مع انخفاض الناتج في قطاعي التصنيع والبناء

تيليجراف: 8.9 مليار إسترليني عجزا في الميزان التجاري لبريطانيا

تراجع الناتج في قطاع البناء بالمملكة المتحدة بنسبة 1.2%
ترجمة - يوسف محمد 17 يوليو 2017 - 1:00

تلقى الاقتصاد البريطاني ضربة ثلاثية مع صدور أحدث بيانات التجارة التي لم تظهر سوى القليل من الأدلة على استعادة التوازن في قطاعي التصنيع والصادرات، بحسب ما أوردته صحيفة "تليجراف" البريطانية.

وذكرت الصحيفة أن العجز التجاري للمملكة المتحدة اتسع إلى ما إجمالي قيمته 8.9 مليارات إسترليني في الثلاثة شهور الممتدة إلى مايو الماضي، من 6.9 مليارات إسترليني في الربع السابق، وذلك بفضل القفزة التي حققتها السلع والخدمات التي تصدرها البلاد.

وقال مكتب الإحصاءات الوطني في بيان إن العجز المتسع في مايو عكس زيادة في الواردات بأكثر من مثيلتها في صادرات السلع، لاسيما السيارات والطائرات والسفن والنفط والآلات والمعدات الكهربية من البلدان الواقعة خارج الاتحاد الأوروبي.

وتوقع خبراء اقتصاديون أن تسجل المملكة المتحدة عجزا تجاريا بقيمة 2.5 مليار إسترليني في مايو الماضي مع باقي دول العالم، لكن الرقم الحقيقي لهذا العجز بلغ 3.1 مليار إسترليني.
وأوضح التقرير أن تلك الأنباء ستحبط صانعي السياسات في بنك إنجلترا المركزي الذين كانوا يعقدون الآمال على تحسن الصادرات، ومساهمة الاستثمارات في تعويض التراجع في الإنفاق الاستهلاكي في الشهور الأخيرة.
ومع ذلك، قالت ألي رينيسون، رئيس قسم السياسات الأوروبية والتجارية في "معهد المديرين" إن الزيادة المستمرة في الواردات أوضحت أن الطلب المحلي لا يزال قويا.

وأردفت رينيسون:" تدل تلك الزيادة أيضا على أن الشركات لم تشعر بعد بالحاجة إلى التوجه إلى استبدال الواردات، برغم أن هذا الخيار ربما لا يكون متاحا للكثيرين بسبب الطبيعة المعينة للسلع التي يقومون باستيرادها من الخارج".

من ناحية أخرى، تراجع الناتج التصنيعي بنسبة 0.2% في مايو الماضي، وهو ما ألغى الزيادة التي كان قد سجلها في الشهر السابق وخيب التوقعات التي كانت تصب في صالح زيادة متواضعة.
وجاءت تلك الأرقام متأثرة بانخفاض في إنتاج السيارات بنسبة 4.4% وهو الأكبر منذ فبراير من العام الماضي، كما أظهرت بيانات الصناعة تراجعا في تسجيل السيارات الجديدة.

وما زاد الطين بلة هو انخفاض الناتج في صناعة البناء والتشييد بالمملكة المتحدة وذلك بنسبة 1.2% في مايو الماضي، وبنسبة 0.3% على أساس سنوي، وهو ما ألقى مكتب الإحصاءات الوطني باللائمة فيه على " التباطؤ في وتيرة أعمال الصيانة والتجهيزات".

وكانت التوقعات تشير إلى نمو نسبته 0.7% على أساس شهري و1.1% على أساس سنوي، كما انخفض الناتج من قطاع البناء بنسبة 1.2% خلال الفترة من مارس وحتى مايو، مسجلا تراجعا هو الأسوأ منذ أكتوبر من العام 2015.
 

فيديو

فيسبوك

تويتر

عن لوسيل

تسعى جريدة "لوسيل" إلى تقديم خدمة صحفية ترتقي إلى المستويات العالمية المتعارف عليها في مؤسسات النشر، وتحقق للقارئ الحصول على المعلومة الدقيقة والصحيحة....

تابعنا

اشترك في نشرة الموقع اليومية
© جميع الحقوق محفوظة لدار الشرق