الرئيس التنفيذي لـ "قطر كوول" لـ "لوسيل":

ياسر صلاح الجيدة: نملك أكبر محطة تبريد في العالم ووفرنا أكثر من 197 ألف طن تبريد

صلاح الجيدة خلال اللقاء
حوار حسن أبوعرفات 13 أبريل 2017 - 0:50

أكد ياسر صلاح الجيدة الرئيس التنفيذي للشركة القطرية لتبريد المناطق "قطر كوول" بأن المحطة الثالثة للتبريد سيتم تشغيلها العام الجاري بسعة تبريد 40 ألف طن لتلبية الطلب المتزايد، وقد نالت المحطة شهادة الريادة في تصميمات الطاقة والبيئة، وعند اكتمال إنشائها، ستستخدم المحطة مياه الصرف الصحي المعالجة، وقال في حوار لـ "لوسيل" تنتج محطاتنا التي تعمل حاليا بطاقة تبريد قدرها 67 ألف طن في منطقة "الخليج الغربي"، و130 ألف طن تبريد في منطقة "اللؤلؤة- قطر".


وقال: "يقدم المصنعان القائمان في منطقة "الخليج الغربي" خدماتهما لثلاثة وخمسين برجا، بسعة تبريد تبلغ 67 ألف طن تبريد وكشف بان الشركة قدمت خدمات تعادل نحو مليار كيلوواط كهرباء خلال 6 سنوات كما نجحت الشركة فى تقليص انبعاثات ثانى اكسيد الكربون تعادل انبعاثات 120 ألف سيارة، كما ستوفر الشركة خدمات التبريد لسبع محطات لمشروع " الريل" بسعة تزيد على 11 ألف طن تبريد موضحا بأن تبريد الهواء يستأثر بنسبة 70% من الكهرباء في الشرق الأوسط.. فيما يلي نص الحوار: 


"قطر كـوول" واحدة من أكبر الشركات في تبريد المناطق في منطقة الشرق الأوسط. كيف تقيم تجربة وخبرة الشركة، وما هي خطط التوسعات التي تستهدف تنفيذها على المدى القصير والطويل، في ظل ما تشهده الدولة من نمو اقتصادي سريع؟


تعتبر شركة "قطر كـوول" مزودا رائدا لخدمات تبريد المناطق في دولة قطر. فنحن نقدم خدمات للبنايات والأبراج والمعالم المحلية الواقعة في مناطق "الخليج الغربي" و"اللؤلؤة – قطر" منذ العام 2006، عندما بدأت أول محطة بالتشغيل الفعلي.


حينما تأسست الشركة، منذ العام 2003 لم نقم فقط بتعزيز الخبرات والمعرفة في صناعة تبريد المناطق والأحياء، لكننا سجلنا أيضا نموا في حجم العمليات بما يلبي الطلب المتنامي على الطاقة اللازمة للتبريد في المناطق التي نقدم خدماتنا لها، وتنتج محطاتنا التى تعمل حاليا في منطقة "الخليج الغربي" طاقة تبريد قدرها 67 ألف طن وتنتج محطة التبريد فى منطقة (اللؤلؤة- قطر) 130 ألف طن علما بان انتاج هذه الطاقة يتم من خلال مصنع متكامل واحد على الجزيرة، مما يجعله أكبر محطة لتبريد المناطق في العالم.


وتسعى الشركة إلى دعم التطور العمراني فى الدولة فإننا نخطط لتعزيز نمو عملياتنا لتواكب خطط التنمية المستقبلية للبلاد. لذلك فإننا نبني محطتنا الثالثة في منطقة "الخليج الغربي" لاستيعاب الطلب المتزايد على تبريد المناطق في المنطقة.


وتعمل شركة "قطر كـوول" بتعاون كامل مع السلطات المنظمة لعمليات تبريد المناطق في قطر بهدف ضمان استمرارنا في معرفة التغييرات التنظيمية في السوق لتجنب إرجاء خططنا التوسعية.
ومن المهم التفكير بحكمة في تأسيس مصانع جديدة لتبريد المناطق. وحيث إننا نتوقع حصول بعض التغييرات في ديناميكيات السوق، فإننا لا نزال نعتقد أن القرارات المتعلقة بانشاء المحطات الجديدة ستعتمد على متغيرات مختلفة مثل الموقع الجغرافي والجدوى الاقتصادية والكثافة السكانية.


ولا نزال متفائلين إزاء مستقبل الصناعة، ونتطلع لرؤية تبريد المناطق وهي تتحول لتقنية في دولة قطر، مستلهمين في ذلك ركيزة التنمية المستدامة لرؤية قطر الوطنية 2030.

الخدمات والاستثمارات 
 ما حجم الاتفاقات التي أبرمتها الشركة؟ وعدد الأبراج والبنايات التي توفر لها الخدمات وحجم الاستثمارات وآلية تمويل المشروعات؟


تمتلك "قطر كـوول" ثلاث محطات عاملة في الوقت الراهن، إضافة إلى محطة أخرى من المقرر بدء تشغيلها في العام الجارى وتم بناء المحطة وفقا لمعيار "القيادة في الطاقة والتصميم البيئي" ويقدم المصنعان القائمان في منطقة "الخليج الغربي" في الوقت الراهن خدماتهما تتوافر لثلاثة وخمسين برجا، بسعة تبريد تبلغ 67 ألف طن تبريد. أما المحطة الثالثة، عند بدء التشغيل، ستبلغ سعة التبريد 40 ألف طن لتلبية الطلب المتزايد. 

ويقدر إجمالي المساحة التي يتم تقديم الخدمات لها في "الخليج الغربي" لنحو 1.9 مليون متر مربع (20 مليون قدم مربع). ويغطي ذلك المكاتب الحكومية والوزارات والفنادق والمجمعات السكنية ومتاجر التجزئة والمكاتب الإدارية.


أما المحطة الثالثة والواقعة في منطقة "اللؤلؤة- قطر"، تنتج سعة تبريد قوتها 130 ألف طن تبريد وتغذي الجزيرة الصناعية، مما يجعلها تقنية صديقة للبيئة تعمل فى الجزيرة. وتم تدشين محطة تبريد المنطقة المتكامل التابع لشركة "قطر كـوول" في نوفمبر من العام 2010، وتعد المحطة الأكبر من نوعها في العالم. وتقدر المساحة الإجمالية التي ستخدمها هذه المحطة –عندما تصبح الجزيرة مأهولة بالسكان لنحو 41 مليون قدم مربع، يسكنها 41 ألف شخص (قرابة 15 ألف شقة و700 فيلا)، وتتألف بصورة أساسية من الفنادق والوحدات السكنية ومراكز للتسوق. 

وتخدم شركة "قطر كـوول" في الوقت الحالي 70 محطة لتحويل للطاقة على الجزيرة. ويصل رأسمال المصنع لنحو 330 مليون ريال قطري، ويملك سجلا ماليا قويا في العشر سنوات الماضية. وتصل قيمة الأصول التي تمتلكها شركة "قطر كـوول" حاليا أكثر من 1.8 مليار ريال قطري. ونقوم بتمويل مشروعاتنا عبر القروض التي نحصل عليها من البنوك، ومن خلال الموارد الداخلية مثل الأسهم والأموال المحلية.

خدمات لمشروع الريل
ماذا عن طبيعة إسهامات "قطر كـوول" فى مشروعات البنية التحتية، لاسيَّما مشروع "الريل " ومشروع "لوسيل" والمشروعات الجديدة الأخرى التي تخطط الشركة لتنفيذها؟
وقعت شركة "قطر كـوول" عقدا مع شركة سكك حديد قطر (قطر ريل) لتقديم خدمات تبريد المناطق لسبع محطات للخط الأحمر من مشروع مترو الدوحة بسعة تبريد تصل إلى 11740 طن تبريد.


وينبغي علينا الاستمرار في متابعة النمو في سوق تبريد المناطق في دولة قطر، ومزودي خدمات التبريد في الوقت الذي يتم فيه دراسة تطبيق النظام على نطاق واسع، وفي ظل اختيار هذا النظام بالفعل، في كثير من الحالات، كوسيلة للتكييف الهوائي لعديد من المشروعات الكبرى المقبلة في البلاد. وثمة مشروعات تنموية مثل "مدينة مشيرب" لتطوير مساحة قدرها 31 هكتارا لأغراض متعددة- سيتم تزويدها بخدمات تبريد المناطق بواسطة مصنعين مركزيين بمجرد اكتمال بنائهما. وتدرس الشركة مشروعات أخرى مثل لوسيل ومطار حمد الدولي الجديد والعديد من الاستادات الرياضية، كلها ستطبق أنظمة تبريد المناطق لخدمة المشروعات التنموية التابعة لها.


 وطبيعة التعاون بين "قطر كـوول" وبرنامج "الترشيد" الذي يهدف لمواجهة التحديات البيئية والاقتصادية، إضافة إلى ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه؟ 


يستأثر التكييف الهوائي بنسبة 70% من استهلاك الكهرباء في منطقة الشرق الأوسط. ويستخدم نظام "قطر كـوول" 50% من الطاقة المستخدمة في أنظمة التبريد البيئي لإنتاج نفس الكمية من الطاقة الحرارية. 

ويمثل التبريد التقليدي وسائل أخرى للتكييف الهوائي في قطر، مثل مبردات الهواء، والوحدات الأنبوبية المجزأة، ومكيفات الهواء التي تتخذ شكل نوافذ. 

وتمكنت شركة "قطر كـوول" من تعريف المطورين والسلطات والخبراء الاستشاريين وكافة حاملي الأسهم الآخرين بالفوائد الاقتصادية والبيئية من استخدام أنظمة تبريد المناطق، على الأنظمة الأخرى.
وتظهر دراسة أجرتها "قطر كـوول" أن سعة التبريد التي تنتجها المحطات الثلاثة في الأعوام الست الماضية، توفر معدل الطاقة الضخم، قياسا بأنظمة التبريد التقليدية. 

وخلال الأعوام الستة الماضية، قمنا بتقديم خدماتنا لأكثر من مليار كيلو واط في الساعة من الكهرباء، وهو ما يعادل إزالة ما يزيد على 600 مليون طن من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون. وإذا ما قمنا بتحويل عمليات إزالة انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون والناتجة من السيارات، فسوف نقلص عدد الطرق، بما يعادل 120 ألف سيارة.


وتعمل المحطات المتخصصة في تبريد المناطق بصورة أكثر فاعلية، وبتأثيرات سلبية أقل على البيئة وذلك عبر تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وتسرب الغازات المحتمل والتلوث الضوضائي. وتقدم تقنية تبريد المناطق فوائد بيئية كبيرة، وتتيح لنا الاقتصاد في استخدام الموارد الطبيعية.


ووقعت شركتا "قطر كـوول" و"ترشيد" مذكرة تفاهم سنقوم بموجبها بحشد الطاقات اللازمة لتنفيذ البرامج الرامية للمحافظة على الطاقة ورفع كفاءتها في المدارس بين المواطنين وقطاع الاعمال بما يتماشى مع الحملة الوطنية للمحافظة على الاستخدام الفاعل للمياه والكهرباء في الدولة. 


وفازت "قطر كـوول" بجوائز عالمية عدة، مثل جائزة أفضل نظام لتبريد المناطق في العالم، من الجمعية الدولية لطاقة المناطق District Energy Association. وعلاوة على ذلك، حصلت " قطر كـوول" أيضا على تكريم من حملة "ترشيد" الوطنية التي تطلقها المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء (كهرماء) والرامية لتحسين كفاءة المياه والطاقة، وذلك لجهودها في المحافظة على الطاقة في البنايات الصناعية في دولة قطر.

التأثير البيئي
 ما هي الخدمات التي تقدمها الشركة من وفورات لقطاع الطاقة والمنافع البيئية المحققة؟
 تأخذ شركة قطر "كوول" التأثير البيئي لتبريد المناطق على محمل الجد، وبينما يؤثر تبريد المناطق على البيئة ويستهلك الطاقة بحد أدنى مقارنة بنظم التبريد التقليدية، فإن هناك منهجيات إضافية لتحسين توفير الموارد البيئية، كما أن قطر "كوول" تسهم بشكل كبير في المحافظة على البيئة.


وتحولت قطر "كوول" من استخدام مصادر مستدامة بدلا من المياه الصالحة للشرب إلى الاستفادة من مياه الصرف الصحي المعالجة، وهذه الخطوة ساعدت على توفير مورد طبيعي حيوي، وفي الشرق الأوسط وبعض الدول الخليجية لم يتم استغلال مياه الصرف الصحي المعالجة بشكل كبير، وقد قامت السلطات المحلية في الدولة بتطوير خطة للحفاظ على جميع الشركات الرائدة في تبريد المناطق في البلاد، والتي لديها لاستخدام مياه الصرف الصحي المعالجة المتوافرة بسهولة وذلك بغرض الاستفادة منها بدلا من المياه الصالحة للشرب.


وتعد محطة قطر "كـوول" الثالثة في منطقة "الخليج الغربي" والتي تحت الإنشاء حاليا، أول محطة للتبريد في قطر نالت شهادة الريادة في تصميمات الطاقة والبيئة، وعند اكتمال إنشائها، ستستخدم المحطة مياه الصرف الصحي المعالجة ويتم تعويضها بمياه تعويضية.


وسعيا لتعزيز الاهتمام بالبيئة والمحافظة عليها بالإضافة إلى تطوير تبريد المناطق في دولة قطر، عقدت قطر "كـوول" شراكة مع معهد قطر لبحوث الطاقة والبيئة، مع صياغة خطط لتطوير التعاون المشترك بهدف توسيع كافة الاحتياطيات البيئية وإجراء الأبحاث المتصلة بتبريد المناطق، علاوة على استكشاف سبل تحسين كفاءة تبريد المناطق في الدولة وأحد المشاريع الرئيسية التي سيبادر بها الطرفان هو البحث عن إعادة استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة لتطبيقات مهمة من خلال عمليات معالجة متطورة للحصول على جودة عالية من مياه الصرف الصحي.

المنافسة والأسعار 
البعض يعتقد أن شركة (قطر كـوول) تفرض شروطا على العملاء نظرًا لعدم وجود منافسين في السوق المحلية، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار في الأشهر الماضية بهامش كبير، ما تعليقك؟
هناك كثير من نظم تبريد المناطق تم تنفيذها حول الدوحة، وتبلغ سعتها الإجمالية نحو 320 ألف طن تبريد، وفي الوقت الراهن، قطر "كـوول" تزود ما يقرب من 197 ألف طن تبريد، يشكل نسبة 61.5%، وحتى الآن، فان أسعار الخدمات التي تقدمها في المنطقة تعتبر الأدنى. وتبذل "قطر كــوول" جهدا كبيرا في توعية مستخدمي خدماتها بآليات عمل تبريد المناطق والفوائد الجمة التي تنتج عن استخدامها بدلا من استخدام طرق تكييف الهواء التقليدية. وأثناء اجتماع مع المطورين والعملاء، عرضت قطر "كـوول" دراسات حالة وإحصاءات أشارت إلى الفرق بين تبريد المناطق والتبريد التقليدي من حيث التكاليف والفوائد، وأظهرت البيانات التكاليف المحتملة لعقد مدته عشرون عاما بكل شفافية.


إن أحكام وشروط قطر "كـوول" التي يتم شرحها للعملاء عند توقيع الاتفاقية تشمل آلة معيارية لرفع الأسعار، وهذا واضح جدا في الاتفاق ويتماشى مع ممارسات هذه الصناعة، وترتبط هذه الارتفاعات بمؤشر أسعار المستهلك العامة وزيادة في رسوم استهلاك الكهرباء والماء من قبل الشركة التي تقدم هذه الخدمات، كما تضع قطر "كـوول" في الاعتبار نوع العقار وهيكل الرسوم، ثم النظر إلى الاتفاق والأسعار، علاوة على فوائد المستخدم، وبعد التوقيع على العقد مع قطر "كـوول"، يكون المطور أو العميل ملما بالرسوم والأحكام المتصلة بالخدمات التي توفرها قطر "كـوول"، وحينما يقارن العميل رسوم الشركة (قطر "كـوول")، بشركات أخرى لتبريد المناطق في المنطقة، يجدها ضمن الأسعار المنخفضة.


وإذا قام المنظمون بتخصيص الأماكن المناسبة ذات كثافة كافية لتبريد المناطق فضلا عن التقنيات الخاصة بالمناطق الحضرية، فإن ذلك سيسهم في تبديد خوف المطورين.


ويجب على الحكومة اتخاذ خطوات حازمة من أجل كسب فوائد تبريد المناطق، كما يتعين عليها التأكد من أن المنافع التجارية والرسوم متساوية وعادلة من المطور إلى المستخدم، كما أن القدرة الإنتاجية على المدى البعيد ووفورات الطاقة تتطلبان اشتراك الحكومة من أجل تعزيز استغلال هذه التقنية الجديدة بطريقة مثلى مع نمو اقتصادات المنطقة.


ومن خلال تضمين تبريد المناطق في خطط حضرية نموذجية ولعب دور بناء فيما يتعلق بمستقبلها، فإن الحكومة تسمح لهذه التكنولوجيا أن تؤدي دورها في تطوير المنطقة، ورسوم الكهرباء المنخفضة في الدول الخليجية تلقي بظلالها على فوائد تبريد المناطق الاقتصادية، وإذا تم وضع خطط تنموية أكثر كفاءة، فإن تبريد المناطق سيتم استخدامه في أي مشروع تنموي، لأن شركات تزويد خدمات التبريد المختارة ملتزمة بأهداف الطاقة في دولة قطر. 

خفض الانبعاثات 
 يستهلك التكييف كمية كبيرة من الكهرباء خاصة في الصيف، وتبذل الحكومة جهدا لخفض أسعار الكهرباء، ما هو دور الشركة (قطر كـوول) في ذلك؟
تفوق فوائد تبريد المناطق بشكل كبير نظم التبريد التقليدية من خلال خفض استهلاك الطاقة وتكاليفه والحفاظ على البيئة وخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، كما أن نظم تبريد المناطق الحديثة أضحت مستخدمة في مناطق ذات كثافة عالية، نظرا لارتفاع تعريفات الكهرباء في هياكل الأسواق الحالية وقد تسهم الحكومة في دعم هذه الفوائد عن طريق تنظيم تعريفة الكهرباء والماء لشركات تبريد المناطق، وبهذه الخطوة ستجعل الحكومة هذه الصناعة أكثر تنافسية.


وكجزء من أهداف الشركة التسويقية، تسعى "قطر كـوول" لتثقيف العملاء فى كيفية توفير الطاقة والتكاليف المتصلة، وهى مستمرة فى تطوير عملياتها وخدماتها وتنظم حملات توعوية عديدة لإلقاء الضوء على أهمية هذا المورد، وخفض كمية الكهرباء اللازمة لإنتاج نفس الكمية من خدمات تكييف الهواء.

فيديو

فيسبوك

تويتر

استطلاع الرأي

الجهات الرقابية هل تقوم بدور فعال في ضبط أسعار المواد الغذائية بالمجمعات والمحال التجارية؟

عن لوسيل

تسعى جريدة "لوسيل" إلى تقديم خدمة صحفية ترتقي إلى المستويات العالمية المتعارف عليها في مؤسسات النشر، وتحقق للقارئ الحصول على المعلومة الدقيقة والصحيحة....

تابعنا

اشترك في نشرة الموقع اليومية
© جميع الحقوق محفوظة لدار الشرق