي الطرق نسلك. وبغض النظر عن آرائنا المختلفة في الاستقلال فإن بإمكاننا جميعا أن نتحد حول هذا المبدأ الواحد: مستقبل أسكتلندا يجب أن يكون من اختيار أسكتلندا».
 

فيديو

فيسبوك

تويتر

عن لوسيل

تسعى جريدة "لوسيل" إلى تقديم خدمة صحفية ترتقي إلى المستويات العالمية المتعارف عليها في مؤسسات النشر، وتحقق للقارئ الحصول على المعلومة الدقيقة والصحيحة....

تابعنا

اشترك في نشرة الموقع اليومية
© جميع الحقوق محفوظة لدار الشرق