المعرض الأول من نوعه في الشرق الأوسط ينتهي 21 مايو

الفرصة الأخيرة لاستكشاف «بيكاسو-جياكوميتي» بمطافئ

معرض بيكاسو-جياكوميتي
الدوحة - لوسيل 18 مايو 2017 - 0:10

تُغلِق متاحف قطر معرضها البارز الذي يجمع تحت سقفه أعمال اثنين من عمالقة الفنون التشكيلية في العالم بيكاسو (1881-1973) وجياكوميتي (1901-1966) بعد 4 أيام من الآن.


ويضم معرض بيكاسو-جياكوميتي، الذي تحتضنه مطافئ: «مقر الفنانين»، أكثر من 120 عملًا فنيًا بعضها ينتمي للمجموعات الفنية الشهيرة بمتحف بيكاسو الوطني بباريس والآخر مُعار من مجموعات أخرى في فرنسا وغيرها من الدول. وتتنوع هذه الأعمال بين الرسومات والمنحوتات والاسكتشات والصور والمقابلات الشخصية مع الفنانَين.


ويروي المعرض القصة المشوّقة التي جمعت فصولها بين بيكاسو وجياكوميتي، كاشفًا النقابَ للمرة الأولى عن العلاقة بين الفنانيَن التي اكتنفها الغموض سابقًا، حيث يلقي الضوءَ على العديد من المواقف الشخصية والمهنية البارزة التي اقترب فيها الفنانان من بعضهما الآخر، برغم فارق العشرين عامًا التي تفصل بينهما.

قال خليفة العبيدلي، مدير مطافئ «مقر الفنانين» التابعة لمتاحف قطر: «يشرفنا استضافة معرض بهذا الحجم والأهمية، إذ يأتي تكريمًا لاثنين من عمالقة الفن في القرن العشرين. 

وأود أن أعرب عن سعادتنا البالغة بمستوى تفاعل المجتمع القطري مع المعرض منذ افتتاحه، وهو ما أسهم في نجاح المعرض دون شك». وأضاف: «نلتزم في متاحف قطر باستقدام فنانين بارزين إلى دولة قطر ليكونوا مصدر إلهام لجيل المبدعين في قطر ولإثراء حياة جميع المقيمين والزائرين في هذا البلد. 

هذا المعرض فرصة فريدة لا يمكن تفويتها وندعو جميع من لم يحالفه الحظ لزيارة المعرض حتى الآن أن يغتنم الأيام القليلة المتبقية لزيارته قبل أن يغلق أبوابه». ويتألف المعرض من 6 أقسام تُبرز زوايا مختلفة للإبداع الفني الذي أنتجه كل فنان، حيث ترصد مسار تطور أعمالهما الفنية منذ مرحلة الشباب وصولًا إلى إبداعاتهما الحداثية، موضحة التوافق بين أعمالهما ومدى تأثرها بالحركة السيريالة والعودة للواقعية في فترة ما بعد الحرب. 

ومن الأعمال الفنية البارزة التي يضمها المعرض: البورتريه الذاتي (1901)، وامرأة تلقي حجرًا (1931) والعنزة (1950) لبيكاسو، وزهرة في خطر (1932)، وامرأة طويلة القامة (1960)، ورجل يمشي (1960) لجياكوميتي، إلى جانب مجموعة من المنحوتات النادرة الرقيقة، وبعض الأشياء التي اكتُشِفت مؤخرًا ومنها رسومات وأرشيف للصور.

فيديو

فيسبوك

تويتر

استطلاع الرأي

هل بذلت "البلدية" و"أشغال" جهودا كافية لمواجهة آثار الأمطار؟

عن لوسيل

تسعى جريدة "لوسيل" إلى تقديم خدمة صحفية ترتقي إلى المستويات العالمية المتعارف عليها في مؤسسات النشر، وتحقق للقارئ الحصول على المعلومة الدقيقة والصحيحة....

تابعنا

اشترك في نشرة الموقع اليومية
© جميع الحقوق محفوظة لدار الشرق