من أكبر 15 حجرًا حول العالم

ماسة "موموه" تطرق أبواب التاريخ

ماسة موموه الضخمة
القاهرة - أحمد عبد الوهاب 17 مايو 2017 - 3:05

من المشهور أن الألماس يستخرج من إفريقيا ويذهب إلى دور المزادات وصالات العرض في شتى أنحاء العالم، بملايين الدولارات، ولكن تلك الماسة المعروفة باسم "موموه" تستمد قيمتها من أنها لم تكن كذلك، لأن مستخرجها لم يكن عاملًا عاديًا، بل كان شخصًا ذا قامة في إفريقيا، وهو إيمانويل موموه.

الماسة تستمد قيمتها من كونها لم تخرج من أوروبا، كذلك من وزنها الضخم البالغ 709 قراريط، من الألماس الخاص، وقد وجدها في وقت سابق من العام الجاري، واعتبرت بين المركزين العاشر والخامس عشر بين أكبر قطع الألماس التي تم اكتشافها على مدار التاريخ، وفي كل بقاع العالم.

وفي العاصمة السيراليونية، فريتاون، عرضت الماسة للبيع في مزاد، وينتظر أن تحقق أرقامًا قياسية عديدة، بالإضافة إلى بيعها لأول مرة في إفريقيا، وليس في صالة عرض أوروبية. موموه، وجد الماسة بمحاذاة أحد الأنهار في قرية كورياردو، بإقليم كونو السيراليوني، برخصة تنقيب من شركة "ماجستيك" للتنقيب، ثم تمت تسميتها باسمه "موموه".

الماسة أصغر حجمًا قليلًا من حجم كرة الهوكي، وترتيبها -على التقدير الأدق- الثانية عشر بين أضخم الماسات المكتشفة خلال الـ 40 عامًا الماضية، والثانية بين الماسات المستخرجة من سيراليون، بعد ماسة "نجم سيراليون" التي تزن 968.9 قيراط، والتي اكتشفت عام 1972.

وقد أجرت وزارة التعدين السيراليونية مجموعة من العمليات الكيميائية على الحجر قبل إتاحته في المزاد. رحلة جديدة لقطعة ألماس ينتظر أن تسجل أرقامًا قياسية، وتصل فيما بعد لكبريات دور العرض حول العالم، والأصل دومًا، القارة السمراء.

فيديو

فيسبوك

تويتر

عن لوسيل

تسعى جريدة "لوسيل" إلى تقديم خدمة صحفية ترتقي إلى المستويات العالمية المتعارف عليها في مؤسسات النشر، وتحقق للقارئ الحصول على المعلومة الدقيقة والصحيحة....

تابعنا

اشترك في نشرة الموقع اليومية
© جميع الحقوق محفوظة لدار الشرق