يساعد في إدراج السعودية على مؤشر إم.إس.سي.آي للأسواق الناشئة

"تداول" تطبق آلية تسوية الصفقات قبل التصنيف

كانت تداول قالت يوم الاثنين إنها تعتزم تطبيق آلية تسوية الصفقات خلال يومي عمل (2+T) خلال الربع الثاني من 2017.
الرياض - رويترز 12 يناير 2017 - 3:00

قال خالد الحصان الرئيس التنفيذي لهيئة سوق المال السعودية أمس إن الهيئة تهدف إلى بدء تطبيق آلية (2+T) وهي تسوية الصفقات خلال يومي عمل قبل مراجعة إم.اس.سي.آي للتصنيف السعودي في يونيو المقبل.

كانت تداول قالت يوم الاثنين إنها تعتزم تطبيق آلية تسوية الصفقات خلال يومي عمل (2+T) خلال الربع الثاني من 2017.
وتتيح تلك الآلية تسوية الأوراق المالية والعمليات النقدية المصاحبة للبيع والشراء بنهاية اليوم الثاني من إتمام الصفقة وهي آلية معمول بها في كافة الأسواق العالمية.
وقال الحصان في مقابلة مع رويترز "سنبذل قصارى جهدنا في أن يتم تنفيذ وتفعيل كافة التغييرات قبل يونيو وفي أقرب وقت ممكن خلال الربع الثاني."
وأضاف أن البورصة ستبدأ عملية اختبار الآلية الجديدة مطلع الشهر المقبل للتأكد من جاهزية كل شيء.
ويجري العمل في السوق السعودية حاليا بآلية تسوية الصفقات في نفس اليوم (T+0) والتي تشمل تسوية الأوراق المالية والعمليات النقدية خلال نفس يوم حدوثها وهي الآلية التي قال الحصان إنها لم تعد مطبقة في أي سوق سوى البورصة السعودية وتنطوي على مخاطر كبيرة.
وأضاف الحصان "نأمل أن يساعد تطبيق الآلية الجديدة في إدراج السعودية على مؤشر ام.اس.سي.آي للأسواق الناشئة."
وفتحت المملكة سوقها أمام الاستثمار الأجنبي المباشر في يونيو 2015. وفي نوفمبر قال عادل الغامدي الرئيس التنفيذي للبورصة حينئذ لرويترز إنه يهدف إلى الانضمام إلى مؤشر إم.إس.سي.آي بحلول منتصف 2017.
لكن الحصان الذي كان يتولى منصب الرئيس التنفيذي المكلف في منتصف نوفمبر 2015 قال لمجلة إيكونوميك ام.إي إنه لا تزال هناك درجة من عدم التيقن بخصوص موعد ذلك إذ أن هناك أشياء متعددة ينبغي دراستها بعضها بيد البورصة والبعض الآخر لا.
وقال الحصان إنه ربما يكون هناك بعض التغييرات في تصنيف السوق السعودية خلال 2017 لكن الأمر برمته في يد شركات المؤشرات.
وفي يونيو المقبل ستعلن ام.إس.سي.آي عن قائمتها للدول قيد المراجعة للانضمام المحتمل لمؤشرها للأسواق الناشئة.
وعادة ما تستمر تلك المراجعات لمدة عام مع فترة 11 شهرا بين قرار ترقية تصنيف الدولة والتنفيذ الفعلي لهذا القرار وهو ما يعني أن انضمام السعودية لمؤشر الأسواق الناشئة ربما يتم خلال منتصف 2019 لكن إم.إس.سي.آي لديها المرونة للإسراع في عملية الترقية في حال رغبت في ذلك.
ويقدر مديرو صناديق أن السوق السعودية قد تجذب استثمارات جديدة بنحو 50 مليار دولار أو أكثر في الأعوام القادمة إذا تم إدراجها على مؤشرات الأسهم العالمية.
وفي سبتمبر 2015 قالت السوق المالية السعودية (تداول) إنه جرى وضع سوق الأسهم السعودية على قائمة المراقبة لمؤشر فايننشال تايمز للنظر في إمكانية ترقية السوق إلى مرتبة الأسواق الناشئة الثانوية بعدما فتحت باب الاستثمار المباشر أمام المستثمرين الأجانب المؤهلين.
ومن المقرر أن تتخذ فايننشال تايمز قرارا في سبتمبر المقبل بشأن ترقية السوق السعودية لمرتبة الأسواق الناشئة الثانوية.
كانت فايننشال تايمز لمؤشرات الأسواق أشارت إلى أن عوامل من بينها تطبيق آلية (2+T) وقواعد الإقراض لشراء الأسهم على الهامش وقواعد البيع على المكشوف ستكون من العوامل التي تعزز عملية الترقية.

 

فيديو

فيسبوك

تويتر

استطلاع الرأي

هل بذلت "البلدية" و"أشغال" جهودا كافية لمواجهة آثار الأمطار؟

عن لوسيل

تسعى جريدة "لوسيل" إلى تقديم خدمة صحفية ترتقي إلى المستويات العالمية المتعارف عليها في مؤسسات النشر، وتحقق للقارئ الحصول على المعلومة الدقيقة والصحيحة....

تابعنا

اشترك في نشرة الموقع اليومية
© جميع الحقوق محفوظة لدار الشرق