الهجوم على الشركات الأجنبية يهدد الاقتصاد الهش للقارة

تايمزلايف: اقتصاد إفريقيا يتأثر بموجة معاداة الأجانب

الشركات في جنوب إفريقيا ونيجيريا توفر فرص العمل لآلاف من مواطني كلا البلدين.
محمد أحمد 12 مارس 2017 - 0:05

يرى خبراء اقتصاديون أن الهجوم المتعلق بموجة معاداة للأجانب Xenophobia التي تعرض لها بعض المقيمين في دول إفريقية، قد تضر بالانتعاش الاقتصادي في القارة الإفريقية، وذلك بعد أن هجم بعض المواطنين في جنوب إفريقيا على الشركات النيجيرية في الأيام القليلة الماضية، وفقا لتقرير صادر عن غرفة التجارة- الجنوب إفريقيا والنيجيرية (SA-NCC) التي تتخذ جوهانسبرج مقرا لها.
وأشار تقرير هذه الغرفة التي تمثل الشركات النيجيرية والجنوب إفريقيا والتي تقوم بالأعمال التجارية أو تستكشف الفرص التجارية في البلدين، إلى أن اندلاع العنف في جنوب إفريقيا ونيجيريا ضد الأجانب في الأيام القليلة الماضية، بما في ذلك الهجوم المباشر على الشركات الأجنبية في كل من الاقتصاديين الكبيرين، يشكل خطرا على الانتعاش الاقتصادي الهش في القارة السمراء.
وقال سوريش تشايتو Suresh Chaytoo، رئيس الغرفة التجارية، إن تصاعد التوترات الأخيرة تدعو إلى قيادة قوية لمواجهة كل التحديات الاجتماعية والاقتصادية الكامنة التي تهدد بتقويض العلاقات التجارية بين الاقتصاديين القويين في إفريقيا، حسبما ذكر موقع «تايمز لايف» الجنوب إفريقيا.
ولأن الشركات في جنوب إفريقيا ونيجيريا توفر فرص العمل لآلاف من مواطني كلا البلدين، فقد حذر تشايتو من أن عملية وضع حلول قصيرة الأجل، لن تلعب دورا بناء في معالجة المشكلة المستعصية التي تنتشر جذورها في الهياكل الاجتماعية والاقتصادية للعديد من البلدان الإفريقية، وذكر التقرير أن هناك تعاونا متبادلا قويا وإيجابيا بين البلدين، وكلاهما يجني فوائدة كبيرة منه، لأنه يوفر فرص عمل لكثير من الناس في جوهانسبرج وأبوجا. 
وارتفع إجمالي التجارة بين جمهورية جنوب إفريقيا ونيجيريا من 174 مليون راند (عملة جنوب إفريقيا) خلال عام 1999 إلى نحو 3 مليارات راند في عام 2008 و66 مليار راند في عام 2014، فيما صب الميزان التجاري بشكل ملحوظ لصالح نيجيريا، وهي المصدر الرئيسي للنفط الخام إلى بريتوريا، كما أن قيمة الصادرات النيجيرية إلى جنوب إفريقيا وصلت إلى 38.5 مليار راند خلال عام 2015، وفقا للتقرير.
وقال التقرير إن القارة السمراء ستستفيد من هذه الإمكانات إذا قامت الحكومات والشعوب معا باتخاذ خطوات جريئة لتحسين علاقاتهما الاقتصادية والاجتماعية ونبذ كراهية الأجانب.
 

فيديو

فيسبوك

تويتر

استطلاع الرأي

هل بذلت "البلدية" و"أشغال" جهودا كافية لمواجهة آثار الأمطار؟

عن لوسيل

تسعى جريدة "لوسيل" إلى تقديم خدمة صحفية ترتقي إلى المستويات العالمية المتعارف عليها في مؤسسات النشر، وتحقق للقارئ الحصول على المعلومة الدقيقة والصحيحة....

تابعنا

اشترك في نشرة الموقع اليومية
© جميع الحقوق محفوظة لدار الشرق