الإمارات تنعي مواطنيها الـ 5 رسميًا

عشرات القتلى سقطوا في تفجير قندهار

وتأتي تفجيرات الثلاثاء قبل عشرة أيام من تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب في مهامه رسميا.
وكالات 12 يناير 2017 - 1:00

أعلنت الإمارات استشهاد 5 من مواطنيها جراء التفجير الإرهابي الذي وقع في مقر دار الضيافة لوالي مدينة قندهار بأفغانستان، مساء أمس الأول. وقد نعى سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية، في بيان لوزارة شؤون الرئاسة أمس، أوردته وكالة أنباء الإمارات، هؤلاء الشهداء، وأمر بتنكيس الأعلام في جميع الوزارات والدوائر والمؤسسات الحكومية في جميع أرجاء الدولة لمدة ثلاثة أيام تكريمًا لهم، حيث كانوا مكلفين بتنفيذ المشاريع الإنسانية والتعليمية والتنموية في جمهورية أفغانستان، وقضوا نحبهم جراء هذا التفجير. وكانت وزارة الخارجية والتعاون الإماراتية قد أعلنت أمس الأول إصابة السيد جمعة محمد عبدالله الكعبي، سفير الدولة لدى أفغانستان، جراء هذا الهجوم.

الإماراتيون هم ضمن ضحايا الهجوم الذي تعرض له مقر إقامة والي قندهار في جنوب أفغانستان، وأسفر عن 13 قتيلا. وقالت قيادة شرطة الولاية إن المتفجرات «وضعت في أرائك فجرت خلال العشاء». وقبل ساعات هز تفجيران العاصمة كابول قرب مبنى تابع للبرلمان الأفغاني عند خروج الموظفين من عملهم، ما أدى إلى مقتل 36 شخصا على الأقل وإصابة 80 آخرين. وفي وقت سابق الثلاثاء فجر انتحاري من طالبان نفسه أيضا وقتل سبعة أشخاص في لشكر قاه، عاصمة ولاية هلمند المضطربة فيما يصعد المتمردون هجماتهم في مختلف أنحاء البلاد، رغم فصل الشتاء القارس حين تتراجع حدة أعمال العنف عادة.
وهذه الهجمات تلقي الضوء على انعدام الأمن المتزايد في أفغانستان حيث تتولى قوات مدعومة من الولايات المتحدة مهمة محاربة تمرد طالبان، وكذلك مسلحي القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية.
وأصيب حاكم قندهار همايون عزيزي أيضا في الانفجار في مقر إقامة والي قندهار لكن العديد من الضحايا احترقت جثثهم إلى حد يصعب التعرف على هوياتهم، كما قال قائد الشرطة المحلية عبد الرزاق الذي حضر إلى موقع الانفجار عند وقوعه.
من جهته أكد الرئيس الأفغاني أشرف غني، أن هذا «الحادث لن يؤثر بأي شكل على العلاقات والتعاون بين أفغانستان والإمارات» وأمر بفتح تحقيق في التفجير.
ونفت حركة طالبان مسؤوليتها عن تفجير قندهار لكنها تبنت انفجاري كابول.
في الانفجار الأول في العاصمة الأفغانية فجر انتحاري نفسه قرب حافلة صغيرة تقل موظفين حكوميين وعند وصول رجال الإنقاذ إلى المكان، انفجرت سيارة مفخخة.
وبين القتلى الـ36، أربعة رجال شرطة سقطوا في الانفجار الثاني حين هرعوا لمساعدة ضحايا الانفجار الأول.
وحذر المتحدث باسم وزارة الصحة وحيد مجروح من أن الحصيلة قد ترتفع بشكل إضافي لأن العديد من الجرحى يصارعون من أجل البقاء على قيد الحياة.
من جهتها قالت منظمة العفو الدولية في بيان: «إن مقتل عشرات المدنيين في تفجيرات كابول تشير إلى أن طالبان تمضي في حملة عنف لا تدخر جهدًا لتجنب سقوط مدنيين».
وطالبت «بتحقيق فوري وحيادي ومستقل لتحقيق العدالة للضحايا وعائلاتهم».
وتأتي تفجيرات الثلاثاء قبل عشرة أيام من تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب في مهامه رسميا.
وسيكون الوضع في أفغانستان أولوية ملحة للرئيس الجديد، رغم أن أطول حرب أمريكية لم تكن ترد بشكل مكثف طوال فترة الحملة الانتخابية.
ولم يقدم ترامب سوى تفاصيل صغيرة حول سياسته الخارجية المقبلة، وخصوصا كيفية تعامله في ملف حرب أفغانستان.
وقد فشلت المحاولات المتكررة لإطلاق مفاوضات سلام مع حركة طالبان فيما يتوقع أن ينطلق موسم القتال الجديد في الربيع.
ورحبت أفغانستان الأسبوع الماضي بقرار البنتاجون، نشر حوالى 300 عنصر من المارينز في هلمند حيث خاضت القوات الأمريكية معارك قوية إلى حين انسحاب في 2014.

فيديو

فيسبوك

تويتر

عن لوسيل

تسعى جريدة "لوسيل" إلى تقديم خدمة صحفية ترتقي إلى المستويات العالمية المتعارف عليها في مؤسسات النشر، وتحقق للقارئ الحصول على المعلومة الدقيقة والصحيحة....

تابعنا

اشترك في نشرة الموقع اليومية
© جميع الحقوق محفوظة لدار الشرق