0.23 % ارتفاعا بصادرات 8 دول من أعضاء «أوبك»

ارتفاع صادرات 8 دول أعضاء في أوبك مارس الماضي
الرياض ــ الأناضول 18 مايو 2017 - 15:29

ارتفعت صادرات ثماني دول أعضاء في منظمة الدول المصدرة للبترول «أوبك» من النفط الخام بنسبة 0.23 بالمائة خلال مارس الماضي، على أساس شهري بحسب مسح تم إجراؤه.

واستند المسح على أرقام المبادرة المشتركة للبيانات النفطية «جودي» الصادرة اليوم، والتي أظهرت ارتفاع صادرات الدول الثماني إلى 19.177 مليون برميل يومياً في مارس  الماضي، مقارنة بـ19.132 مليون برميل يومياً في فبراير السابق عليه.

والدول الثماني التي سجلت ارتفاعا في صادراتها هي « السعودية، والعراق، وإيران، والكويت، ونيجيريا، وأنجولا، وقطر، والإكوادور».

ولم تعلن الجزائر عن بيانات مارس الماضي، وكانت صادراتها قد بلغت 525 ألف برميل يومياً في فبراير  الماضي.

وألقت اتفاقية خفض الانتاج، التي التزمت بها منظمة البلدان المصدرة للبترول اعتباراً من يناير الماضي، بظلالها على صادرات الدول الأعضاء.

ولا تتوفر صادرات الدول الأربع الأخرى الأعضاء في «أوبك» على موقع «جودي» منذ عدة أشهر، وهي«ليبيا والإمارات وفنزويلا والجابون ».

وبحسب بيانات جودي التي تحصل عليها من منظمة أوبك ووكالة الطاقة الدولية، المنشورة اليوم على موقعها الالكتروني، ارتفعت صادرات السعودية من النفط الخام بنسبة 4 بالمائة، على أساس شهري، إلى 7.232 مليون برميل يومياً، في مارس الماضي.

وارتفعت صادرات كلا من إيران بنسبة 0.2 بالمائة إلى 2.214 مليون برميل يومياً، والكويت بنسبة 2.8 بالمائة إلى 1.970 مليون برميل يومياً، وقطر بنسبة 2.6 بالمائة إلى 507 ألف برميل يومياً.

وعلى الجانب الآخر، هبطت صادرات كل من العراق، بنسبة 2.3% إلى 3.779 مليون برميل يومياً، ونيجيريا بنسبة 5.1 بالمائة إلى 1.568 بالمائة، وأنجولا بنسبة 5.9 بالمائة إلى 1.526 مليون برميل يومياً، والإكوادور بنسبة 7.5 بالمائة إلى 381 ألف برميل يومياً.

واستبقت السعودية وروسيا اجتماع أوبك المقرر في 25 من الشهر الجاري، وأعلنتا، الاثنين الماضي، الاتفاق عن تمديد اتفاق خفض إنتاج النفط لمدة 9 شهور مقبلة.

ويأتي ذلك في مسعى من أكبر منتجين للنفط في العالم، إلى تقليص تخمة الخام في الأسواق العالمية، ودفع الأسعار للارتفاع.

وكانت منظمة أوبك قد أعلنت نهاية نوفمبر الماضي، أن أعضاءها توصلوا إلى اتفاق بشأن تخفيض الانتاج الكلي للمنظمة بمقدار 1.2 مليون برميل ابتداء من الأول من يناير 2017 لمدة ستة أشهر، ودخل الاتفاق بالفعل حيز التنفيذ.

ويهدف القرار إلى إعادة الاستقرار لأسواق النفط العالمية، بعد موجة هبوط في أسعارها خلال العامين ونصف العام الماضية، نتيجة ارتفاع المعروض في السوق.

وتتحمل السعودية -أكبر منتج للنفط في دول منظمة أوبك - العبء الأكبر من اتفاقية خفض الإنتاج.

وجودي هي منظمة دولية، تأسست بقرار من منتجي النفط حول العالم مطلع تسعينيات القرن الماضي، هدفها جمع الأرقام والإحصاءات المتعلقة بانتاج النفط حول العالم وتقديمها على شكل دراسات تهم منتجي ومستهلكي النفط على حد سواء.

فيديو

فيسبوك

تويتر

استطلاع الرأي

الجهات الرقابية هل تقوم بدور فعال في ضبط أسعار المواد الغذائية بالمجمعات والمحال التجارية؟

عن لوسيل

تسعى جريدة "لوسيل" إلى تقديم خدمة صحفية ترتقي إلى المستويات العالمية المتعارف عليها في مؤسسات النشر، وتحقق للقارئ الحصول على المعلومة الدقيقة والصحيحة....

تابعنا

اشترك في نشرة الموقع اليومية
© جميع الحقوق محفوظة لدار الشرق