افتتاح 125 كيلو مترا من طرق المشروع.. والتسليم في الربع الأخير 2018

اكتمال المرحلة الأولى من «المداري الجديد» وطريق الشاحنات

محمد عبدالعال 17 يوليو 2017 - 3:40

افتتحت هيئة الأشغال العامة «أشغال» المرحلة الأولى من الطريق المداري الجديد وطريق الشاحنات، بحضور سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات، وسعادة السيد محمد بن عبد الله الرميحي وزير البلدية والبيئة، وسعادة السيد حسن عبدالله الذوادي أمين عام اللجنة العليا للمشاريع والإرث، والدكتور المهندس سعد بن أحمد المهندي رئيس الهيئة، والمهندس عبدالله حمد العطية مساعد رئيس الهيئة، وعدد من كبار مسؤولي وزارة البلدية والبيئة، ووزارة المواصلات والاتصالات، وهيئة الأشغال العامة، والإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية.

تضمنت المرحلة الأولى افتتاح طرق بطول 125 كيلو متر من ميناء حمد وحتى طريق الشمال وصولاً إلى لوسيل والخور، من 195 كيلو مترا إجمالي طرق المشروع المتوقع اكتماله نهاية 2018.
وسرعت «الهيئة» وتيرة العمل وإنجاز الطريق قبل الموعد المحدد نظراً لما يمثله الطريق من أهمية لكونه يربط مباشرة بين كل من ميناء حمد الإستراتيجي مروراً بالدائري السابع والمنطقة الصناعية وطريق سلوى وطريق دخان السريع وطريق الشمال وصولاً لمدينة لوسيل والخور، ما سيعمل على تعزيز حركة نقل السلع والبضائع من جنوب البلاد إلى شمالها، خاصة أن الميناء يستوعب أكثر من 2500 شاحنة يومياً.

قال سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي، وزير المواصلات والاتصالات، إن الطريق المداري الجديد الذي يتصل مباشرة بميناء حمد، سيعمل على تعزيز الحركة المرورية من وإلى الميناء على مدار اليوم.
وأضاف في كلمته خلال حفل افتتاح المرحلة الأولى من المشروع: «ستعمل الافتتاحات الجديدة على تعزيز حركة مرور البضائع مباشرة ولأول مرة من ميناء حمد إلى طريق الشمال، ومنه إلى الخور، مروراً بالدائري السابع، والمنطقة الصناعية، وطريق سلوى، وطريق دخان السريع». وأضاف أن الطريق المداري يتصل مباشرة بعدد من الملاعب التي ستقام عليها بطولة كأس العالم 2022 كما يوفر سهولة الوصول إلى عدد من المنشآت والمرافق الرياضية الأخرى.

ويوفر الطريق المداري ربطاً مباشراً مع عدد من الإستادات مثل إستاد الريان وإستاد الخور وإستاد لوسيل وغيرها من المرافق الرياضية الأخرى.
وأكد سعادته أن البنية التحتية للطرق وكافة المشروعات المرتبطة بها ستسلم في مواعيدها بناء على تعليمات وتوجيهات القيادة الرشيدة والتي لم تدخر جهداً في توفير الدعم والمساندة لإنجازها، حسب تعبيره.
من جهته، أعرب سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي وزير البلدية والبيئة، عن فخره بالإنجاز الملموس الذي حققته الهيئة من خلال افتتاح أجزاء مهمة وحيوية من شبكة الطرق السريعة، والتي ستحقق باكتمالها نتائج إيجابية كبيرة ونقلة نوعية على العديد من الأصعدة التنموية والاقتصادية والاجتماعية.

وجدد «الرميحي»، تأكيده على التزام وحرص الجميع وتضافر الجهود لتنفيذ كافة المشاريع في الوقت المحدد والتغلب على أي تحديات.
وقال الوزير: «مشروع الطريق المداري الذي نحتفل باكتمال المرحلة الأولى منه "اليوم"، والافتتاحات التي شهدتها مشاريع الطرق السريعة الأخرى مؤخراً، ستخدم عدداً كبيراً من البلديات في الدولة تشمل بلدية الريان، وبلدية الخور والذخيرة، وبلدية الوكرة، وبلدية أم صلال، وبلدية الشيحانية، وتوفر وصولاً سهلاً وربطاً مباشراً بين الأحياء السكنية والمناطق التجارية والصناعية، وأبرزها القرية اللوجستية والمنطقة الصناعية في الدوحة، مما يساهم بشكل كبير في دعم الحركة التجارية ويسهل حركة السكان بين جميع هذه المناطق». بدوره، أكد سعادة السيد حسن عبدالله الذوادي أمين عام اللجنة العليا للمشاريع والإرث أن شبكة الطرق السريعة التي تنفذها «أشغال» ستسهل وصول الجماهير إلى ملاعب كأس العالم 2022.

«المهندي»: مشاريعنا لم تتأثر بالحصار واعتماد كبير على المنتج المحلي 

الدكتور المهندس سعد بن أحمد المهندي، رئيس هيئة الأشغال العامة، قال إن «أشغال» تمكنت من توفير بدائل لجميع المواد الإنشائية اللازمة لمشاريعها من أسواق مختلفة وبأسعار تنافسية، منذ بداية الحصار المفروض على الدولة.
وأضاف «المهندي»، في تصريحات صحفية على هامش الافتتاح: «جميع الأمور مستقرة، لدينا مخزون كاف من المواد الإنشائية، وخلال أسبوع من الحصار تم التعاون مع أكثر من دولة وجهة مختلف منها دولة الكويت، وعمان، وتركيا، والهند، والصين وأسواق أخرى لتوفير المعدات والمواد بأسعار تنافسية لجميع مشاريع البنية التحتية بالدولة بعد تغيير بعض المواصفات المتعلقة بالمنتجات الخليجية». وأكد أن أعمال المشاريع تسير حالياً حسب الخطة الموضوعة، قائلاً: «استفدنا من هذه التجربة من حيث زيادة الاعتماد على المنتج المحلي بصورة أكبر خاصة أنابيب الصرف وتصريف الأمطار وأعمدة الإنارة وبعض مواد الحديد، ونعمل على تطويره من ناحية الجودة والكفاءة، كما وضعنا مبادرة لتسريع عملية تأهيل الموردين المحليين للاعتماد عليهم في المشاريع المستقبلية». وتوقع «المهندي»، انتهاء «أشغال» من تنفيذ 4 إلى 5 مشاريع من برنامج الطرق السريعة أبرزها لوسيل السريع والريان العقد الأول، بنهاية العام الحالي.

وعن مشروع الطريق المداري، قال إنه تم في المرحلة الأولى التي اكتملت الانتهاء من 5 مسارات من راس لفان حتى الخور، و3 مسارات من لفان حتى مسيعيد، ما يقلل من المدة الزمنية للرحلات بين الشمال والجنوب.
وتضمنت الأجزاء الجديدة فتح 3 مسارات في كل اتجاه من الطريق الواصل بين مسيعيد وحتى الطريق الدائري السابع بطول نحو 18 كيلو مترا، وكذلك فتح 3 مسارات في كل اتجاه من الطريق الواصل بين طريق دخان السريع وحتى طريق الشمال وصولاً إلى لوسيل بطول 18 كيلو مترا، بينما تم فتح 5 مسارات في كل اتجاه من الطريق الواصل بين طريق دخان السريع وحتى طريق الشمال وصولاً إلى الخور بطول نحو 33 كيلو مترا.
وشملت المرحلة الأولى من المشروع الانتهاء من حرم الطريق، فيما ستضم المراحل المقبلة من المشروع أعمال التقاطعات (21 تقاطعا) اكتملت 3 منها ويجري تنفيذ الأخرى، وفقاً لـ«المهندي». ويعتبر مشروع المداري الجديد وطريق الشاحنات إضافة هامة لشبكة الطرق في قطر، حيث سيكون بمثابة محورٍ مروريٍ هام يربط مناطق الجنوب بمناطق الشمال في الدولة، بدءاً من مناطق مسيعيد في الجنوب وحتى غرب مدينة الخور في الشمال، ويتم من خلال المشروع تنفيذ 21 تقاطعاً رئيسياً ما بين جسور علوية وأنفاق، تربط بين الطريق المداري والطرق الرئيسية والسريعة التي يمر بها مثل الطريق الدائري السابع، وطريق سلوى، وطريق دخان، وطريق الشمال، ما ينعكس بشكل كبير على تعزيز الانسيابية المرورية بشكل كبير وتقليل زمن الرحلة مقارنة بالزمن الذي كانت تستغرقه نفس الرحلة من خلال الطرق القائمة..

 «العطية»: توقيع 4 عقود لـ«محور البستان» نهاية يوليو الجاري 

أكد المهندس عبدالله العطية مساعد رئيس هيئة الأشغال العامة، أنه سيتم الإعلان عن مشروع محور البستان بنهاية الشهر الجاري، عقب الانتهاء من توقيع عقوده الأربعة.
وقال «العطية»، في تصريحات صحفية على هامش حفل الافتتاح: «قبل شهر أغسطس سنكون وقعنا عقود المشروع الأربعة، بحيث يكون لدينا شارع موازٍ لـ 22 فبراير يخفف الضغط عليه، تم توقيع عقدين وسيتم توقيع الاثنين الآخرين قريباً». وأضاف أنه من المتوقع افتتاح طريق الوكير الموازي الذي يعد جزءاً من المداري خلال الشهر المقبل، خاصة أنه تم افتتاح المرحلة الأولى من مشروع الطريق المداري قبل الجدول الزمني المقرر له.
وأوضح أن هذه المرحلة من المشروع تم افتتاحها في 27 يونيو الماضي قبل الموعد المحدد.

وتتضمن الأجزاء الجديدة فتح 3 مسارات في كل اتجاه من الطريق الواصل بين مسيعيد وحتى الطريق الدائري السابع بطول نحو 18 كيلو مترا، وكذلك فتح 3 مسارات في كل اتجاه من الطريق الواصل بين طريق دخان السريع وحتى طريق الشمال وصولاً إلى لوسيل بطول 18 كيلو مترا، بينما تم فتح 5 مسارات في كل اتجاه من الطريق الواصل بين طريق دخان السريع وحتى طريق الشمال وصولاً إلى الخور بطول نحو 33 كيلو مترا، بحسب «العطية».
وأشار إلى أهمية هذا الافتتاح في توفير حركة مرورية مستمرة وسلسة للشاحنات القادمة من وإلى ميناء حمد حتى الخور، حيث سيستوعب الطريق نحو 6000 مركبة خفيفة وثقيلة في الساعة في كل اتجاه، من إجمالي 12000 مركبة في الساعة يتوقع توفيرها عقب الانتهاء بشكل كامل من الطريق المداري حيث سيتألف من 7 مسارات في كل اتجاه، وفي زمن قياسي يختصر زمن الرحلات إلى نحو 50 %. وأكد «العطية» أن مشاريع قطر لن تتأثر بالحصار الواقع عليها، وأن «أشغال» ملتزمة بتنفيذ المشاريع بحسب الجداول المحددة، إلى جانب وضع الخطط البديلة لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030.

وقال: «لدينا مشاريع متنوعة وأخرى مرتبطة بمشاريع كأس العام 2022، رسالتنا أن مشاريع قطر لن تتأثر بالحصار المفروض ولو تم حصارنا لمدة 20 عاما مشاريع أشغال لن تتأثر وستستمر بنفس الوتيرة». ويستطيع رواد الطريق الواصل بين ميناء حمد ومدينة الدوحة مرورا بالدائري السابع والمنطقة الصناعية، استخدام طريق ميناء حمد باعتباره طريقا مختصرا ومباشرا وبديلا عن طريق الخرارة أو طريق الوكرة، حيث يتوقع توفير زمن التنقل بما يزيد على 15 %. ويمتد الطريق الجديد من طريق مسيعيد مرورا بالطريق الدائري السابع وحتى شارع الصناعية الشرقي عبر نفق تقاطع شارع 33 الشرقي والمعروف سابقا بدوار الوطن والذي تم افتتاحه مؤخرا ليشكل طريقا حرا بين ميناء حمد ومطار حمد الدولي وصولا لطريق سلوى.

 «الدرويش»: 7 مسارات و21 تقاطعاً بالمشروع خلال 2018 

المهندس بدر الدرويش، رئيس قسم الطرق السريعة، قال إنه من المقرر في الربع الثالث من 2018 الانتهاء من أعمال الطرق في مشروع المداري والتي تضم 7 مسارات في كل اتجاه.
وأضاف أن الربع الرابع من العام المقبل سيشهد اكتمال جميع التقاطعات الـ 21 ذات التدفق الحر، بما فيها الوصلات إلى طريق دخان السريع وطريق سلوى وطريق الشمال.

وأوضح أن المرحلة الأولى من الطريق المداري تضمنت افتتاح طرق بطول 125 كيلو مترا من ميناء حمد وحتى طريق الشمال وصولاً إلى لوسيل والخور، من 195 كيلو مترا إجمالي طرق المشروع.
وأشار إلى أن «أشغال» افتتحت عددا من الأجزاء بطول 56 كيلو مترا منذ بداية 2017، حيث افتتحت في شهر يونيو الماضي الطريق الواصل بين ميناء حمد ومدينة الدوحة مرورا بالدائري السابع والمنطقة الصناعية أمام الحركة المرورية بطول 14 كيلو متراً بشكل جزئي.

وتم فتح المسارات الأربعة في الاتجاه القادم من ميناء حمد وحتى المنطقة الصناعية، وجارٍ العمل على الانتهاء من الأعمال الخاصة بالاتجاه المقابل من الصناعية باتجاه ميناء حمد لافتتاحه خلال الفترة المقبلة، بحسب «الدرويش».
وافتتحت «أشغال» 37 كيلو متراً في شهر أبريل 2017 ليشمل الطريق الواصل بين تقاطع الطريق المداري مع طريق الدائري السادس وحتى تقاطع المداري مع طريق دخان مرورا بطريق سلوى بطول 29 كيلو متراً، وكذلك 8 كيلو مترات من طريق مسيعيد والذي يمتد من جنوب الوكرة وحتى ميناء حمد.

وقال «الدرويش» إن أهمية هذا الجزء الذي تم افتتاحه بطول 29 كيلو متراً بالطريق المداري اتصاله المباشر بطريق سلوى وطريق دخان السريع، فهو يوفر طرقاً بديلهً بعيدا عن الدوحة ما يخفف من الزحام المروري بها، كما يخدم الجزء المفتوح من الطريق عدداً كبيراً من الأنشطة الاقتصادية والزراعية حيث يقع على جانبي الطريق عدد كبير من المزارع والعزب وكذلك القرية اللوجيستية.

وأضاف أن زيادة السعة المرورية للطريق ستؤدي من خلال استخدام 3 مسارات في كل اتجاه بدلا من المسارين اللذين كانا يتم استخدامهما سابقاً إلى زيادة السعة المرورية إلى نحو 6000 مركبة في الساعة في كل اتجاه بدلا من 4000 مركبة في الساعة، الأمر الذي سيؤدي إلى خفض المدة الزمنية للرحلة، خاصة أنه تم إلغاء أربعة دوارات كانت موجودة بالطريق المؤقت السابق مما سيزيد من الإنسابية المرورية، فضلا عن توفير مسار للطوارئ إلى جانب الثلاثة مسارات المرورية لمنع تعطيل الحركة المرورية.

وسيعمل الجزء الذي تم افتتاحه بطول 8 كيلو مترات بطريق مسيعيد على تحقيق الانسايبية وسهولة الوصول أمام القادمين من الدوحة والوكرة إلى ميناء حمد والمناطق الجنوبية.
وافتتحت «الهيئة» في فبراير 2017 نحو 5 كيلو متراً من الطريق الرابط بين ميناء حمد وطريق الشاحنات لتعزيز حركة الشاحنات بين ميناء حمد وطريق الشاحنات ومنه إلى الدوحة وكافة المناطق في الدولة.

«معرفية»: تزويد «المداري» بأجهزة رادار حديثة 

أكد العميد محمد عبدالرحيم معرفية، مدير إدارة الهندسة والسلامة المرورية بالإدارة العامة للمرور، أنه سوف يتم تجهيز الطريق المداري الجديد بأحدث أجهزة الرادار، والتي تقوم برصد جميع المخالفات كالانشغال بالهاتف وعدم ربط حزام الأمان، والتجاوز من اليمين وغيرها.
وقال «معرفية»، في تصريحات صحفية على هامش الحفل، إن هذه الخطوة تأتي بهدف ضمان تحقيق السلامة المرورية من خلال التزام السائق بالقوانين لخفض معدل الحوادث المرورية إلى أدنى مستوى، وهو الهدف الأساسي للإدارة العامة للمرور.
وأعرب عن شكره وتقديره لهيئة الأشغال العامة لسرعة إنجاز مشروعات الطرق، التي من شأنها أن تساهم في تقليل الزحام، وتسهيل الحركة المرورية في ظل النمو المتزايد لعدد السكان وزيادة عدد المركبات.
وأوضح أن الطريق المداري الجديد عند الانتهاء منه بشكل كامل سيساهم بشكل كبير في تخفيف الزحام، وتقليل عدد الشاحنات داخل طرق الدوحة الرئيسية، بالإضافة إلى الاستعداد لاستضافة كأس العالم 2022..

تحويل بـ «الدائري 6» لإنشاء جسر مع «الوكرة الموازي»

أعلنت هيئة الأشغال العامة (أشغال)، عن تنفيذ تعديل في حركة السير بطريق الدائري السادس بهدف بدء الأعمال الإنشائية لإقامة جسر يربط بين الطريق الدائري السادس وطريق الوكرة الموازي (الدوحة السريع). يبدأ التحويل المروري والذي يأتي بالتنسيق مع الإدارة العامة للمرور اعتباراً من اليوم الإثنين وحتى الربع الأخير من 2018.
وأوضحت «أشغال»، أنه خلال تلك الفترة سيتم إغلاق الطريق الرئيسي أمام القادمين من مسيمير في اتجاه مطار حمد الدولي لمسافة نحو 1850 مترا ونقل الحركة المرورية إلى طريق مواز يتألف من ثلاثة مسارات بدلاً من أربعة مسارات.
وتشير «أشغال» إلى أن سيتم خفض السرعات المقررة إلى 80 كيلو مترا في الساعة بدلاً من 100 كيلو متر في الساعة.

فيديو

فيسبوك

تويتر

استطلاع الرأي

هل بذلت "البلدية" و"أشغال" جهودا كافية لمواجهة آثار الأمطار؟

عن لوسيل

تسعى جريدة "لوسيل" إلى تقديم خدمة صحفية ترتقي إلى المستويات العالمية المتعارف عليها في مؤسسات النشر، وتحقق للقارئ الحصول على المعلومة الدقيقة والصحيحة....

تابعنا

اشترك في نشرة الموقع اليومية
© جميع الحقوق محفوظة لدار الشرق