«البريميرليج» يتراجع رغم عوائد البث التلفزيوني الضخمة

أندية البرتغال الأكثر تربحا في العالم من صفقات بيع اللاعبين

الدوري البرتغالي
ياسين محمد 13 أكتوبر 2017 - 0:25

في الوقت الذي ترصد فيه أندية كرة القدم الأوروبية أموالا ضخمة لضم لاعبين جدد في مواسم الانتقالات وكان أبرزها صفقة البرازيلي نيمار الذي انتقل إلى صفوف نادي باريس سان جيرمان الفرنسي قادما من برشلونة نظير (222 مليون يورو) 263 مليون دولار، تتبوأ الأندية البرتغالية موقع الصدارة في الأرباح التي تجنيها من بيع اللاعبين إلى أندية العالم.


وأظهرت البيانات الصادرة عن مؤسسة "كيه بي إم جي" العالمية المتخصصة في المحاسبة أن اثنين من كبريات الأندية البرتغالية- بنفيكا وبورتو- يحققان أرباحا ضخمة من بيع لاعبي الكرة، حيث قدرت موازنتا الناديين بـ65 مليون يورو، و58.2 مليون يورو على التوالي، في موسمي 2014-2015 و2015-2016.


وذكرت شبكة "بلومبرج" الإخبارية الأمريكية المعنية بالشأن الاقتصادي، أن الأندية البرتغالية قد أصبحت خبيرة في تفريخ اللاعبين الموهوبين كرويا والذين يظهرون خلال فترة وجيزة أداء جيدا يمكنهم من الانضمام إلى الأندية الكبرى في القارة العجوز، مثل مانشستر سيتي ومانشستر يونايتيد الإنجليزيين، وبايرن ميونيخ الألماني.


وأوضحت بيانات "كيه بي إم جي" أنه وفي المواسم سالفة الذكر، نجح بنفيكا في بيع لاعبه ريناتو سانشيز إلى بايرن ميونيخ في صفقة بلغ قوامها 35 مليون يورو، وذلك قبل أن ينتقل اللاعب مؤخرا إلى نادي سوانزا سيتي الإنجليزي على سبيل الإعارة.
وخلف بنفيكا وبورتو البرتغاليين، يحل نادي شالكه الألماني ونادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي.


ويمتلك الدوري الفرنسي أكبر عدد من الأندية الكبرى من حيث شراء اللاعبين (6) من بين أكبر 20 ناديا في العالم في تجارة اللاعبين، يليه الدوري الإيطالي الذي يساهم بخمسة أندية.
وقامت مؤسسة "كيه بي إم جي" بإعداد هذا التصنيف معتمدة في ذلك على التصريحات والبيانات المتاحة علنا خلال الموسمين المذكورين.


أما المفاجأة فكانت خلو التصنيفات من أندية الدوري الإنجليزي "البريميرليج". 
ويعتبر "ساوث أمبتون" الذي يمتلك أكاديمية عريقة للشباب، النادي الوحيد في "البريميرليج" الذي يحقق أرباحا من بيع اللاعبين خلال موسمي 2014 -2015 و2015-2016، بينما لجأت الأندية الأخرى في الدوري الإنجليزي إلى إنفاق العائدات الضخمة المتحققة من البث التليفزيوني على ضم لاعبين جدد لتدعيم صفوفها في المسابقات المختلفة.


وقال أندريا سارتوري، الرئيس العالمي للقسم الرياضي في "كيه بي إم جي": "يعزى هذا على الأرجح إلى الدخول المربحة المتحققة من بث مباريات البريميرليج، والإمكانات الضخمة التي تتمتع بها تلك الأندية، قياسا بالعديد من نظرائها في الدوريات الأوروبية المختلفة".


على صعيد متصل، ذكرت "كيه بي إم جي" أن الأندية الصغيرة بحاجة إلى التركيز على المواهب الكروية الناشئة لديها، ورعايتها وصقلها ثم بيعها إلى الأندية الكبرى، بينما تحتاج الأخيرة إلى زيادة عائداتها التجارية، بل وربما تحتاج أيضا إلى إبرام صفقات استحواذ ضخمة لتحقيق هذا الهدف.


وأشارت "كيه بي إم جي" في تقريرها إلى أن المقابل المادي الذي دفعه باريس سان جيرمان لضم نيمار دا سيلفا، يمثل 42% من العائدات التشغيلية الخاصة بصفقات الاستحواذ التي يبرمها النادي الفرنسي، كما أنه يزيد عن متوسط نسبة الـ 23% لأكبر صفقات انتقالات اللاعبين التي تمت في العشر سنوات الأخيرة.
 

فيديو

فيسبوك

تويتر

عن لوسيل

تسعى جريدة "لوسيل" إلى تقديم خدمة صحفية ترتقي إلى المستويات العالمية المتعارف عليها في مؤسسات النشر، وتحقق للقارئ الحصول على المعلومة الدقيقة والصحيحة....

تابعنا

اشترك في نشرة الموقع اليومية
© جميع الحقوق محفوظة لدار الشرق