الإنفاق على الدفاع والأمن يفوق القطاعات الخدمية مجتمعة

استمرار الاختفاء القسري والاعتقالات في البحرين

الاعتقالات في البحرين
مواقع - لوسيل 12 أكتوبر 2017 - 2:40

رصد منتدى البحرين لحقوق الإنسان استمرار حال الاختفاء القسري لـ12 مواطنًا بحرينيًّا من 4 مناطق هي: المالكية، الدراز، السنابس، بوري.
وأوضح المنتدى أن السلطات الأمنية عمدت إلى استغلال عدد من التشريعات المحلية كقانون حماية المجتمع من الأعمال الإرهابية وقانون القضاء العسكري التي تتيح للسلطات الأمنية ارتكاب عدد من التجاوزات ومنها جريمة الاختفاء القسري بما يخالف للفقرة (3) من المادة (9) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.
من جانب آخر، قال معهد الخليج للديمقراطية وحقوق الإنسان إن أطفال البحرين يتعرّضون لانتهاكات عديدة كالاعتقال والحرمان من الجنسية والتعذيب. وفي سلسلة تغريدات نشرها المعهد على حسابه الخاص على تويتر، أشار إلى أن السلطات تخالف اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل التي انضمت إليها البحرين والتي كفلت حماية الأطفال من سلب حريتهم تعسفًا.
ولفت المعهد في تغريداته إلى أنّ السلطات الأمنية مستمرة في استهداف الأطفال واعتقالهم، حيث وصل عدد الأطفال المعتقلين إلى نحو 5 في أقلّ من أسبوع. كما تطرّق المعهد إلى كل من جاسم عبدالجليل حسن، وعلي حسين عبدالله، وحسين علي، ذاكرًا أنّ هؤلاء الأطفال محرومون من الذهاب إلى المدرسة وممارسة حقهم في التعليم لأنهم موقوفون على ذمة التحقيق دون معرفة الأسباب ودون حتى ضمانات قانونية.
وتتهم منظمة العفو الدولية السلطات البحرينية، منذ يونيو 2016، بقمع المعارضة عبر استخدام مجموعة كبيرة من الأساليب القمعية، بما في ذلك القبض والمضايقة والتهديد والمحاكمة والسجن، من أجل إخراس المنتقدين السلميين، كما أن قوات الأمن في البحرين لجأت حتى إلى تعذيب مدافعين عن حقوق الإنسان، من الرجال والنساء، أو إساءة معاملتهم، وهو أسلوب لم يكن سائدًا في البحرين، حسب التقرير الصادر عن المنظمة، والذي جاء قبل فترة بسيطة من عقد جلسة المراجعة الدورية الشاملة للبحرين المخصصة للاستماع إلى ردّ الوفد الحكومي على التوصيات المقدمة من أعضاء مجلس حقوق الإنسان الدولي، كما سجلت أكثر من 30 منظمة حقوقية للتعقيب على الرد الحكومي، بينها عشر مستقلة، وصفتها الصحف القريبة من السلطة بأنها منظمات «ذات توجهات معادية للمملكة». وتخلو البحرين، في الوقت الراهن، من الصحافة الحرة المستقلة، بعد أن أغلقت السلطات في يونيو، صحيفة الوسط البحرينية المستقلة، ورفضت تجديد رخص المراسلين الدوليين داخل البحرين، ورُفض اعتماد مراسلين لوكالات عالمية، كما أنها تتحكم بدقة في دخول الصحفيين الأجانب البلاد.
وأظهرت بيانات الميزانية العامة للدولة للعام المقبل 2018 أن الحكومة البحرينية خصصت أكثر من 28% من الإيرادات العامة لقطاع الدفاع والأمن والسلامة.
وخصصت البحرين نحو 15% من إيراداتها للدفاع و13% منها للأمن، وهي النسبة التي تفوق قطاعات التعليم، الصحة، الإسكان والشباب والرياضة مجتمعين.
وخصصت البحرين نحو مليار دينار لوزارة الدفاع والداخلية والنيابة العامة والمحاكم، في حين خصصت للقطاعات الحيوية السابقة 700 مليون دينار فقط.
وتعتمد الحكومة في مجالات المشاريع الإسكانية والتعليمية والصحية على ما تتلقاه من دعم من دول الجوار السعودية، الإمارات والكويت.
وتواجه البحرين صعوبات مالية واقتصادية مع تراجع أسعار النفط واستمرار الأزمة السياسية.
 

فيديو

فيسبوك

تويتر

عن لوسيل

تسعى جريدة "لوسيل" إلى تقديم خدمة صحفية ترتقي إلى المستويات العالمية المتعارف عليها في مؤسسات النشر، وتحقق للقارئ الحصول على المعلومة الدقيقة والصحيحة....

تابعنا

اشترك في نشرة الموقع اليومية
© جميع الحقوق محفوظة لدار الشرق