طالبوا بضرورة دعم السوق بالمنتجات اللازمة

مستهلكون: ارتفاع أسعار الفواكه والخضروات في ساحة الوكرة

26 % من العارضين غائبون
مصطفى شاهين 01 مايو 2017 - 0:10

شهد سوق الوكرة للمنتج الزراعي المحلي عزوفا كبيرا للعارضين مع عزوف للمستهلكين أيضاً، الجمعة الماضي، مع نقص المعروض وانخفاض جودته وارتفاع أسعاره نسبياً، بسبب نهاية موسم الحصاد الذي أثر على المعروض من المنتج المحلي.

وغاب عن ساحة العرض 5 عارضين من إجمالي 22 عارضا أي ما نسبته 26%. وعلى الرغم من ثبات أسعار البطاطس والبصل المستورد نسبياً مقارنة بأسعارها في المراكز التجارية، ارتفعت أسعار الفاكهة المستوردة بشكل ملحوظ مقارنة بأسعار المراكز التجارية. وسجل صندوق الكيوي زنة 2.7 كيلو 120 ريالا، وسجل صندوق المانجو الهندي زنة 2 كيلو 35 ريالا، فيما سجل سعر صندوق التفاح الأصفر اللبناني 15 ريالا زنة 2 كيلو، وسجل سعر كيلو الموز 5 ريالات.

وأعرب مستهلكون تحدثوا إلى «لوسيل» عن دهشتهم من ارتفاع أسعار الفواكه والخضروات بالسوق مقارنة بأحد المراكز التجارية الشهيرة والتي تبعد عن السوق مسافة 300 متر تقريباً.
وطالبوا بضرورة العمل على استمرارية السوق ودعمه بالمنتجات اللازمة ليحظى بإقبال جيد، مشيرين إلى أن السوق شهد رواجاً جيداً خلال الشهرين الماضيين، خاصة أنه يخدم منطقة الوكرة ذات الكثافة السكانية العالية في ظل بعد الأسواق الأخرى. يأتي ذلك في الوقت الذي تحفظت فيه وحدات قسم صحة المنافذ ومراقبة الأغذية التابع لوزارة الصحة على 13 صنفاً من الفواكه والخضروات المستوردة من 4 بلدان، وهو ما ساهم بشكل غير مباشر في رفع الأسعار.

وعلمت «لوسيل» أن قسم صحة المنافذ ومراقبة الأغذية التابع لوزارة الصحة أصدر تعميماً قبل أيام بوقف كافة أنواع الكوسا والفلفل والملفوف والباذنجان والفول والزهرة والخس وكافة أنواع وأصناف الشمام والجزر والجرجير والتفاح الطازج بجميع أنواعه، من 4 دول.

وعلى إثر التعميم تم حجز جميع إرساليات الخضروات والفاكهة المذكورة لحين أخذ عينات وتحليلها لمتبقيات المبيدات، حيث سيستمر العمل بالتعميم لمدة شهر ما لم يصدر تعميم لاحق.
وتعليقاً على غياب العارضين عن سوق الوكرة للمنتجات الزراعية المحلية قال المستثمر في القطاع الزراعي يوسف الطاهر إن نقص المعروض بأسواق المنتجات المحلية بشكل عام يعود إلى انتهاء موسم الحصاد ودخول الصيف، مشيراً إلى أن الموسم الحالي لم يكن كالموسم السابق، حيث تأثر إنتاج المزارع ببعض العوامل الجوية كهبوب الرياح الشديدة وسقوط الأمطار. وأضاف الطاهر لـ «لوسيل» أن الرياح والأمطار أثرتا على الزراعات في البيوت المحمية، وبالطبع تسببت في أضرار بالغة لزراعات الحقل المكشوف، مشيراً إلى أن الساحات متاحة وتحظى بإقبال من جانب العارضين خلال فترة الشتاء فقط ويتم إغلاقها مع بداية شهر مايو.

وبين الطاهر أن استمرار الساحات في عرض المنتج يتطلب تغيير أنماط الزراعة في قطر إلى الاعتماد على الزراعة المائية «الهيدروبونك»، بالإضافة إلى دعم الساحات بمكيفات الهواء ومبردات لتضمن حفظ المنتجات المعروضة في فصل الصيف وبالتالي ضمان ديمومة الإنتاج والعرض طوال العام.

وأكد أن دعم المنتج الزراعي المحلي يتطلب رفع جمارك استيراد الخضروات خلال فترة الشتاء، لضمان عدم دخول المنتج في منافسة تؤدي إلى إحجام المزارعين عن الإنتاج. موضحاً أن ذلك سيرفع الأسعار على المدى القريب لكنها ستنخفض على المدى البعيد مع زيادة المساحات المزروعة وإقبال المستثمرين على القطاع الزراعي. وقال إن أبرز الأمثلة على ذلك أسعار الإنتاج المحلي من الأغنام السورية التي انخفضت إلى 900 ريال الآن مقارنة بـ 1700 ريال أثناء فترة الاعتماد على الاستيراد فقط. وأشار إلى ضرورة تبني الزراعة المائية «الهيدروبونك» مع وجود بعض المشكلات المتعلقة بالمنتجات الواردة من بعض أسواق المنطقة لدعم ديمومة الإنتاج، وإنتاج منتج يمكن أن نثق فيه.
 

فيديو

فيسبوك

تويتر

استطلاع الرأي

الجهات الرقابية هل تقوم بدور فعال في ضبط أسعار المواد الغذائية بالمجمعات والمحال التجارية؟

عن لوسيل

تسعى جريدة "لوسيل" إلى تقديم خدمة صحفية ترتقي إلى المستويات العالمية المتعارف عليها في مؤسسات النشر، وتحقق للقارئ الحصول على المعلومة الدقيقة والصحيحة....

تابعنا

اشترك في نشرة الموقع اليومية
© جميع الحقوق محفوظة لدار الشرق