عين صهره مستشارا كبيرا في البيت الأبيض

إدارة ترامب ستواجه تزايد خطر حصول نزاعات دولية

ويعد المجلس هذا النوع من التقارير مرة كل اربع سنوات اي مدة الولاية الرئاسية في الولايات المتحدة.
أ ف ب 11 يناير 2017 - 1:50

حذرت الاستخبارات الأمريكية في تقرير تشاؤمي نشر الإثنين من أن إدارة الرئيس المنتخب دونالد ترامب ستواجه تزايد خطر حصول نزاعات دولية وتراجع القيم الديموقراطية بصورة لا مثيل لها منذ انتهاء الحرب الباردة. ويأتي نشر هذا التقرير بعد ثلاثة أيام من تقرير آخر نشرته الاستخبارات الأمريكية الجمعة واتهمت فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه "أمر بشن حملة" للتأثير على نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية. وقال مجلس الاستخبارات الوطنية في تقريره إن التطورات السياسية والاقتصادية والتغير التكنولوجي، يضاف إليها تراجع نسبي للزعامة الأميركية في العالم، عوامل "تدعو للتفكير لمستقبل مظلم وصعب".

التقرير حذر من أنه "أكان لك للأفضل أم للأسوأ فإن المشهد الدولي الطالع يدفع عصر الهيمنة الأميركية، بعد الحرب الباردة، لى نهايته". ويعد المجلس هذا النوع من التقارير مرة كل اربع سنوات اي مدة الولاية الرئاسية في الولايات المتحدة. وفي تقريره لهذه السنة يرسم المجلس صورة سوداوية للتحديات التي تواجه الإدارة المقبلة: فروقات شاسعة في المداخيل، تنقلات ديموغرافية، تأثير التغير المناخي واشتداد النزاعات. وحذر التقرير من أن هذا المناخ "يزيد من صعوبة حصول تعاون دولي والحكم كما يشاء المواطنون".
أما في خص النموذج الليبرالي الطاغي حاليا على أنظمة الحكم في الدول الغربية فإن التقرير يحذر من أن هذا النموذج يواجه خطر صعود التيار الشعبوي حول العالم أجمع، سواء أكانت الشعبوية من جهة اليمين أو من جهة اليسار. وتوقع التقرير أن "الشعوب ستطالب الحكومات بتوفير الأمن والازدهار ولكن جمود المداخيل وانعدام الثقة والاستقطاب وقائمة من التحديات الناشئة ستؤدي إلى كبح أدائها". ويرث الرئيس المنتخب الذي يتولى مهام منصبه في 20 يناير الجاري من إدارة باراك أوباما عددا من الملفات الدولية الملتهبة في طليعتها النزاع في سوريا والحرب ضد الجماعات الجهادية. وحذر التقرير من أنه "سيكون أمرا مغريا محاولة فرض النظام في هذه الفوضى الظاهرة... ولكن هذا الأمر ستكون كلفته باهظة على المدى القصير و(هذه الاستراتيجية) ستكون محكومة بالفشل على المدى البعيد".
من جهة أخرى عين الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب الإثنين صهره جاريد كوشنر المقاول والناشر المتزوج من ابنته الوحيدة إيفانكا، مستشارا كبيرا في البيت الأبيض فيما يبدأ مجلس الشيوخ جلسات الاستماع لتثبيت التعيينات في الإدارة الجديدة. وصدر بيان عن ترامب مساء الإثنين بهذا التعيين بعد ساعات من قيام وسائل الإعلام بنشره بعد أن تكهنت لأسابيع حول دور رجل الأعمال الشاب (36 عاما) في البيت الأبيض لا سيما وأنه واصل تعزيز نفوذه في الأشهر الماضية. وقال ترامب في بيانه إن كوشنر الذي لن يتقاضى أي راتب طيلة فترة توليه هذا المنصب "نجح بشكل هائل في الأعمال كما في السياسة"، مؤكدا أن "جاريد قام بدور هائل وكان مستشارا موثوقا به طوال الحملة (الانتخابية) والمرحلة الانتقالية وأنا فخور بأنه سيتولى دورا قياديا في إدارتي". وكوشنر الذي لم يكن يتمتع بأي خبرة سياسية قبل أن يصبح العقل المدبر لحملة حماه، هو آخر من عينه ترامب في الإدارة الجديدة.
والإثنين عبر ترامب عن ثقته في أن ينال كل الأعضاء الذين اختارهم لحكومته موافقة مجلس الشيوخ على تعيينهم قائلا "أعتقد أنهم سيثبتون جميعا" في مناصبهم.
لكن تعيين كوشنر، الرئيس الثري لشركة العقارات "كوشنر كومبانيز" قد يثير انتقادات لا سيما وأن ترامب الذي أحاط نفسه بمستشارين أثرياء، انتخب على أساس وعده بأنه سيتحدث باسم المتضررين من العولمة.
كما يمكن أن يعزز الشبهات بتضارب المصالح.

 

فيديو

فيسبوك

تويتر

استطلاع الرأي

الجهات الرقابية هل تقوم بدور فعال في ضبط أسعار المواد الغذائية بالمجمعات والمحال التجارية؟

عن لوسيل

تسعى جريدة "لوسيل" إلى تقديم خدمة صحفية ترتقي إلى المستويات العالمية المتعارف عليها في مؤسسات النشر، وتحقق للقارئ الحصول على المعلومة الدقيقة والصحيحة....

تابعنا

اشترك في نشرة الموقع اليومية
© جميع الحقوق محفوظة لدار الشرق