"أشغال" تفتتح المرحلة الأولى من الطريق المداري الجديد

"أشغال" تفتتح المرحلة الأولى من الطريق المداري الجديد
الدوحة - قنا 16 يوليو 2017 - 17:10

افتتحت هيئة الأشغال العامة "أشغال" اليوم المرحلة الأولى من الطريق المداري الجديد وطريق الشاحنات والذي سيعمل على تعزيز الحركة المرورية من جنوب البلاد إلى شمالها من مسيعيد وميناء حمد وحتى الخور ولوسيل مرورا بالدائري السابع والمنطقة الصناعة وطريق سلوى وطريق دخان السريع وطريق الشمال .

وتضمنت المرحلة الأولى افتتاح طرق بطول إجمالي 125 كيلومترا من ميناء حمد وحتى طريق الشمال وصولا إلى لوسيل والخور، وذلك بحضور سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات، وسعادة السيد محمد بن عبد الله الرميحي وزير البلدية والبيئة، ، وسعادة الدكتور المهندس سعد بن أحمد المهندي رئيس هيئة الأشغال العامة، والسيد حسن عبدالله الذوادي الأمين الام للجنة العليا للمشاريع والإرث.

ويمكن لرواد الطريق الوصول من مسيعيد إلى الخور لأول مرة مباشرة دون الحاجة للمرور من قلب الدوحة، الأمر الذي ينعكس إيجابيا على حركة السلع والبضائع القادمة من ميناء حمد كونه المنفذ الرئيسي للبلاد حاليا والذي يستقبل نحو 2500 شاحنة يوميا .

وتكمن أهمية هذا الافتتاح في توفير حركة مرورية مستمرة وسلسة للشاحنات القادمة من وإلى ميناء حمد حتى الخور حيث سيستوعب الطريق نحو 6000 مركبة خفيفة وثقيلة في الساعة في كل اتجاه وفي زمن قياسي حيث سيختصر زمن الرحلات إلى نحو 50% .

ويوفر الطريق المداري اتصالا مباشرا مع عدد من الاستادات وفي مقدمتها استاد الريان واستاد الخور واستاد لوسيل وغيرها من المرافق الرياضية الأخرى .

وقد قامت الهيئة بتسريع وتيرة العمل وإنجاز الطريق قبل الموعد المحدد نظرا لما يمثله من أهمية لكونه يربط مباشرة بين كل من ميناء حمد الاستراتيجي مرورا بالدائري السابع والمنطقة الصناعية وطريق سلوى وطريق دخان السريع وطريق الشمال وصولا لمدينة لوسيل والخور ما سيعمل على تعزيز حركة نقل السلع والبضائع من جنوب البلاد إلى شمالها سيما وأن الميناء يستوعب نحو أكثر من 2500 شاحنة يوميا .

وقال سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات عقب افتتاح المرحلة الأولى من المشروع، إن الطريق المداري الجديد يتصل مباشرة بميناء حمد، وهو ما سيعمل على تعزيز الحركة المرورية من وإلى الميناء على مدار اليوم، حيث ستعمل الافتتاحات الجديدة على تعزيز حركة مرور البضائع مباشرة ولأول مرة من ميناء حمد إلى طريق الشمال، ومنه إلى الخور، مرورا بالدائري السابع، والمنطقة الصناعية، وطريق سلوى، وطريق دخان السريع .

وأضاف أن الطريق المداري يتصل مباشرة بعدد من الملاعب التي ستقام عليها بطولة كأس العالم 2022 كما يوفر سهولة الوصول إلى عدد من المنشآت والمرافق الرياضية الأخرى .

وأكد سعادة الوزير أن البنية التحتية للطرق وكافة المشروعات المرتبطة بها ستسلم في مواعيدها بناء على تعليمات وتوجيهات القيادة الرشيدة والتي لم تدخر جهدا في توفير الدعم والمساندة لإنجازها .

وتتضمن الأجزاء الجديدة من المشروع فتح 3 مسارات في كل اتجاه من الطريق الواصل بين مسيعيد وحتى الطريق الدائري السابع بطول نحو 18 كيلومترا، وكذلك فتح 3 مسارات في كل اتجاه من الطريق الواصل بين طريق دخان السريع وحتى طريق الشمال وصولا إلى لوسيل بطول 18 كيلومترا، بينما تم فتح 5 مسارات في كل اتجاه من الطريق الواصل بين طريق دخان السريع وحتى طريق الشمال وصولا إلى الخور بطول نحو 33 كيلومترا .

وستصل السعة المرورية للطريق المفتوح إلى نحو 6000 مركبة في الساعة في كل اتجاه من إجمالي نحو 12000 مركبة في الساعة يتوقع توفيرها عقب الانتهاء بشكل كامل من الطريق المداري حيث سيتألف من سبعة مسارات في كل اتجاه .

ويعتبر مشروع الطريق المداري الجديد وطريق الشاحنات إضافة هامة لشبكة الطرق في قطر حيث أنه سيكون بمثابة محور مروري هام يربط مناطق الجنوب بمناطق الشمال في الدولة، بدءا من مناطق مسيعيد في الجنوب وحتى غرب مدينة الخور في الشمال .

ويتم من خلال المشروع أيضا تنفيذ 21 تقاطعا رئيسيا ما بين جسور علوية وأنفاق، تربط بين الطريق المداري والطرق الرئيسية والسريعة التي يمر بها مثل الطريق الدائري السابع، وطريق سلوى، وطريق دخان، وطريق الشمال، وهو ما سوف ينعكس بشكل كبير على تعزيز الانسيابية المرورية بشكل كبير وتقليل زمن الرحلة من خلال الطريق المداري بنحو 50% في المتوسط مقارنة بالزمن الذي كانت تستغرقه نفس الرحلة من خلال الطرق القائمة .

وكانت هيئة الأشغال العامة قد افتتحت عددا من الأجزاء من الطريق بطول 56 كيلومترا في عام 2017، حيث افتتحت في شهر يونيو الماضي الطريق الواصل بين ميناء حمد ومدينة الدوحة مرورا بالدائري السابع والمنطقة الصناعية أمام الحركة المرورية بطول 14 كيلومترا بشكل جزئي .

وقد تم فتح المسارات الأربعة في الإتجاه القادم من ميناء حمد وحتى المنطقة الصناعية، وجاري العمل على الانتهاء من الأعمال الخاصة بالإتجاه المقابل من الصناعية باتجاه ميناء حمد لافتتاحه خلال الفترة القادمة .

ويستطيع رواد الطريق استخدام طريق ميناء حمد باعتباره طريقا مختصرا ومباشرا وبديلا عن طريق الخرارة أو طريق الوكرة حيث يتوقع توفير زمن التنقل بما يزيد عن 15% .

ويمتد الطريق الجديد من طريق مسيعيد مرورا بالطريق الدائري السابع وحتى شارع الصناعية الشرقي عبر نفق تقاطع شارع 33 الشرقي والمعروف سابقا بدوار الوطن والذي تم افتتاحه مؤخرا ليشكل طريقا حرا بين ميناء حمد ومطار حمد الدولي وصولا لطريق سلوى .

كما افتتحت "أشغال" 37 كيلومترا في شهر إبريل الماضي ليشمل الطريق الواصل بين تقاطع الطريق المداري مع طريق الدائري السادس وحتى تقاطع المداري مع طريق دخان مرورا بطريق سلوى بطول 29 كيلومترا، وكذلك 8 كيلومترات من طريق مسيعيد والذي يمتد من جنوب الوكرة وحتى ميناء حمد .

ويزيد من أهمية الجزء الذي تم افتتاحه بطول 29 كيلومترا بالطريق المداري اتصاله المباشر بطريق سلوى وطريق دخان السريع، فهو يوفر طرقا بديله بعيدا عن الدوحة ما يخفف من الزحام المروري بها، كما يخدم الجزء المفتوح من الطريق عددا كبيرا من الأنشطة الاقتصادية والزراعية حيث يقع على جانبي الطريق عدد كبير من المزارع والعزب وكذلك القرية اللوجيستية، كما سوف تؤدي زيادة السعة المرورية للطريق من خلال استخدام 3 مسارات في كل اتجاه بدلا من المسارين اللذين كانا يتم استخدامهما سابقا إلى زيادة السعة المرورية إلى نحو 6000 مركبة في الساعة في كل اتجاه بدلا من 4000 مركبة في الساعة، الأمر الذي سيؤدي إلى خفض المدة الزمنية للرحلة، خاصة وأنه تم إلغاء أربع دوارات كانت موجودة بالطريق المؤقت السابق مما سيزيد من الانسيابية المرورية، فضلا عن توفير مسار للطوارئ إلى جانب الثلاث مسارات المرورية لمنع تعطيل الحركة المرورية .

كما سيعمل الجزء الذي تم افتتاحه بطول 8 كيلومترات بطريق مسيعيد على تحقيق الانسيابية وسهولة الوصول أمام القادمين من الدوحة والوكرة إلى ميناء حمد والمناطق الجنوبية والطريق الرابط بين ميناء حمد وطريق الشاحنات .

كما افتتحت هيئة الأشغال العامة في فبراير الماضي نحو 5 كيلومترات من الطريق الرابط بين ميناء حمد وطريق الشاحنات لتعزيز حركة الشاحنات بين ميناء حمد وطريق الشاحنات ومنه إلى الدوحة وكافة المناطق في الدولة .

فيديو

فيسبوك

تويتر

استطلاع الرأي

هل بذلت "البلدية" و"أشغال" جهودا كافية لمواجهة آثار الأمطار؟

عن لوسيل

تسعى جريدة "لوسيل" إلى تقديم خدمة صحفية ترتقي إلى المستويات العالمية المتعارف عليها في مؤسسات النشر، وتحقق للقارئ الحصول على المعلومة الدقيقة والصحيحة....

تابعنا

اشترك في نشرة الموقع اليومية
© جميع الحقوق محفوظة لدار الشرق